|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 4 / 30
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
7- 12 " تلخيص التدليس و تخليص التلبيس"
************
في البادئ؛ حرصنا من مقال:
ديفيد هيرست -
Israel has already lost Gaza war it just doesnt know it yet""
"إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن". [1]
على عرض تلخيص التدليس.
فماذا عن تخليص التلبيس؟
و كيف ستحقق غطرسة الصهاينة عروض الإمكان .
و قد نال منها محور المقاومة بإمعان.
لما كشف أن تذاكرها المستخلصة سبقا؛
لم تكن يوما بالمجان.
عبارة ديفيد هيرست لن تغيب عن الراصد.
فلكل ’نبأ مستتر’؛ متى عنه الوسائط امتنعت او عنه الحقائق تمنعت.
و تلكم اشارة من"ديفبد"؛و الحال منوط بعلل المقال.
يراوغ ليجاريها؛ و ان زعمت عبارته انها تعاند لتداريها ؛
في مبناها ليست رائحة عما هو إليه قاصد.
و في معناها شعوب العالم دعمت دولة فلسطين؛
و في حقيقتها ما انفكت تعاضد و تساند.
فمتى تحقق ما ذكر؛ لزم ما حضر ؛ فدان الفهم لاخفاء الوهم"؛
"في الماضي"؛ لمداهن الذكرى؛ لا تستقيم له عبرة. و للحقائق تحاشى
"عن الماضي"، براهن العبرة ؛ لن يديم له قدرة. و للعلائق تناسى
"من الماضي"، بواهن القدرة لن يقيم له ذكرى. و مع العوائق يتماشى.
و متى تحقق ما ذكر؛ بان ابداء الفهم.
و عنه لزم ما حضر ؛ فدان لاخفاء الوهم.
و من لم يقف على الاشارة لم ترشده العبارة.
فكل دعوة كشف؛و منها يستشف":
" المستقبل الحق" لن يدين "لماض" واهن براهن مداهن. [2]
-----------------
[1] إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن.
ديفيد هيرست - 16 مايو 2025.
https://www.middleeasteye.net/opinion/israel-has-already-lost-gaza-war-it-just-doesnt-know-it-yet
[2] إ ما يجب على إسرائيل فعله خلال هذه المرحلة:
تحديد الهدف: جعل "حماس" غير ذات صلة في قطاع غزة.
بناء بديل من "حماس" لا يشمل السلطة الفلسطينية: البدء منذ الآن، بمساعدة الولايات المتحدة، بتشكيل لجنة عربية - أميركية لإدارة إعادة إعمار غزة، مدعومة بمضامين حقيقية، حتى يراها السكان المحليون بديلاً حقيقياً.
إنشاء "سلة مغرية" للنفي: حتى الآن، كان الحديث عن نفي قادة "حماس" مجرد شعارات. يجب وضع خطة ملموسة تشمل دولة مضيفة، ودعماً مالياً، وسكناً/عملاً. نظراً إلى الوضع الصعب في غزة، من المحتمل أن يختار بعض عناصر "حماس" هذه الخطة، إذا توفرت لهم بوضوح.
خطة الهجرة الطوعية: بحسب استطلاع خليل الشقاقي في 25 أيار/مايو 2025، أعرب نحو 50% من سكان القطاع عن رغبتهم في الهجرة الطوعية. هذا الرقم مهم جداً. إن تقديم خطة ملموسة (دول مضيفة، سكن، تعليم، عمل) سيُساهم في تحريك شريحة من السكان، ويُضعف فعالية "حماس" في "اليوم التالي"، ويدفع العديد من مقاتليها، (وربما قياداتها لاحقاً) إلى التخلي عن المقاومة - وبشكل خاص تحت ضغط عائلاتهم.
كل ما على إسرائيل فعله هو تهميش دور "حماس" وجعلها غير ذات صلة. يجب أن تدرك "حماس" أن كل اللاعبين في المنطقة انتقلوا إلى مرحلة جديدة، يجب على إسرائيل أن تملأها بالمضامين الجديدة والخطط، لتُشكل واقعاً جديداً على الأرض، باستخدام أدوات جديدة لا تقتصر على الجهود العسكرية فقط.
وكما ذكرنا سابقاً، المطلوب استخدام أدوات مختلفة في المجال المدني، وهذا ما سيهزم "حماس" في نهاية المطاف، ويجبرها على التنازل، مثلما حدث مع منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت في سنة 1982.
عميت يغور - أكثر ما يخيف "حماس" غير موجود على ساحة القتال – معاريف - 4 يوليو 2025.
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37226[2]
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |