حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (350)

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 4 / 29

9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
7- 11 " المعارك عين السيرورة . و الحرب غبن الصيرورة ."
************

"ما فعلته فيتنام لصالح إل بي جي ونيكسون،
غزة ستفعله لنتنياهو وخليفته كرئيس للوزراء،
أنهى عاملان حرب فيتنام، ومعها أكثر من قرن من النضال لتخليص البلاد من سيد استعماري:
تصميم الفيتناميين
والرأي العام في الولايات المتحدة.
نفس العاملين سيقودان الشعب الفلسطيني إلى دولته:
تصميم الفلسطينيين على البقاء والموت على أرضهم،
والرأي العام في الغرب،
الذي يتحول بالفعل بسرعة ضد إسرائيل.
مشاهدته بعناية.
إنه يتسرب إلى اليمين
ويتم تثبيته بقوة على اليسار. "[1]

"معركة" في عين الإطراء؛ سيرورة محض انجاز,
و "حرب" في غبن الاجتزاء ؛ صيرورة عرض امتياز.
و "السلم" من هدن الإجراء ؛ ضرورة ضحض اعجاز.

منه:
عين الإطراء؛ سيرورة انجاز بتعالق,
و غبن الاجتزاء ؛ صيرورة امتياز بتفرق.
و هدن الإجراء ؛ ضرورة اعجاز بترافق.

و عنه:
عين الانجاز معركة بلا احتراز,تغبن احتجاز الحرب في الاعجاز,

و متى كان الانجاز هباءا بانحياز ؛
فصل منه الاعجاز عماءا بلا اعتزاز ؛
و تنصل منه الابتزاز خواءا بلا ارتكاز.

"إن وصف النقد المشروع للإبادة الجماعية بأنه معاد للسامية لن ينجح بعد الآن. لقد تم بالفعل إطلاق هذا الطرح.
ففي فلسطين
وفي قلوب
وعقول الغرب
- الذي نشأ منه المشروع الصهيوني، والذي يعتمد عليه بشدة-
يتم خوض هذه الحرب. "
قد تكسب إسرائيل كل معركة، كما فعل الأمريكيون في فيتنام، لكنها ستخسر الحرب.

و عنه:
الإطراء؛بقيد المقصد محض انجاز, و المعارك عين السيرورة .
أما الإجراء؛ بحد الواقع ففرض إعجاز. و الحرب غبن الصيرورة .

و منه:
" انكفاء" الصهيوني الواهم؛ غدا من قاصر حسم الانتصارات محاصرا بتراكم خرم الخيبات.[2]

---------------
[1] إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن.
ديفيد هيرست - 16 مايو 2025.
https://www.middleeasteye.net/opinion/israel-has-already-lost-gaza-war-it-just-doesnt-know-it-yet
[2] تتميّز الحرب المنخفضة الشدة، ليس فقط بطول مدّتها، بل أيضاً بعدم التماثل في ميزان القوى بين الأطراف المتحاربة؛ الجيش الإسرائيلي في مواجهة عشرات الآلاف من مقاتلي حزب الله، أو عشرات الآلاف من مقاتلي "حماس"، وكذلك في المناطق [المحتلة]. وإذا شئنا يمكن توسيع التصنيف ليشمل أيضاً حروب الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان، بل إن هناك من يمدّه حتى حرب فيتنام في سبعينيات القرن الماضي. إن عدم التماثل هذا لا يخدم بالضرورة الطرف الأقوى، نظراً إلى خاصية أُخرى من خصائص الصراع المحدود تقضي بأن القتال لا يدور في ساحة المعركة فحسب، بل أيضاً على مستوى الوعي لدى الطرفين. وتتعلق هذه الخاصية بصلابة المجتمعات على الجانبين، وهي عُرضة ليس فقط لاستنزاف الدم المستمر، بل أيضاً لتوجيه الرأي، والحرب النفسية، والاستنزاف الجسدي والاقتصادي والنفسي.
----
إنه صراع لا يكون فيه التفوق العسكري بالضرورة العامل الحاسم، ولا تشكّل القدرات العملياتية ضمانة للنجاح. وبصيغة أُخرى: إن وجود جيش كبير، مجهّز ومدرّب، ليس ضمانة للنجاح في ساحة المعركة - ومرة أُخرى، انظروا إلى فيتنام، أو أفغانستان، أو العراق. علاوةً على ذلك، في صراع من هذا النوع، يُدار في مواجهة مجتمع مدني وداخله، لا يستطيع الطرف الأقوى دائماً أن يستغل جزءاً كبيراً من قدراته بصورة فعّالة. وهو أيضاً الطرف الذي سيجد صعوبة في تبرير إصابة السكان الأبرياء، وهي نتيجة ملازِمة لصراعٍ من هذا النوع، ويُضطر إلى التعامل مع سردية معقّدة، ويعمل في كثير من الأحيان في ظل خلاف مستمر على الرواية، حتى على المستوى الدولي؛ أمّا الحرب مع إيران، والتي بدأت حتى قبل عملية "شعب كالأسد"- ولسوء حظنا- فهي أيضاً تندرج ضمن هذه التعريفات، حتى وإن كانت حرباً بين دولتين.
أريئيلا رينغل - هوفمان -الصراع مع حزب الله لم ينتهِ، وكذلك الحرب في غزة-يديعوت أحرونوت - 26 فبراير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38802

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي