حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (349)

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 4 / 28

9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
7. 10" المفروض ذهابا يحد المرفوض ايابا؛ عساه يهد المعروض صوابا. "
******

"فشلت خطة إخلاء شمال غزة،
حيث تدفق مئات الآلاف من الناس إلى منازلهم خلال وقف إطلاق النار ،
على الرغم من أنه لم يتبق منهم شيء.
لكن تكتيك التجويع والتطهير وجد حياة جديدة في العملية العسكرية الإسرائيلية الحالية،
المسماة "عربات جدعون". وفي ما وصفه نتنياهو مرارا بـ "المرحلة الأخيرة" من الحرب،
تهدف الخطة إلى إجبار أكثر من مليوني فلسطيني على الدخول إلى "منطقة عقيمة" جديدة حول رفح.
ولن يسمح للفلسطينيين بالدخول إلا بعد أن تفحصهم قوات الأمن.
وهي تذكرة ذهاب فقط:
لن يتمكنوا أبدا من العودة إلى منازلهم،
والتي سيتم هدمها بالكامل. [1]

"تذكرة ذهاب" مقروضة بحد ممدودة بقاهر الوعد.
"تذكرة اياب" مرفوضة بمد محدودة في جاهر العهد.
"كشف حساب" معروض بجرد مرصود من ظاهر العد.

و عنه :
القاهر الممتد ذهاب مرصود.
الجاهر المحدد إياب مردود.
الظاهر المجدد كشف معدود.

و منه:
المرصود بالقاهر ذهاب مرتد.
و المردود بالجاهر اياب محرض
و المعدود بالظاهر كشف مجرد. [2]

قال نتنياهو:
"الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع الشاباك
سيقيم نقاط تفتيش على الطرق الرئيسية المؤدية إلى المناطق
التي سيقيم فيها مدنيو غزة في منطقة رفح".
وقال أيضا:
إنه قد يقبل بوقف مؤقت لإطلاق النار في غزة
لكنه لن يلتزم بإنهاء الحرب على القطاع الفلسطيني.

فكيف
بالمفروض أن يحدد الذهاب.
و المرفوض أن يجدد الاياب.
و المعروض أن يجرد الكشف الصواب.

و عليه:
المفروض ذهابا يحد المرفوض ايابا؛ عساه يهد المعروض صوابا.

و في المحصل؛
"ذاكرة الذهاب" وعد؛ و "ذاكرة الاياب" عهد؛
أما "كشف الحساب" فدولة فلسطين شعب و أرض. [3]

--------------------
[1] إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن.
ديفيد هيرست - 16 مايو 2025.
https://www.middleeasteye.net/opinion/israel-has-already-lost-gaza-war-it-just-doesnt-know-it-yet
[2] إالجنرال الاسرائيلي يسرائيل زيف: "في حرب فيتنام، اعتقد الأمريكيون أنهم على بُعد خطوة من النصر. اليوم، إسرائيل تُعيد نفس الخطأ. وهكذا، بينما كانوا "على بُعد خطوة من النصر"، سارت الإمبراطورية خطوة تلو الأخرى نحو مستنقع عميق غاصت فيه حتى النهاية. وخرجت منه ذليلة بقيادة الرئيس الرابع للحرب، جيرالد فورد، بعد 18 عامًا من النزيف والمهانة.
👈"الاستمرار في الحرب ضد الحركة ليس حلاً، وإنما هدر للقوة والموارد. الحرب انتهت عمليًا."
👈"كما في فيتنام، الإمبراطورية الأمريكية غرقت في مستنقع طويل... هل نكرر نفس الأخطاء في غزة والضفة؟"
👈"الحركة اليوم مجرد مجموعة هدفها البقاء وتنفيذ ضرر محدود. الحرب ضدها لم تحقق أي حسم أمني."
� عامًا في لبنان، 40 عامًا في غزة، والإنكار مستمر. متى سيُستخلص الدرس؟ جوهر هذا الإنكار يتمثل في وهم أن استمرار الحرب سيحقق نصرا مطلقا على الحركة أي عمل عسكري ضخم الآن لا علاقة له بالحسم.
Ramallah News - رام الله الإخباري
4 May 2025
https://web.facebook.com/RamallahNews/posts
[3] إعتراف إسرائيلي: غزة لإسرائيل هي فيتنام لأمريكا
16/04/2024
الأكاديمي نمرود هوروفيتش،أستاذ دراسات الشرق الأوسط بجامعة بن غوريون؛ كتب في مقاله بموقع منتدى التفكير الإقليمي، أن “رجال الجيش والأمن الإسرائيلي يعرفون جيدا أن الأمن لا يتحصل فقط بالقوة العسكرية”.
كما سجل أنن إسرائيلي إن “اليمين الإسرائيلي أثبت فشله في نظريته الأمنية؛ لأننا سبق أن عشنا مشاهد مثل هذه التي نحياها هذه الأيام؛ لأننا حين نقاتل شعبا على بيته، ونقوم باغتيال قياداته، وندمر بناه التحتية، فإننا لا ننجح في وقف العدو، وكبح جماحه”.
وأضاف أن “سيناريو الإطاحة بحماس من خلال القوة الفتاكة يعيدنا إلى السيناريو ذاته الذي عشناه قبل 2005 عند الانسحاب من غزة، ومكثنا فيها قرابة أربعين عاما، فماذا حققنا فيها بين 2000-2005، لقد قتل في القطاع 125 إسرائيليا جنديا ومستوطنا، بمعدل 25 قتيلا في العام”.
وأوضح: “إننا في الوقت الذي مكثنا فيه في غزة، امتلكنا القدرة على ملاحقة أعدائنا من بيت إلى بيت، لكن النتيجة أن القتلى الإسرائيليين كانوا أكثر حين كنا في غزة عن العدد الذي سقط ونحن خارجها”.
وختم بالقول إن “إسرائيل في غزة تلقت درسا شبيها بدرس الولايات المتحدة في فيتنام، ودرس روسيا في أفغانستان، ودرس فرنسا في الجزائر؛ لأننا حاربناهم في بيوتهم، وحين كنا نقتل زعيما يأتي آخر سواه، لقد سيطرنا على غزة عشرات السنين، وانتهى الأمر لواقع عنيف أليم اليوم”.
https://www.mawteni48.com/archives/73157

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي