|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 4 / 26
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
7. 8" من آثر الاستتار عما خانه فيه الاستبصار فوت عليه الاستنصار. "
******
IV "السردية" من حال الامبريالية مجهولة الرسم دون إباء الخصم.
هناك نوعان آخران من أوجه التشابه بين اليوم وعام 1968:
الاحتجاجات والمستويات الشرسة للقمع في الجامعات الأمريكية،
ومدى شعور الجيشين الأمريكي والإسرائيلي بأنه يتعين عليهما تجريد عدوهما من إنسانيتهما قبل ارتكاب الفظائع.
بعد مذبحة ماي لاي عام 1968، والتي قتل فيها حوالي 500 مدني غير مسلح وبريء في غضون ساعات قليلة، [1]
"الاقناع" لما برر ما أحضر استقدم الامتناع.
فماذا عن "الانتزاع" لما جذر ما أحظر اعدم الانصياع.
و " الاقتلاع" حين مرر ما أخطر هدم الارتياع.
و عنه:
لا الامتناع استقدم؛ و لا الانصياع اعدم؛ و لا الارتياع هدم.
فما :
استقدم امتنع ؛ و ما اعدم انصاع ؛ و ما هدم لن يرتاع.
قال القائد الأمريكي الجنرال ويليام ويستمورلاند إن الحياة رخيصة للفيتناميين:
"الشرقي لا يضع نفس الثمن الباهظ على الحياة كما يفعل الغربي.”
يذهب القادة الإسرائيليون إلى أبعد من ذلك بكثير مما فعله ويستمورلاند.
"يسمون الفلسطينيين الحيوانات البشرية".
في الواقع, و إلى يومنا هذا ؛كل هذا التاريخ من عقود مضت يبدو وثيق الصلة بشكل مخيف بغزة و الضفة الغربية المحتلة.
و عنه:
"الاقناع" استقدم الامتناع.فحضر ما برر.
"الانتزاع" اعدم الانصياع.فحظر ما جذر.
"الاقتلاع" هدم الارتياع. فحرر ما مرر.
و المتاصل منه:
لما"الامبريالية" من" التأريخ" الحاصل؛ الى "التاريخ" الفاصل؛ غير مواصلة.
و صلف الصهيوامريكية المجبول الوسم. مدخول العزم. مخذول الحسم.
فإن"السردية" بحال مجهولة الرسم دون إباء الخصم.
أما "حصار التطويق" لن يقرر عسفا ما برر"اختيار التضييق" .
و"الاضطرار للتضييق" لن يورث عطفا ما حور "اجبار التفريق".
الصهيوني لما آثر الاستتار عما خانه فيه الاستبصار فوت عليه الاستنصار.[2]
----------------
[1] إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن.
ديفيد هيرست - 16 مايو 2025.
https://www.middleeasteye.net/opinion/israel-has-already-lost-gaza-war-it-just-doesnt-know-it-yet
[2] كتبت باربرا توخمان كتابها "مسيرة الحماقة"، عن دول تنتهج سياسةً تتعارض مع مصالحها، وكانت حرب فيتنام - ذلك المستنقع الذي غرقت فيه الولايات المتحدة طوال ثمانية أعوام - ماثلة أمام عينيها. وأضافت إلى ذلك أمثلة عديدة: الطرواديون الذين أدخلوا إلى مدينتهم الحصان الشهير، تسببوا بهلاكهم؛ الباباوات الفاسدون في عصر النهضة، الذين أثاروا انفصال البروتستانت، وبأيديهم وضعوا حداً لسلطتهم؛ وإصرار بريطانيا على فرض الضرائب والسيطرة السياسية، أدى إلى فقدان مستعمراتها وإقامة الولايات المتحدة.
لو كانت توخمان لا تزال في قيد الحياة، فمن المرجح أنها كانت ستؤلف كتاباً يتناول الاحتلال الذي سيدمّر المشروع الصهيوني، ليكون مثالاً نهائياً، مقارنةً بمسيرات الحماقة البارزة في التاريخ. وخلاصته: إن المصلحة المشتركة لكلّ مَن يعرّف نفسه بأنه صهيوني، من اليمين الاستيطاني حتى اليسار الطهراني، كانت في استمرار وجود إسرائيل كدولة للشعب اليهودي.
أوري بار يوسف - استمرار الاحتلال يمكن أن يؤدي إلى نزع الشرعية عن إسرائيل، على غرار ما حدث في حالة الأبارتهايد- هآرتس - 15 فبراير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38737
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |