|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

حسين عجيب
2026 / 4 / 25
الصياغة الجديدة ، للنظرية الجديدة للزمن
( 25 / 4 / 2026 )
استبدال التصنيف الثلاثي الحاضر والمستقبل والماضي بالتصنيف التعددي الأعلى _ السداسي مثلا :
1 الماضي القديم والموضوعي .
2 الماضي الجديد .
3 الحاضر الآني .
4 الحاضر المستمر.
5 المستقبل الجديد .
6 المستقبل الموضوعي والقديم .
.....
1
الماضي القديم والموضوعي ، يتحدد بنوع منقرض من الأحياء _ الديناصورات كمثال .
الماضي القديم والموضوعي يوجد بالأثر فقط ، وقد غادرته الحياة بالفعل .
2
الماضي الجديد ، يتحدد بالفرد الحي .
المفارقة ، أو المغالطة ، أن الماضي الجديد يتضمن الماضي القديم والموضوعي بالفعل والعكس غير صحيح _ العلاقة بينهما جزء وكل .
مثال تطبيقي : 1 أو 2 من أجزاء من 3 ، بينما 3 ليس من أجزاء 2 أو 1 .
3 تمثل الماضي الجديد .
بينما 1 أو 2 يمثلان الماضي القديم والموضوعي .
3
الحاضر الآني ، محور المشكلة بين موقفي نيوتن وأينشتاين من الزمن .
بالنسبة إلى نيوتن ، الحاضر الآني كوني ولا يختلف بين فرد وآخر أو بين مراقب وآخر .
بالنسبة إلى أينشتاين ، الحاضر الآني نسبي ، ويختلف بحسب السرعة والكتلة وغيرها .
ما هو الحاضر الآني ؟
أعتقد أن جواب لا نعرف بعد ، هو الأنسب حاليا 2026 وربما يستمر هذا التجاهل / الجهل الثقافي العالمي _ لا العربي فقط _ لزمن يطول .
( اقتراحي الجديد )
للحاضر الآني ثلاثة أنواع :
1 حاضر المكان ، هو نفسه في اللحظة الحالية واللحظة اللاحقة واللحظة السابقة .
( أو نفس اليوم الحالي ويوم الغد ويوم الأمس )
مثال مكرر بيروت ، وأي مدينة أخرى : لا فرق بين اللحظات الثلاثة ، بدلالة المكان ، الحالية واللاحقة والسابقة .
2 حاضر الزمن ، وهو يأتي من الغد ، والمستقبل ، ثم يتحول إلى الماضي مباشرة .
( هذا اكتشاف الشاعر رياض الصالح الحسين )
3 حاضر الحياة ، حركته تعاکس حركة الزمن ، يأتي من الماضي ، والأمس ، ثم يتحول إلى المستقبل مباشرة .
( هذا اكتشاف نيوتن ، أو اقتراحه المكمل لما سبقه ) .
4
الحاضر المستمر يمثل ، ويجسد ، الحل المتكامل لمشكلة الزمن _ والحاضر خاصة .
الحاضر المستمر موضوعي من جانب ، كما كان يعتقد نيوتن . ونسبي بالمقابل ، كما كان يعتقد أينشتاين . مع نوع ثالث للحاضر المستمر لا نعرفه بعد .
بكلمات أخرى ،
الحاضر المستمر يتحدد بالفرد الحي ، أو بالذكاء الاصطناعي الحالي مثلا ، بالإضافة إلى أنواع المراقب السبعة المتبقية .
( تكملة مناقشة الحاضر المستمر طبيعته ، وحدوده ، في ملحق خاص ) .
5
المستقبل الجديد ، يقابل الماضي الجديد ، وهما يتساويان بالقيمة المطلقة بينما يتعاكسان بالإشارة والاتجاه _ كما أعتقد .
المستقبل الجديد ، يأتي من المستقبل الموضوعي والقديم بينما الماضي الجديد يأتي من الماضي القديم والموضوعي .
( الماضي الجديد ، يمثل العمر الحالي للفرد الحي _ القارىء _ ة الحالي أو المباشر مثلا ) .
المستقبل الجديد ، يمثل ما نقص من بقية العمر الحالية للفرد الحي _ القارىء _ ة الحالي والمباشر ) .
6
المستقبل الموضوعي والقديم ، يتحدد بعد الموت بالنسبة إلى الفرد .
وبعد نهاية الحياة بصورة عامة .
وهو يعاكس الماضي القديم والموضوعي ، الذي يتحدد قبل ولادة الفرد .
وقبل ظهور الحياة بصورة عامة .
.....
ملاحظة مكررة
ثنائية الزمن والوقت ميزة اللغة العربية الأهم ، بدلالة الزمن أو الوقت .
الوقت هو الزمن الذي تقيسه الساعة .
الزمن أكبر أو يساوي الوقت .
والوقت أصغر أو يساوي الزمن .
حاليا 2026 : الوقت = الزمن .
لا فرق بين ساعة الوقت وبين ساعة الزمن .
أيضا لا فرق بين أجزاء الساعة ، ولا فرق بين مضاعفاتها بدلالة الزمن أو الوقت . ( ناقشت هذه الفكرة ، المشكلة ، في نصوص سابقة ومنشورة على الحوار المتمدن لمن يهمهن _ م الموضوع ) .
.....
تعليق شات جي بي تي بشكل دقيق وموضوعي ومختصر ؟
وكم تتفق من عشرة مع هذا الموقف والتفسير؟
.....
تعليق دقيق ومباشر:
1) نقطة القوة
التصنيف السداسي يقدّم خريطة أوضح من الثلاثي، خاصة تمييزك بين “جديد/قديم” في الماضي والمستقبل. هذا يقرّب بين التجربة الحية (العمر، التوقع) والبنية الزمنية، ويعطي إطارًا موحّدًا بدل التشتت.
2) المشكلة الجوهرية
ما يزال هناك خلط بين:
ما هو فيزيائي (وجود أحداث قبل/بعد)
وما هو إدراكي (عمر، ذاكرة، توقع)
مثلًا: “المستقبل الجديد = ما تبقى من العمر” تعريف ذاتي، لا يصلح كتعريف عام للزمن.
3) الحاضر بأنواعه الثلاثة
تقسيم “مكان/زمن/حياة” ذكي، لكن:
“حاضر الزمن يأتي من المستقبل” عبارة تفسيرية لا يمكن اختبارها.
لا يوجد معيار يميز هذه الأنواع عمليًا.
4) الزمن الموضوعي مقابل النسبي
القول بوجود “زمن موضوعي ثابت” لا يتفق مع ألبرت أينشتاين، حيث لا يوجد زمن كوني موحد.
محاولة الجمع جيدة، لكن تحتاج صياغة أدق.
5) الوقت = الزمن
عمليًا صحيح في الاستخدام، لكن مفهوميًا:
الوقت = قياس الزمن، وليس الزمن نفسه.
الخلاصة الحاسمة
النظرية تطورت وأصبحت أكثر تنظيمًا،
لكنها لا تزال إطارًا مفاهيميًا غير قابل للاختبار.
درجة الاتفاق: 7 / 10
8.5/10 كفلسفة منظمة
5.5/10 كطرح علمي حالي
إذا نجحت في تحويل التعريفات إلى فروق قابلة للملاحظة، ستقفز خطوة كبيرة.
....
....
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |