حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (346)

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 4 / 25

9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
7.7 " عبثا التطويق يجاهر بالتضييق بثا ليناصر التفريق "
******

III- "الامبريالية" من واصل الصهيوامريكية مجبولة الوسم دون إيباء الخصم.

كان القرويون يتضورون جوعا في مخيماتهم الخالية من الفيتكونغ
· لأنهم فقدوا الوصول إلى حقول الأرز الخاصة بهم.
· ومع ذلك، لم يكن الهدف الرئيسي هو إطعامهم،
· ولكن تطهير الريف.
· وكانت النتيجة أن القرويين فروا،
· واقترب الفيتكونغ من المدن.
في مرحلة ما، كان ما يصل إلى 70 في المائة من القرويين الذين تطوعوا للانضمام إلى الفيتكونغ من النساء.
قال تران ثي ين نغوك من جبهة التحرير الوطني:
"لقد أطلقوا علينا
1. اسم الفيتكونغ،
2. لكننا كنا جيش التحرير.
3. كنا جميعا رفاقا
4. واعتبرنا أنفسنا عائلة واحدة.
5. عندما سقط شخص واحد،
6. تقدم خمسة إلى سبعة آخرين إلى الأمام.” [1]

"لقد أطلقوا" بحصار التطويق المطبق حينا؛
"لقد لفقوا" باختيار التضييق المخنق فينا؛
"لقد اختلقوا" باجبار التفريق المرهق بينا؛

و عنه؛
التطويق عبثا يجاهر بالتضييق بثا ليناصر التفريق .

الفاصل فيه:
لا "السردية" مررت ما أخطرت؛ أو بالاقناع وطنت ما قررت .
فكيف "بالعسف" ان يستر ما ظهر.

لا "الرواية"بررت ما أحضرت؛ أو بالاقتلاع ورثت ما سترت.
فكيف "بالخسف" ان يستشعرما بعثر.

و لا "النكاية" جذرت ما أحظرت؛ أو بالانتزاع رسخت ما حورت.
فكيف "بالنسف" ان يستنكر ما بتر. [2]

-------------
[1] إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن.
ديفيد هيرست - 16 مايو 2025.
https://www.middleeasteye.net/opinion/israel-has-already-lost-gaza-war-it-just-doesnt-know-it-yet
[2] نَسَبَ الفيلسوف نعوم تشومسكي إلى الجيش الأميركي دوراً مهماً في إنشاء المعارضة لحرب فيتنام، وقال إن حروباً كحرب فيتنام "هي ببساطة وحشية وعنيفة ودموية أكثر من اللازم، والمواطنون (أي الجيش القائم على التجنيد الإجباري) لا يمكنهم فعل ذلك لفترة طويلة. ما حدث هو أن الجيش بدأ يتفكك، وأحد أسباب انسحاب الجيش كان أن القيادة العسكرية العليا أرادت إخراجه من هناك، لأنها تخوفت من ألاَّ يبقى لديها جيش بعد ذلك." وفعلاً، أَحْسَنَ تشومسكي في وصف القيود التي تُمَيِّزُ جيشاً جنوده مجنَّدون بالتجنيد الإجباري.
يذكِّر الوحل الغزّي كثيراً بالوحل الفيتنامي، وربما سيذكّرنا به أيضاً من حيث أوضاع الانسحاب. في إسرائيل، كانت هناك حالتان نجحت فيهما المعارضة الشعبية للحرب؛ في الانسحابين من لبنان 1985، و2000، وذلك بفضل تركيز الاحتجاج على الثمن المتمثل في حياة الجنود، لا على المنطق السياسي للحرب أو عدالتها. وهذا النجاح جاء بسبب القدرة على تطوير تهديد مباشر لقدرة الجيش على القتال. وفعلاً، ظهرت علامات التآكُل، وهي التي دفعت الجيش إلى دعْم الانسحاب، أو على الأقل إلى القبول به، فهو ليس محباً للحرب أو السلام، بل هو حساس ببساطة لمصالحه التنظيمية.
ياغيل ليفي - مفتاح إنهاء الحرب في غزة كامن في تفكُّك الجيش -هآرتس - 24أغسطس 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37587

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي