حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (345)

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 4 / 24

9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
6.7 " لا بعد الحسم. يلغي "الفرز" بحال من حظر خصم بفرط النزال "
******

II "سحق الفيتكونغ"؛ من حاصل "التاريخ"؛ مخذول الحسم.

"كما قال توماس باس، مؤلف كتاب فيتناميريكا: الحرب تعود إلى الوطن:
"لديك هذه المناطق بأكملها التي سيتم إعلانها منطقة مفتوحة للهجوم.”
وكان هناك تحالف وثيق مع هذا الافتراض الآخر لبرنامج "التهدئة" الأمريكي، لمكافحة التمرد اليوم.
ولد هذا من المشاكل التي واجهها الجنود الأمريكيون
في تمييز المدنيين
عن المقاتلين. "[1]

"في تمييز" من فرض قوة غشم؛ يرتضي حاله. و إن حتم الختم.
"للتمييز" من فرط عسف وهم؛ لا يبغي زواله؛ و إن هان العزم.
"عن التمييز" من عرض حظر خصم؛خاب نزاله؛ و إن بعد الحسم.

و منه:
لا حتم الختم. يرتضي "التمييز" من غشم قوة بعرض الحال.
و لا هون العزم. يبغي "الميز" من عسف وهم بفرض الزوال.
و لا بعد الحسم. يلغي "الفرز" من حظر خصم بفرط النزال. [2]

يكمن الحل في معاملة أي فيتنامي يواجه في "منطقة إطلاق نار حرة" معلنة على أنه العدو،
وفتح النار دون الرجوع إلى التسلسل القيادي.
وقال أحد مشاة البحرية الأمريكية السابقين:
"لقد تعلمنا أن جميع الفيتناميين أحرار في المغادرة
وأن جميع الفيتناميين الذين بقوا كانوا جزءا من البنية التحتية للفيت كونغ.
أنت فقط تبحث عن الناس وتقتلهم، ويمكنك قتلهم كيفما تشاء.”

كان من المتوقع أن يعود القادة بعدد كبير من الجثث.
جميع القتلى، بمن فيهم النساء والأطفال، عوملوا على أنهم شيوعيون ميتون؛
قال طبيب بيطري آخر في فيتنام.:
" قيل لي إننا إذا قتلنا 10 فيتناميين مقابل كل أمريكي، فسنفوز "،

و عنه:
متى "الصهيوامريكي"
عن"التمييز" فتر و اعتراه کسل او ملل؛
لما "التميز" احال بينه وبين ما حصل.
و في"الفرز"خاب "الميز" ذون فضل.
لما سقط"الفوز" في" الغرز" بلا فصل.[3]

فغدا في المحصلة خائر القوى لاتمام مشروعه فيما يستقبل.

-------------------------
[1] إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن.
ديفيد هيرست - 16 مايو 2025.
https://www.middleeasteye.net/opinion/israel-has-already-lost-gaza-war-it-just-doesnt-know-it-yet
[2] أمّا عاموس عوز [روائي إسرائيلي (1939-2018)]، فكانت لديه وجهة نظر مختلفة، إذ قال: "هذه الفكرة مستحيلة لأننا لن نسمح لكم... حتى لو اضطررنا إلى تقسيم الدولة والجيش. حتى لو اضطررنا إلى النوم تحت إطارات الشاحنات."
إسرائيل التي حلم بها عوز ليست إسرائيل نتنياهو. لا أحد سيلقي بنفسه تحت إطارات الشاحنات. لا أحد سيحتج على موت الرضّع، على الرغم من أنه لا يمكن أن نتصور أن جندي احتياط، لديه أطفال، قد يكون غير مبالٍ بموت الأطفال. الأطفال الموتى هم أطفال موتى. في بئيري، وفي غزة، وفي فيتنام أيضاً. الشاعرة دينيس ليفرتوف [شاعرة بريطانية - أميركية (1923-1997)] كتبت عنهم:
"... المرة تلو الأُخرى؛ رضيع بعد رضيع، نسيَ اسمه، جنسه مجهول وسط الرماد، يصعدون في لهب، يشتعلون، لكنهم لا يختفون، لا يذوبون كالرؤى، بل يبقون، كرماد فوق العالم، أو أحياء، في أنين، أو متعفنين في المستشفيات، ثلاثة في سرير واحد؛ ولهذا، فإن بصيرتي القوية، بصيرتي الواضحة والحنونة، بصيرة الشاعرة التي مُنحت لي، تحولت إلى غشاوة. هناك طبقة من الماء الأبيض على عيني الداخلية"...
يوسي كلاين - العنف والصمت هبطا على العالم معاً. لماذا صمتوا في ألمانيا؟ وغزة؟ وهنا؟ - هآرتس - 23 يوليو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37363
[3] يبدو كأن الاستنزاف واضح، وبشكل خاص في الجيش، إذ تتراكم الشهادات بشأن الإصابات النفسية في صفوف الجنود النظاميين، وأزمة الحضور في قوات الاحتياط. جيش الاحتياط يغيّر طبيعته – من "جيش الشعب" إلى نموذج يعتمد على آلاف الأشخاص الذين أصبحت هذه الخدمة مهنتهم الأساسية؛ لا هو جيش احتياط حقيقي، ولا هو جيش مهني كامل. ماذا يحدث لهم في بيوتهم؟ وماذا سيحدث لهم في "اليوم التالي"؟ إسرائيل لا تستطيع السماح لنفسها بحدوث سيناريو انهيار منظومات الجيش، على غرار ما حدث للأميركيين في فيتنام، أو للفرنسيين في الحرب العالمية الأولى، لكننا نسير في هذا الاتجاه.
روني دويك - نحن نقترض مزيداً ومزيداً من المستقبل، كمقامر يتورط في الديون - يديعوت أحرونوت - 1 سبتمبر 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37646

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي