|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 4 / 21
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
3.7 " متى تحقق ما ذكر؛ لزم ما حضر ؛ فدان الفهم لاخفاء الوهم"
******
"في الماضي،
1. انتظروا بضعة أشهر أو سنوات لائقة بعد هزيمة عسكرية للقيام بذلك.
2. استغرق الأمر بعض الوقت بعد حرب عام 1967
3. حتى يتحدث القادة العرب عن حل سلمي للضفة الغربية المحتلة وغزة.
اليوم،
1. يتخلون عن الأبطال الحقيقيين للعالم العربي
2. وهم يتضورون جوعا ويقصفون حتى الموت." [1]
"في الماضي"؛ لمداهن الذكرى؛ لا تستقيم له عبرة. و للحقائق تحاشى
"عن الماضي"، براهن العبرة ؛ لن يديم له قدرة. و للعلائق تناسى
"من الماضي"، بواهن القدرة لن يقيم له ذكرى. و مع العوائق يتماشى.
و متى تحقق ما ذكر؛ بان ابداء الفهم.
و عنه لزم ما حضر ؛ فدان لاخفاء الوهم. [2]
"لقد ضعفت حماس وحزب الله بشدة،
على الرغم من أنني أتساءل عما
إذا كانت الضربات التي تلقوها نهائية.
لكن حماس لا تزال تقاتل على الأرض،
كما لا يزال عدد القتلى العسكريين الإسرائيليين في غزة غير المبلغ عنه.
لم يتخل أي حارس عن رهينته لإنقاذ حياته."
لم تهزم روح المقاومة في غزة. في الواقع،
أصبحت أوجه التشابه أقوى مع هزيمة تاريخية أخرى للقوات الاستعمارية،
الفرنسية
والأمريكية،.
و من لم يقف على الاشارة لم ترشده العبارة.
فكل دعوة كشف؛و منها يستشف":
" المستقبل الحق" لن يدين "لماض" واهن براهن مداهن. [3]
------------
[1] إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن.
ديفيد هيرست - 16 مايو 2025.
https://www.middleeasteye.net/opinion/israel-has-already-lost-gaza-war-it-just-doesnt-know-it-yet
[2] إ ما الذي أسمعكم تهمسون به في بيوتكم؟ إن "أوروبا لم تعد مهمة، وأن المسلمين سيطروا عليها، أوروبا ضاعت؟ هذا غير دقيق، ومرة أُخرى، هو غير ذي صلة. هذا هو العالم الذي نعيش فيه. لقد خسرت الولايات المتحدة حرب فيتنام، من بين أسباب أُخرى، على شاشات التلفزيون، وفي غرف المعيشة الأميركية، ومن خلال الشعور بالتخبط، والأكاذيب عن "النور في نهاية النفق". اليوم، الصور القادمة من غزة صادمة، كلا، ليست كلها كاذبة، لذا، ها نحن في حالة ذعر، نُسقط المساعدات جواً، وهذا في الواقع اعتراف بأن هناك مجاعة في غزة. نحن السيادة الحاكمة على الأرض، والمسؤولية تقع علينا.
... إن مكانة إسرائيل في الحضيض، ومكانة نتنياهو أيضاً. وحتى أفضل آلة دعائية في العالم لن تكون قادرة على منافسة صورة طفلة جائعة من غزة . كان يُفترض بإسرائيل أن تدرك هذا وتأخذه بالحسبان. الآن، فات الأوان، وتأخّر الوقت كثيراً.
أورِن نهاري -"حماس" تنتصر في الحرب السياسية على إسرائيل - يديعوت أحرونوت-2 أغسطس 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37426
[3] إ أشار كبار المسؤولين في المنظومة الأمنية إلى الخبرة التاريخية المتراكمة للأميركيين في فيتنام، وأفغانستان، والعراق، وللروس في أفغانستان وأوكرانيا، وحتى للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان. ولم تنجح أي دولة في القيام بما يدّعي الكابينيت أنه سينفذه الآن، وخصوصاً أن وراءنا فعلاً عامَين من الحرب التي أنهكت الجيش، بينما المجتمع منقسم، والشرعية الدولية في أدنى مستوياتها على الإطلاق.
زامير، صاحب الموقف الرافض بوضوح، يمكنه تأخير العملية بصورة كبيرة؛ فالجيش سيحتاج إلى عدة أسابيع للتخطيط، ثم إلى أسابيع إضافية لإجلاء سكان مدينة غزة (نحو مليون مدني) ولتجنيد قوات الاحتياط التي ستضطر إلى العودة مجدداً في فترة الأعياد، خلافاً للوعود بتقصير الخدمة. كما أن اعتقال المتهربين من الخدمة من الجمهور الحريدي يمثّل دائماً ورقة ضغط في يد زامير ورئيس شعبة القوى البشرية، اللواء دادو بار كليفا، من أجل الوقوف في وجه المنظومة السياسية.
الوقت الطويل والتحديات العديدة في الطريق – إلى جانب الضغط الدولي المتوقَع – سيوفران كثيراً من الفرص لتغيير الاتجاه، كما يشتبه وزراء اليمين في أن نتنياهو يعتزم القيام بذلك. وربما يُطرح من جديد على الطاولة إمكان التوصل إلى اتفاق جزئي، على الرغم من أن إسرائيل تبدو وكأنها وضعت نفسها في موقف "الكل أو لا شيء"، وإذا لم يتراجع نتنياهو ويستمع إلى مَن يسعون لمصلحة إسرائيل في الداخل والخارج، فيمكن أن يقود إسرائيل في النهاية إلى أن تبقى بلا شيء.
يوآف ليمور - احتلال غزة لن يُدْخِلَ المخطوفين والمقاتلين فقط في "فخ الموت"، بل أيضاً دولةَ إسرائيل بأكلمها - يسرائيل هيوم -10 أغسطس 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37479
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |