حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (341)

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 4 / 20

9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
2.7 " "لكل نبأ مستتر’؛ متى عنه الوسائط امتنعت او عنه الحقائق تمنعت "
******

توم فليتشر, وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية, قال لمجلس الأمن:
"بالنسبة لأولئك الذين قتلوا
وأولئك الذين يتم إسكات أصواتهم:
ما المزيد من الأدلة التي تحتاجها الآن?
سوف تتصرف, بشكل حاسم,
· لمنع الإبادة الجماعية
· وضمان احترام القانون الإنساني الدولي?”
عبارة ديفيد هيرست لن تغيب عن الراصد.[1]
فلكل ’نبأ مستتر’؛ متى عنه الوسائط امتنعت او عنه الحقائق تمنعت.

1. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وصف سياسة إسرائيل في غزة بأنها "مخزية".
2. وأثناء حديثه في البرلمان، وصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إسرائيل بأنها " دولة إبادة جماعية "
3. مشيرا إلى أن مدريد" لا تتعامل " مع مثل هذه الدولة.
لكن لم يتم التحدث إلى ترامب بكلمة إدانة علنية واحدة حول سلوك إسرائيل في غزة من
· شفاه محمد بن سلمان، ولي العهد والحاكم الفعلي للمملكة العربية السعودية،
· ولا من رئيس الإمارات محمد بن زايد
· أو أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
كانت التمثيلية في الخليج خيانة كبيرة للفلسطينيين،
لكن كما يعرفون جيدا، فإن الحكام العرب لديهم سجل حافل بالتخلي عنهم.

و تلكم اشارة من"ديفبد"؛و الحال منوط بالعلل المقال.
يراوغ ليجاريها؛ و ان زعمت عبارته انها تعاند لتداريها ؛[2]
في مبناها ليست رائحة عما هو إليه قاصد.
و في معناها شعوب العالم دعمت دولة فلسطين؛
و في حقيقتها ما انفكت تعاضد و تساند. [3]

------------------------
[1] إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن.
ديفيد هيرست - 16 مايو 2025.
https://www.middleeasteye.net/opinion/israel-has-already-lost-gaza-war-it-just-doesnt-know-it-yet
[2] إانعكاسات إقليمية إيجابية: العالم العربي، وعلى وجه الخصوص دول المحور الأساسية: السعودية، ومصر، والإمارات العربية المتحدة، والأردن، بانتظار أن توقف إسرائيل إطلاق النار في غزة، من أجل الانخراط في إعادة إعمار القطاع، ومن أجل توسيع وتعميق "اتفاقيات أبراهام". فالمملكة العربية السعودية تلمّح بشكل صريح إلى أن التقارب بينها وبين إسرائيل (تطبيع العلاقات وإقامتها رسمياً) ممكن فقط بعد انتهاء الحرب المدمرة في غزة، ورسم مسار لحلّ الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني. الدول العربية المعتدلة مستعدة لاستثمار موارد مالية وسياسية في إعادة إعمار القطاع، والمشاركة بقوة في المهمة التي ستعمل على استقرار المنطقة، ثم العودة إلى مسار التطبيع وترسيخ علاقات استراتيجية مع إسرائيل.
أودي ديكل - أمر الساعة: إغلاق دائرة الحرب في قطاع غزة - معهد دراسات الأمن القومي - 29 يونيو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37192
[3] إ عشية اندلاع حرب الأيام الستة، كان رئيس الحكومة ليفي أشكول يخشى من "مذبحة حقيقية"، بينما حذّر وزير الدفاع موشيه دايان، قائلاً: "هناك حدود لقدرتنا على الانتصار على العرب." بعد يومين، وعلى خلفية الانتصارات الباهرة، تغيرت النبرة تماماً، وتفاخر دايان، قائلاً إنه "خلال ساعات قليلة"، يمكن أن نكون حتى في بيروت. لاحقاً، عندما تم احتلال الضفة الغربية وتوحيد القدس، بدأت الحكومة تتساءل عن مصير العرب الذين يعيشون في تلك المناطق. قال أشكول: "لو كان الأمر يعود إلينا، لكُنا أخرجنا جميع العرب إلى البرازيل."
عوفر أدرات - رئيس الحكومة أشكول: "لو كان الأمر يعود إلينا، لكُنا أرسلنا جميع العرب إلى البرازيل" – هآرتس - 1 يوليو 2025
-----------
قال نتنياهو: "أقول لكم، لن يكون هناك ’حماس’ ولن يكون هناك حماستان. لن نعود إلى ذلك. انتهى الأمر. وسنحرر جميع مخطوفينا. إن أيّ ادعاء أن هذين الهدفين متعارضان هو هراء. إن الأمرين يعملان معاً، وسنحققهما معاً، خلافاً لما يقال. سنقضي على ’حماس’ حتى النهاية."
وأشار نتنياهو إلى أن هناك فرصاً هائلة الآن، ولن تفوّتها إسرائيل. وكان يلمّح إلى شبكة طاقة تمر عبر إسرائيل، قائلاً: "إن هناك فرصة هائلة هنا لهزيمة أعدائنا وتأمين مستقبلنا، اقتصادياً ووطنياً ودولياً، وفي مجال الطاقة." وأضاف: "سنربط آسيا والشرق الأوسط بأكمله، وشبه الجزيرة العربية، بمواردها الهائلة من الطاقة، بالغرب. وهذا على وشك أن يتحقق."
معاريف - نتنياهو: ما زال في الإمكان تحقيق هدف إطلاق المخطوفين الإسرائيليين في موازاة استمرار القتال ضد "حماس" حتى تستسلم، أو تُهزم - 3 يوليو 2025

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي