|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 4 / 19
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
1.7 " عروض الإمكان و التذاكر المستخلصة بالمجان. "
******
قد تكسب إسرائيل كل معركة، كما فعل الأمريكيون في فيتنام، لكنها ستخسر الحرب.
ذا منتهى العشم؟
أم في البال صدى من ساقط الحسم؟
منه تفر و به لا تبغي ان تقر الى الآن.
اما عبرة التاريخ: فعن ديفيد هيرست؛
لم تغب؛ و رأسا إليها هرع و عنها صدع:
" إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن.: [1]
"وكما هو الحال مع فيتنام، سينهي عاملان هذه المذبحة:
تصميم الفلسطينيين على البقاء على أرضهم،
وتصاعد الغضب الشعبي في الغرب."
اما حاصل متابعته فيقف عليه من الحلقة الأخيرة من برنامج الألعاب التلفزيونية،
1. "البيت الأبيض على أوبر: كيفية شراء رئيس أمريكي مسبقا"،
2. بدا الأمر عابرا كما لو كان المضيف يقرأ من النص الصحيح.
3. قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المملكة العربية السعودية
4. إن التدخل الليبرالي كان كارثة. هذا صحيح.
5. لا يمكنك كسر وإعادة تشكيل الأمم.
6. إن كل من روسيا ما بعد الاتحاد السوفيتي
· وأفغانستان
· والعراق
· وليبيا
· واليمن
هي شهادة على ذلك.
7. وتوقف عن قصف اليمن
8. وعكس عقودا من العقوبات على سوريا،
9. وعرقل في العملية طريقين رئيسيين لإسرائيل للهيمنة الإقليمية:
10. تقسيم سوريا
11. وبدء حرب مع إيران.
و اللافت أنه مع العرض الجماعي للثروة الذي كان يحدث في الرياض والدوحة،
1. كانت إسرائيل تحتفل بذكرى نكبة عام 1948 بقتل أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين في غزة.
2. كان أحد أكثر الأيام دموية في غزة ؛
3. منذ تخلي إسرائيل من جانب واحد عن وقف إطلاق النار.
4. قتل ما يقرب من 100 شخص.
5. تم إسقاط قنابل خرق القبو بالقرب من المستشفى الأوروبي في خان يونس.
فكيف ستحقق غطرسة الصهاينة عروض الإمكان[2].
أصبحت مهمة نتنياهو في غزة واضحة جدا، ،
1. هي تجويع وقصف أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين؛
2. البالغ عددهم 2.1 مليون فلسطيني ،
3. بحيث لا يمكن حتى للمجتمع الدولي؛
4. الذي يحمل اسما خاطئا أن يتجاهلها الآن.
و ذا ما نال منه محور المقاومة بإمعان.
لما كشف أن تذاكرها المستخلصة سبقا؛
لم تكن يوما بالمجان. [3]
-------------------------------------------
[1] إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن.
ديفيد هيرست - 16 مايو 2025.
https://www.middleeasteye.net/opinion/israel-has-already-lost-gaza-war-it-just-doesnt-know-it-yet
ديفيد هيرست هو المؤسس المشارك ورئيس تحرير ميدل إيست آي. وهو معلق ومتحدث في المنطقة ومحلل في المملكة العربية السعودية. كان الكاتب القائد الأجنبي لصحيفة الغارديان ، وكان مراسلا في روسيا وأوروبا وبلفاست. انضم إلى الجارديان من الاسكتلندي ، حيث كان مراسل التعليم.
[2] ما الذي أسمعكم تهمسون به في بيوتكم؟ إن "أوروبا لم تعد مهمة، وأن المسلمين سيطروا عليها، أوروبا ضاعت؟ هذا غير دقيق، ومرة أُخرى، هو غير ذي صلة. هذا هو العالم الذي نعيش فيه. لقد خسرت الولايات المتحدة حرب فيتنام، من بين أسباب أُخرى، على شاشات التلفزيون، وفي غرف المعيشة الأميركية، ومن خلال الشعور بالتخبط، والأكاذيب عن "النور في نهاية النفق". اليوم، الصور القادمة من غزة صادمة، كلا، ليست كلها كاذبة، لذا، ها نحن في حالة ذعر، نُسقط المساعدات جواً، وهذا في الواقع اعتراف بأن هناك مجاعة في غزة. نحن السيادة الحاكمة على الأرض، والمسؤولية تقع علينا.
... إن مكانة إسرائيل في الحضيض، ومكانة نتنياهو أيضاً. وحتى أفضل آلة دعائية في العالم لن تكون قادرة على منافسة صورة طفلة جائعة من غزة . كان يُفترض بإسرائيل أن تدرك هذا وتأخذه بالحسبان. الآن، فات الأوان، وتأخّر الوقت كثيراً.
أورِن نهاري - "حماس" تنتصر في الحرب السياسية على إسرائيل- يديعوت أحرونوت -2 أغسطس 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37426
[3] لنتعلُّم من التاريخ
أشار كبار المسؤولين في المنظومة الأمنية في نهاية الأسبوع إلى الخبرة التاريخية المتراكمة للأميركيين في فيتنام، وأفغانستان، والعراق، وللروس في أفغانستان وأوكرانيا، وحتى للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان. ولم تنجح أي دولة في القيام بما يدّعي الكابينيت أنه سينفذه الآن، وخصوصاً أن وراءنا فعلاً عامَين من الحرب التي أنهكت الجيش، بينما المجتمع منقسم، والشرعية الدولية في أدنى مستوياتها على الإطلاق.
زامير، صاحب الموقف الرافض بوضوح، يمكنه تأخير العملية بصورة كبيرة؛ فالجيش سيحتاج إلى عدة أسابيع للتخطيط، ثم إلى أسابيع إضافية لإجلاء سكان مدينة غزة (نحو مليون مدني) ولتجنيد قوات الاحتياط التي ستضطر إلى العودة مجدداً في فترة الأعياد، خلافاً للوعود بتقصير الخدمة. كما أن اعتقال المتهربين من الخدمة من الجمهور الحريدي يمثّل دائماً ورقة ضغط في يد زامير ورئيس شعبة القوى البشرية، اللواء دادو بار كليفا، من أجل الوقوف في وجه المنظومة السياسية.
الوقت الطويل والتحديات العديدة في الطريق – إلى جانب الضغط الدولي المتوقَع – سيوفران كثيراً من الفرص لتغيير الاتجاه، كما يشتبه وزراء اليمين في أن نتنياهو يعتزم القيام بذلك. وربما يُطرح من جديد على الطاولة إمكان التوصل إلى اتفاق جزئي، على الرغم من أن إسرائيل تبدو وكأنها وضعت نفسها في موقف "الكل أو لا شيء"، وإذا لم يتراجع نتنياهو ويستمع إلى مَن يسعون لمصلحة إسرائيل في الداخل والخارج، فيمكن أن يقود إسرائيل في النهاية إلى أن تبقى بلا شيء.
يوآف ليمور - احتلال غزة لن يُدْخِلَ المخطوفين والمقاتلين فقط في "فخ الموت"، بل أيضاً دولةَ إسرائيل بأكلمها- يسرائيل هيوم-10 أغسطس 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37479
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |