|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |
شادي الشماوي
2026 / 4 / 16
الحملة الإستعجاليّة العالميّة لإطلاق سراح المساجين السياسيّين الإيرانيّين الآن IEC /
جريدة " الثورة " عدد 952 ، 13 أفريل 2026
www.revcom.us
ملاحظة ناشري موقع أنترنت https://www.revcom.us : بلغنا التالي من الحملة الإستعجاليّة العالميّة لإطلاق سراح المساجين السياسيّين الإيرانيّين الآن ( IEC ) . الترجمة من اللغة الفارسيّة إلى الأنجليزيّة ترجمة آليّة عدّلها متطوّعون من الحملة ...
---------------------------------------
ملاحظة تقديميّة : كُتب هذا المقال في 11 أفريل 2026 ، مع بداية المفاوضات المهزوزة بين الولايات المتّحدة و إيران ، و المتميّزة بالتحرّكات و التهديدات العسكريّة .
حتّى مع نضال الناس داخل إيران للتعاطي مع التدمير الهائل و خسارة الحياة من قنابل الولايات المتّحدة / إسرائيل ، في ظلّ الخوف المستمرّ من كون الهجمات يمكن أن تُستأنف في أيّ لحظة ، تواصل جمهوريّة إيران الإسلاميّة إعتقال مئات الناس بتهم " التجسّس لمصلحة الأعداء الأجانب " و تواصل التهديد بسرعة أكبر و على نطاق أوسع الإعدامات .
يوم الإثنين 7 أفريل 2026 ، و سكّان العاصمة الإيرانيّة ، طهران ، كانوا يملؤون الطرق السيّارة هربا من تهديد ترامب بتدمير حضارتهم برمّتها تلك الليلة ، إختار رئيس السلطة القضائيّة أجاي هذه اللحظة ليقدّم خطابا متلفزا لموظّفي السلطة القضائيّة من كبار السنّ . " تحتاجون إلى التسريع في إصدار أحكام الإعدام و مصادرة الممتلكات " ، هذا ما قال لهم . " لا بدّ من مواصلة إصدار الأحكام القضائيّة على عناصر و وكلاء العدوّ المعتدي بسرعة أكبر " .
" سرعة أكبر " ؟ في الأسبوع السابق لهذا الطلب ، قامت جمهوريّة إيران الإسلاميّة بشنق ما لا يقلّ عن 10 مساجين سياسيّين في سجن غيزال هيزار .و كان أربعة منهم من المحتجّين الشبّان المتّهمين زورا و بهتانا بإضرام النار في قاعدة الباسيج ( قوى شبه عسكريّة ) في طهران أثناء التمرّد الجماهيريّ في بدايات جانفي . و إبّان " المحاكمة " التي لم تدم سوى 30 يوما ، تجاهل القاضي بشكل طاغي الأدلّة في دفاعهم ، و كانت قضاياهم لا تزال بيد الإستئناف في المحكمة العليا الإيرانيّة . (1)
و في الوضع المعقّد الراهن حيث التحرّكات العسكريّة و بالقصف بالقنابل من الطرفين ، تظلّ المسائل قائمة : فيما لا يمكن مقارنة قمع جمهوريّة إيران الإسلاميّة بأيّ شكل من الأشكال بجرائم حرب الولايات المتّحدة / إسرائيل ضد الناس في إيران ، لماذا يطالب الناس في إيران بأن يتجرّعوا سمّهم بصمت ؟ هل هناك طريق آخر للتقدّم يكون تحريريّا ، يؤدّى إلى التحرّر من الإضطهاد و الإستغلال ؟
الناس في إيران و خاصة منهم في السجون الإيرانيّة يجدون أنفسهم واقعين بين كفّي كمّاشة ، كما وصف ذلك سجين سابق. و الجرائم المقترفة من أحد " الفكّين " يستخدمها الآخر كتبرير : تقترف الولايات المتّحدة و إسرائيل جرائم حرب كبرى ، ذاكرين المجازر التي إرتكبتها جمهوريّة إيران الإسلاميّة في حقّ المحتجّين ، بينما تصف جمهوريّة إيران الإسلاميّة معارضة الناس لها بتهمة تشمل الكلّ ، تهمة " العصيان " . إنّه منطق أمر فظيع يجلب آخر ، رقصة موت مقبريّة تعايشيّة تبثّ الرعب في صفوف 93 مليون إيراني و إيرانيّة .
و هناك تقارير يوميّة عن المزيد من النشطاء الذين تختطفهم من ديارهم قوّات شرطة جمهوريّة إيران الإسلاميّة ، على غرار ما تمّ من إعتقال في غرّة أفريل محامية الدفاع البارزة نسرين ستاوده و إلى الآن مكان وجودها غير معلوم . كانت في إجازة طبّية إلاّ أنّه قد صدر ضدّها حكم ب38 سنة سجنا و 148 جلدة لدفاعها عن النساء اللواتي تمرّدن ضد الحجاب الإجباري . و زوجها الناشط ، رضا خندان ، سُجن بسجن أفين بطهران منذ ديسمبر 2024 لمشاركته في حملة ضد حكم الإعدام و الحجاب الإجباري في إيران .
و في 31 مارس 2026 ، هاجم حرّاس المساجين في سجن غيزال هيزار في كرج ( خارج العاصمة طهران ) ، موطن و المركز السياسي للإضراب جوع المساجين " ثلاثاء بلا إعدامات " . و قد ضربوا المساجين و نقلوا بعنف ما لا يقلّ عن 22 سجينا من الجناح الذى كان يؤوى المساجين السياسيّين . دون إنذار ، أعدموا إثنين من الستّة مساجين المحكومين في القضيّة عينها . و الأربعة الباقون جرى إعدامهم في الأيّام القليلة التالية . ولم يُسمح لأسرهم بالحصول على جثامينهم لدفنهم. و مع ذلك في ظروف تقرب من الإغلاق التام للأنترنت الذى تسمح لهم بإصدار بياناتهم الأسبوعيّة ، ، أبلغ المضربون عن الطعان المتحلّين بالشجاعة بأنّهم يستمرّون في إضراباتهم الإحتجاجيّة التي بلغت الآن الأسبوع 115 بلا توقّف في 56 سجنا عبر إيران .
و في 4 مارس 2026 ، بعد أيّام من بداية القصف الأمريكي / الإسرائيلي بالقنابل ، أعلن رئيس السلطة القضائيّة ، أجيي ، أنّ كلّ من يتحرّك أو يتكلّم ضد الدولة " سيُعتبر عدوّا " . و حذّرت وكالة مخابرات النظام كلّ المواطنين الذين إحتجّوا على تعرّضهم ل " ضربة أقوى حتّى من تلك التي جدّت في 8 جانفي " ( حيث قُتل الآلاف على يد النظام في 48 ساعة لا غير، حتّى حسب التقارير المحافظة الخاصة لجمهوريّة إيران الإسلاميّة ) . وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان ( HRANA ) أشارت إلى أنّه : " إستنادا إلى المعلومات التي تمّ جمعها ، كافة الإعدامات التي نفّذت خلال هذه الفترة إرتبطت بحالات ذات طبيعة سياسيّة و أمنيّة ، و لم يقع نشر أيّ تقارير عن الإعدامات لجرائم غير سياسيّة خلال الفترة الزمنيّة ذاتها .و يشير هذا إلى إنعطاف له دلالته في نموذج تطبيق الإعدامات في هذه البلاد . "
و في الوقت نفسه ، شبكة حقوق الإنسان بكردستان أوردت تقريرا بأنّه صدر في المدّة الأخيرة حكم إعدام في حقّ سبعة مساجين سياسيّين أكراد بتهمة " خوض حرب ضد الله "، بمن فيهم بخشان عزيزي التي حوكمت لعملها الإنساني في سوريا. و قد أنهي أربعة إستئنافهم و بالتالي هم الآن عرضة لخطر الإعدام في أيّ لحظة . و لأنّ الولايات المتّحدة عبّرت عن الأمل في إستخدام القوى الكرديّة ( بما في ذلك عبر معسكرات أكراد إيرانيّين مسلّحين في الجوار العراقي ) ، عانى سكّان كردستان إيران أكبر عدد من قنابل الولايات المتّحدة / إسرائيل قصفت أهدافا في المنطقة ، و كذلك قمعا هائلا على يد جمهوريّة إيران الإسلاميّة .
يجب إطلاق سراح نرجس محمّدي عقب تعرّضها جلطة قلبيّة لم تعالج :
في 24 مارس 2026 ، تعرّضت الحائزة على جائزة نوبل للسلام ( 2023 ) ، نرجس محمّدي ، إلى جلطة قلبيّة لم تعالج في سجن زنجان (2) . وقع الإفراج المؤقّت عنها من سجن أفين في نوفمبر 2024 لكن في ديسمبر 2025 أعادت جمهوريّة إيران الإسلاميّة إعتقالها بعنف لتحدّثها في جنازة محامي حقوق إنسان ، و أضافت لحكمها سنوات ستّ ( لتصبح الآن 18 سنة ) ، و نفتها إلى سجن زنجان البعيد أين لم يكن لديها تقريبا أيّة لقاءات مع المحامين أو مع أسرتها .
و في 31 مارس 2026 ، قال اللجنة التسييريّة لتحالف إطلاق سراح نرجس : " إنّ حياة نرجس محمّدي في خطر داهم ، و ندعو السلطات الإيرانيّة أن تنتبه إلى تحذيرنا و أن توفّر لها الرعاية الطبّية التي هي في حاجة إستعجاليّة إليها ، ومنحها إجازة طبّية فوريّة ... و إضافة إلى ذلك ، ندعو فورا على أساس إنساني إلى إطلاق سراح جميع المدافعين عن حقوق الإٌنسان و الكتّأب و الصحفيّين ؛ ففي ظلّ ظروفهم الخطيرة لا يمكن ضمان سلامتهم فقط بنقلهم بين السجون و مراكز إعتقال أخرى ، و القانون الإيراني ينصّ على إطلاق سراحهم مؤقّتا زمن الحرب ".
الإعتقالات و الإعدامات أكثر من تضاعفت مقارنة بالتفرة نفسها في السنة الفارطة :
فى 24 مارس 2026 ، جاء في تقرير لمنظّمة حقوق إنسان غير حكوميّة بإيران أنّه " منذ بداية الحرب في 28 فيفري 2026 ، أعلنت سلطات الجمهوريّة الإسلاميّة إعتقال أزيد من 2000 شخص ... و التهم الموجّهة للموقوفين تشمل التعاون مع و التجسّس لمصلحة إسرائيل و الولايات المتّحدة ، و تصوير مواقع حسّاسة و إرسال الصور إلى الخارج ، و الإتّصال بوسائل الإعلام باللغة الفارسيّة تابعة للإيرانيّين خارج إيران ، و حيازة تجهيزات قمر صناعي للأنترنت بما في ذلك ملتقطات ستارلينك ، و في بعض الأحيان محاولات تنظيم تجمّعات معادية للحكومة أو الإنخراط في مواجهة مسلّحة مع قوّات الدولة، و نشر تحذيرا عامة ، و التسبّب في قلق مجتمعي و إنعدام الأمن و عرقلة الأمن القومي على الأنترنت ".
و هذه التهم تشمل نشاطات بالكاد تحاول إبلاغ ما الذى يحدث في الحرب الجارية إلى الأطراف الأخرى و إلى خارج إيران ، بما في ذلك الأصدقاء و الأسر الخائفين بيأس . و ضمن الذين تمّ إعتقالهم عشرات السياسيّين و الناشطين النقابيّين و الثقافيّين ، لا سيما أعضاء من نقابة الأساتذة المستقلّة و طلبة الجامعات و أتباع العقيدة البهائيّة . و هذه الإعتقالات زمن الحرب تنضاف إلى أعداد هائلة من الإعتقالات أثناء الإحتجاجات الجماهيريّة في جانفي 2026 . و بما أنّ السنة الفارسيّة الجديدة تعتمد على الإعتدال الشمسي في مارس ، نشرت منظّمة حقوق الإنسان التي مرّ بنا ذكرها HRANA تقريرا سنويّا عن الإعتقالات و إحصائيّات أخرى . و من تقريبا 79000 إعتقال في السنة الفرسيّة الماضية ، حوالي 78000 كانوا بسبب تهم سياسيّة و أمنيّة . و بين مارس 2025 – مارس 2026 ، نفّذت جمهوريّة إيران الإسلاميّة أحكام إعدام ضد ما لا يقلّ عن 2488 إنسانا وقع التثبّت منهم فرديّا من قبل HRANA ، ما يعادل شنق إنسان كلّ 3 ساعات و نصف الساعة .
إنّ فكّي الكمّاشة التي يقع بينهما الناس في إيران تعمل كقوى طاردة مركزيّة تضغط على الناس ( كلّ من داخل إيران و خارجها ، بما في ذلك عديد غير الإيرانيّين ) ل" يصطفّوا إلى هذا الجانب أو ذاك " – إمّا الإصطفاف بأكثر فتك إلى جانب جمهوريّة إيران الإسلاميّة ضد الهجمات الخارجيّة ، أو تبنّى أوهام " تغيير النظام " التي تحثّ عليها القنابل الإمبرياليّة و الصهيونيّة و توحي بأنّها ستضع نهاية لفظائع جمهوريّة إيران التيوقراطيّة .
و إنّه لأمر شنيع أن يكرّر تشويه كافة المعارضة السياسيّة في إيران و يبرّره عديد المعتذرين الموالين للنظام ، حتّى مع أنّ الممعتذرين الموالين لمشعلي الحرب من الولايات المتّحدة و إسرائيل لهم أفواه مجنونة يتقاطر منها الدم . " الخياران " كلاهما يمضيان ضد مصالح الجماهير الشعبيّة في إيران . و هما يتعارضان مع قدرتها على البحث عن سبيل للخروج من الجنون لأكثر من 70 سنة ضد الإضطهاد من كلّ الأصناف . إنّهما يرميان بالمساجين السياسيّين تحت الحافلة ، الذين ناضلوا بشجاعة كبيرة و خاطروا بكلّ شيء من أجل أمل بمجتمع أكثر عدالة . إنّها ثنائيّة مغشوشة أو "خيار" مغشوش منطق تبسيطي ل " عدوّ عدوّي صديقي ".
و إنّه لذو دلالة أن يوجد أناس داخل إيران و خارجها ، في صفوف المساجين السياسيّين و أنصارهم من الإيرانيّين في الخارج ، و المعارضين ، و قوى حقوق تقدّميّة متنوّعة ، و فنّانين و وجوه ثقافيّة ، و كذلك ثوريّين و شيوعيّين ، ينادون بطريق آخر للتقدّم يتناقض مع كلّ من جمهوريّة إيران الإسلاميّة و الولايات المتّحدة / إسرائيل ، بالتعويل على الشعب نفسه . و إنّها لمسؤوليّة جميع من يتطلّعون إلى العدالة و عالم أفضل أن يقفوا مع هؤلاء الناس ، بمن فيهم الموجودين في صفوف المساجين السياسيّين الإيرانيّين ، في هذه الوقت بالذات .
و هنا ، في الولايات المتّحدة ، نتحمّل مسؤوليّة خاصة ، بما أنّنا نعيش في " بطن الوحش " ، في بذل قصارى الجهد للمطالبة بأن توقف الولايات المتّحدة جرائم حرب تخاض بإسمنا ضد إيران ، و في الإحتجاج الجماهيري بصرامة على تهديدات إمبراطوريّة الولايات المتّحدة ب " بعادتهم إلى العصر الحجري " التي تساوي : إبادة جماعيّة فاشيّة .
و كجزء من هذا ، ينبغي علينا أن ننشر هذه النقاط الواردة في النداء الإستعجالي للحملة الإستعجاليّة العالميّة لإطلاق سراح المساجين السياسيّين الإيرانيّين الآن – IEC سنة 2021 :
" تتصرّف كلّ من حكومتي الولايات المتّحدة و إيران إنطلاقا من مصالحها القوميّة . و في هذه الحالة ، نحن شعبا الولايات المتّحدة و إيران ، إلى جانب شعوب العالم ، لنا مصالحنا المشتركة ، كجزء من إنشاء عالم أفضل : أن نتوحّد للدفاع عن المساجين السياسيّين الإيرانيّين . و في الولايات المتّحدة ، نتحمّل مسؤوليّة خاصة في توحيد من يمكن توحيده على نطاق واسع ضد هذا القمع الخبيث لجمهوريّة إيران الإسلاميّة ، و المعارضة بنشاط لأيّ تحركّات حربيّة من طرف حكومة الولايات المتّحدة ، التي يمكن أن تجلب حتّى المزيد من العذابات التي لا تحتمل للشعب في إيران .
إنّنا نطالب جمهوريّة إيران الإسلاميّة : أطلقوا سرح كافة المساجين السياسيّين الآن ! و نقول لحكومة الولايات المتّحدة : لا للتهديدات أو التحرّكات الحربيّة ضد إيران ، إرفعوا العقوبات التي تفرضها الولايات المتّحدة على إيران !
------------
هوامش المقال :
1- L-R : أمير حسين حاتمي ، علي فهيم ، باراك عليّ بور ، بويا غوباني ، شاهين فهد براست كالور ، محمّد تغهافي سنغداهي ، أبو الحسن منتظر ، غهد بني أمريان ، أكبر دانشفار – كار ، محمّدين بغلاري .
2- جاء في تقرير لجمعيّة " لنحرق القفص " / Burn The Cage أنّ محاموهم ذكروا أشرطة فيديو متوفّرة تبيّن قوّات بزيّ رسمي شوهدت تدفع الناس إلى المبني و تغلق الأبواب و تاليا ، أضرمت النار في المكان . و الأصوات الصارخة " لا تدفعونا " و المطالبة بفتح الأبواب يمكن سماعها بوضوح في أشرطة الفيديو هذه . و قد دعّم شهود عيان هذا الدليل . و الأشخاص الخمسة الذين علقوا داخل المبني جرى إعتقالهم عقب السيطرة على الحريق من طرق رجال المطافئ .
3- في 24 مارس 2026 ، عُثر على نرجس محمّدي فاقدة للوعي على فراشها ، و عيناها ملفوفتين إلى الوراء . و حسب زميلاتها في الزنزانة ، وضع فقدان الوعي مصحوبا بأعضاء باردة و جسد متخدّر ، دامت لأكثر من ساعة . و جاء في تقرير أنّ زميلاتها دثّرنها في بطانيّة و حلمنها إلى محلّ تمريض بجناح النساء أين قدّمت لها أدوية لإعادتها إلى وعيها . و بالرغم من هذه الرعاية الطبّية الإستعجاليّة ، و مؤشّرات بديهيّة على أنّ ما جدّ جلطة قلبيّة ، رفضت السلطات نقل نرجس محمّدي إلى مستشفي أو السماح لها بعيادة طبيب أخصّائيّ . وهي تعاني من أوجاع مستمرّة في الرأس تضعفها ، و من غثيان ، و من رؤية مزدوجة و تراجع في نظرها ، عقب ضربات شديدة و متكرّرة على رأسها أثناء إيقافها في ديسمبر 2025 . و تعاني أيضا من إضطرابات حادة في ضغط الدم ما يعتبره الأطبّاء خطيرا للغاية إعتبارا لتاريخها مع أمراض تمسّ الرئتين و القلب ، و وجود حلقة فاتحة في قلبها .
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |