|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 4 / 6
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
6- نحن في "غباء مطلق" ؛ و بالجرم المشهود منبوذون.
20.6 " الاعادة لا تسقط التشهي اضطرارا ؛و العودة لا ترفع التحكم انكارا."
******
إنه لا يراهن على كل هذه الأمور فحسب،
بل إنه يفعل ذلك بعد
فشل الرهانات السابقة على نفس القضايا
وتفجيرها وتحطيمها في وجوهنا.
بدلا من طرده من المدينة، عاد إلى الكازينو." [1]
و لك ان تقف على مبعث حدة الفرق من شدة القرف.
"المهرج" ورث "العصم عشما" بالزخم دوما؛
حتى نال منه الخرف.
ولما رام " الغيب رجما" بالحسم عزما ؛
طال مشروعه الحرف فأبعده بالصرف
و من اقرار الصهيوني نجمل التحصيل و نفرد التعميل: [2]
لما حدة الفرق من "الزخم دوما"؛ ورثت "العصم عشما"
و شدة القرف بالحسم عزما طمست " الغيب رجما"
نال من الكيان الخرف. طال مشروعه الحرف فأبعده بالصرف.
و عنه؛
فمتى تطلع من المكمن الى الممكن دان اذعانا؛ [3]
و لحقه منه على الرغم خواء الزعم.
فلا الاعادة تسقط التشهي اضطرارا ؛
و لا العودة ترفع التحكم انكارا.
و من حاصل هباء العديد و خواء العتاد؛
صار المحتوم؛
«اجبارا»؛ إلزام خارجي منبئا بالانطواء.
«ضرورة»؛ إلزام داخلي مخبرا بالانزواء.
«وجوبا»؛ إلزام وجودي موذنا بالانكفاء.
و«لزوما»؛ إلزام منطقي ايذانا بالانتهاء.[4]
-----------
[1] بن كاسبيت – معاريف – 16/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1197055
[2] حتى في تاريخ دولتين لم تحترما يوماً إعلانات عدم التدخل، فإن دعم ترامب لنتنياهو - وربما إلى حد مساعدته في الانتخابات - يُعد فظّاً وغير مسبوق، ويتجلى ذلك في دعواته المتكررة إلى وقف محاكمته، ولقاءاته معه التي فاقت عدد لقاءاته مع أي زعيم آخر خلال العام الماضي، وفي المديح المبالغ فيه الذي أغدقه عليه (ومن دونه "لما كانت إسرائيل موجودة")، وكذلك في التقارير بشأن زيارة رئاسية مخططة لإسرائيل، تبدو محاولة لتعزيز فرصه الانتخابية.
من المعتاد أن نعزو كل ذلك إلى توقع ترامب أن يرد نتنياهو له الجميل ويساعده في تحقيق نصر إضافي، غير أنه كان يُفترض به أن يتعلم من مؤلف كتاب "فن الصفقة" ما أدركه أسلافه؛ غالباً ما تنتهي الاستثمارات في حسن نيات نتنياهو بصورة سيئة، وآخر مَن يمكنه الشهادة على ذلك هو مبعوثه ستيف ويتكوف؛ فهذا الرجل، الذي أصبح بحق محبوباً في إسرائيل بسبب كفاحه الحازم لإعادة الأسرى ودعمه عائلاتهم، تحوّل إلى فريسة لماكينة التحريض، ومجرد مطالبته نتنياهو بالوفاء بالتزامه لترامب بفتح معبر رفح جعله فجأة "عميلاً قطرياً".
وبصفته رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي خدم بالتوازي مع عدد من الرؤساء الأميركيين أكثر من أي من أسلافه، فقد طوّر نتنياهو قدرته على التلاعب بساكن البيت الأبيض إلى مستوى فنٍّ متكامل. وهو يستخدم أربع حيل أساسية لتعطيل سياساتهم:
دو نمرود نوفيك - ترامب لا يفهم مع مَن يتعامل- هآرتس-26 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38599
--------
تعالوا نفحص الوقائع: خلال سنتين الجيش الإسرائيلي، مع سلاح الجو وما يملكه من قوة جوية رائعة، وكل “قوة مناورة” الجيش البري، فشل في القضاء الكلي على حماس في قطاع غزة، وهي منطقة صغيرة محاصرة، اصغر بمئات الاضعاف من مساحة ايران، التي تسلح المنظمات الإرهابية فيها ضعيف جدا مقارنة بالترسانة الإيرانية. اذا لم يتم تحقيق الحسم في مثل هذا الوضع فمن أين يستقي هؤلاء الجنرالات هذه الوقاحة والغطرسة من اجل الادعاء بان الهجمات الجوية فقط ستنجح في تدمير نظام دولة عظمى
إقليمية توجد على بعد نحو 1500 كم عن إسرائيل؟
اسحق بريك: من أين هذه الغطرسة للادعاء بان القصف الإسرائيلي سيسقط النظام في ايران؟ هآرتس- 19/1/2026.
https://natourcenters.com/هآرتس-من-أين-هذه-الغطرسة-للادعاء-بان-ال/
[3] منذ نحو ستين عاماً، تحاول إسرائيل إقناع دول العالم بعدالة الاحتلال، لكن حتى حليفتها الاستراتيجية ميكرونيزيا لم تقتنع بذلك، والأمر ليس مجرد معارضة مبدئية؛ إن تدهوُر مكانة إسرائيل وتحوُّلها إلى دولة منبوذة هو نتيجة واضحة للاحتلال المستمر والقمع في الضفة الغربية، وهو اعتراف بأن الفلسطينيين أيضاً لهم الحق في دولة، والحرب في قطاع غزة عززت هذا المسار.
إن استمرار الاحتلال يمكن أن يؤدي إلى نزع الشرعية عن المشروع الصهيوني، على غرار ما حدث لنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، وهو يقوّض أيضاً قدرة إسرائيل على الدفاع عن نفسها؛ فمعظم وقت الجيش البرّي لا يخصَّص للتدريبات والاستعداد للحرب، بل لحراسة المستوطنات والمستوطنين؛ والحفاظ على الاحتلال يستنزف قوة الجيش الإسرائيلي، ويُضعف إسرائيل عسكرياً، ولا حاجة إلى التوسع في الحديث عن الثمن والخسائر البشرية.
أوري بار يوسف - استمرار الاحتلال يمكن أن يؤدي إلى نزع الشرعية عن إسرائيل، على غرار ما حدث في حالة الأبارتهايد- هآرتس-15 فبراير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38737
[4] كاتب إسرائيلي ينتقد نتنياهو: وعود انتصار مبكر وأهداف غير واقعية في الحرب على إيران
28-03-2026 11:09 صباحًا
انتقد الكاتب الإسرائيلي “آفي يسسخاروف” أداء رئيس وزرا ء الاحتلال بنيامين نتنياهو في إدارة الحرب، معتبراً أنه “لجأ منذ بدايتها إلى خطاب يروّج للانتصار بدلاً من مصارحة الجمهور بحقيقة التحديات”.
وفي مقال نشرته “صحيفة يديعوت أحرونوت”، قارن يسسخاروف بين خطاب نتنياهو وخطاب رئيس الوزراء البريطاني السابق ونستون تشرشل الشهير “الدم والعرق والدموع”، مشيراً إلى أن “تشرشل واجه شعبه بوضوح حول صعوبة الحرب وطول أمدها، خلافاً لما حدث في الخطاب الإسرائيلي الرسمي مع بداية الحرب”.
وأوضح الكاتب أن نتنياهو، في اليوم الأول من الحرب على إيران، قدّم صورة توحي بقرب تحقيق النصر، ما انعكس على الخطاب الإعلامي والسياسي داخل إسرائيل، قبل أن تتضح لاحقاً تعقيدات الميدان.
وأضاف أن الحديث المبكر عن إمكانية إسقاط النظام في إيران كان “هدفاً غير واقعي في المرحلة الحالية”، مشيراً إلى أن “تقييم نتائج الحروب لا يكون في بدايتها بل عند نهايتها”.
وختم بأن “إسرائيل استنزفت موارد وجهوداً كبيرة في أهداف اعتبرها غير قابلة للتحقق سريعاً، ما يعكس فجوة بين الخطاب السياسي والواقع العملياتي في إدارة الحرب”.
https://www.almanar.com.lb/article/692792
/https://www.alalam.ir/news/7436048/إعلام-الاحتلال-يهاجم-نتنياهو-لتضليله-بـ-أوهام-النصر-وإستزاف-موارد
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |