حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (338)

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 4 / 4

9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
6- نحن في "غباء مطلق" ؛ و بالجرم المشهود منبوذون.
19.6 " الرهان على المأمول معلول؛ و بوقفه على المجهول مغلول "
******

" إن فرصة فطام إسرائيل عن المساعدات الأمريكية
أقل من فرصة فطام عائلة نتنياهو عن الهدايا بشكل عام،
أو إعادة عشرات الهدايا التي اختفت
في كل مرة تجبر فيها الأسرة على إخلاء المكتب.
نتنياهو يراهن على
مستقبلنا
وأمننا
وحياتنا". [1]

"فرصة فطام":
الابعاد قهرا ارتكاس كرها.
"إسرائيل":
في توطين كيان مسخا؛ دحر بالزوال مسحا.
"عن المساعدات الأمريكية":
دعم مكفول بالزعم هو موصول بالرغم. [2]

و عنه؛ الإبعاد قهرا توطين لكيان مسخا.
لن يشفع له دعم مكفول بالزعم.

أما الارتكاس كرها. فدحر بالزوال مسحا.
لن يجديه الموصول بالرغم.

"أقل من ":
تفضيل الساقط تفعيل للساخط.
"فرصة فطام": اكراه العناد موصول الامداد.
"عائلة نتنياهو عن الهدايا بشكل عام": نافذة الموارد .
"أو إعادة عشرات الهدايا التي اختفت ": ناقدة العوائد.
"في كل مرة تجبر فيها الأسرة على إخلاء المكتب.": نافدة الفوائد. [3]

و عنه:
تفضيل الساقط اكراه العناد على نافذ العوائد.
أما تفعيل الساخط فموصول الامداد بنافد الفوائد.

"نتنياهو يراهن على مستقبلنا":
بحصر الرهان على المأمول معلول؛ و بوقفه على مجهول مغلول. [4]
وأمننا :
بتعيين الرجاء مصادرة للابقاء على البقاء.
وحياتنا:
بتوطين الاقصاء؛ نزوع للانتهاء فالانقضاء. [5]

-------------------
[1] بن كاسبيت – معاريف – 16/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1197055
[2] أكدت مصادر إسرائيلية وأميركية أمس أن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب كان على وشك اتخاذ قرار يوم الثلاثاء بشأن تنفيذ هجوم على أهداف تابعة للنظام في شتى أنحاء إيران. وبحسب هذه المصادر، تراجع ترامب، بعد أن أُثيرت شكوك تتعلق بفرص الهجوم المخطط له في إحداث تغيير حقيقي لمصلحة الاحتجاجات في إيران، إلّا إن ترامب لم يتخلَّ عن خيار الهجوم، لكن يبدو كأن الأمر سيستغرق وقتاً قبل اتخاذ قرار جديد بهذا الشأن. لقد سبق تجميد الهجوم محادثات بين مسؤولين كبار في الولايات المتحدة ومسؤولين في إسرائيل ودول الخليج. إن إسرائيل تنظر بإيجابية إلى الجهد الأميركي لإسقاط النظام في طهران، لكنها قلِقة لسببين: الأول، الخشية من أن تردّ إيران بقوة ضد أهداف إسرائيلية؛ والثاني، الخطر المتمثل في أن الخطة الأميركية غير ناضجة بما يكفي، وبالتالي لن تُلحق الضرر المرجو بالنظام الإيراني.
عاموس هرئيل - وسط الشكوك الأميركية والمخاوف الإسرائيلية تكمن دوافع ترامب إلى تأجيل الهجوم على إيران- هآرتس-16 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38529
[3] لقد أثبت النظام الإيراني خلال العقود الأربعة الماضية أنه لا يوجد عدو أكثر إصراراً وتصميماً وخطورةً منه على إسرائيل. هدفه واضح: تدميرنا. وهو يواصل السعي لتحقيق هذا الهدف عبر بناء قوة عسكرية وقدرات صاروخية ونووية. ويمكن القول إنه لا يتكلف عناء إخفاء نياته، بل يعلنها بصراحة، وعلى الملأ.
إن كل محاولة للحوار مع هذا النظام، أو للتوصل إلى اتفاقات وتفاهمات معه، أو حتى لإيذائه عسكرياً، لم تؤدّ إلى إبطاء مسيرته نحو الصاريخ والسلاح النووي، ومن المؤكد أنها لم توقفها. ولذلك، إذا كانت إسرائيل حريصة على البقاء، فعليها أن تأمل وتعمل أيضاً من أجل سقوط النظام في طهران.
إيال زيسر - إيران: الطريق الى الحرية ما زال طويلاً- يسرائيل هيوم- 17 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38540
[4] هل يعني هذا أن نقبل بالنتيجة، وأن نتوقف عن النضال من أجل الحفاظ على القيم والمبادئ التي يقوم عليها مفهومنا؟ هل نضجنا؟ بالطبع لا. ولكن من جهة أخرى، لا يمكننا أن نتذمر كطفل سُلبت منه لعبته، ونتوقع أن يعود كل شيء إلى مكانه بسلام. أو نُلقي باللوم على الرب وحده في تغيير الوضع، مُلقين باللوم على أشخاص أو أحداث مُعينة، مُتمنين لو اختفوا من حياتنا لنُغني معًا من جديد، من صميم القلب. نعم، معذرةً. سيُذكر اسم "نتنياهو" هنا مرة أخرى، هذه المرة على سبيل المثال فقط. يعتقد الكثير من الإسرائيليين حقًا أنه في اليوم الذي يرحل فيه، ستستيقظ الجبال على أنغام الموسيقى، وستنتهي جميع مشاكلنا. وهذا يُذكرنا بطريقة التفكير التي أدت إلى عبارة "السلام الآن". خطوة سريعة وبسيطة، في هذه الحالة استعادة الأراضي، والتي يُمكن أن تُحل بسهولة الصراع المُقلق، وتُعيد السلام إلينا. بالمناسبة، فإن الإدمان على جولات القتال القصيرة مع حماس جاء أيضًا من نفس المصدر.
لكن هذا لم يعد مُجديًا، لأن العالم قد تغير. ومن طبيعة العالم أن يتغير باستمرار. المشكلة هي أن مُعظمنا لم يتغير معه. وهذا أمر مفهوم تمامًا: الحياة الرغيدة التي عشناها جعلتنا نُضعف قدرتنا على التكيف. لا مفر من إعادة بنائها.
شاي لاهاف:نشأنا على الاعتقاد بأن الخير ينتصر - وعام 2026 يُثبت عكس ذلك يوميًا . معاريف -‎2026-‎04-‎03
https://www.maariv.co.il/culture/tv/article-1304102
[5] تحدثتُ مع صديق أميركي، مراسل حربي، أمضينا معاً أعواماً في العراق وأفغانستان قبل عقود. كنت أشفق على الأكراد، ثم على الإسرائيليين الذين يُسحقون تحت ثقل الغباء المحلي وغباء ترامب، فقال لي: "أتظن أن لديكم مشاكل؟ نحن الأميركيين لدينا مشاكل أكبر كثيراً." قلت له: "نعم، مشكلتنا هي عادتكم الغريبة بتصدير مشاكلكم بكل القوة إلى العالم كله."
تسور شيزاف - ترامب يريد النفط، هذا هو الدافع الحقيقي للحرب الوشيكة على إيران - معاريف-27 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38607

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي