|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 4 / 3
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
6- نحن في "غباء مطلق" ؛ و بالجرم المشهود منبوذون.
18.6 " ما بدا بالاقرار اصرارا؛ ما عتم أن غدا بالاطوار انكارا"
******
"عليك أن تتخذ القرار الصحيح (للبلد) وتذهب إليه.
نحن بحاجة إلى التفكير، لمرة واحدة، حول البلاد.
العلامات، في غضون ذلك، ليست مشجعة.
آمل ألا يفقد نتنياهو حكمه المتبقي وقدرته على اتخاذ قرارات مستقلة." [1]
"عليك أن تتخذ" :
النازل باللزوم اختيارا لا يرفع بالمروم اضطرارا.
"القرار الصحيح":
و الحاصل بالناجز صيرورة لا يدفع الجاهز سيرورة .
"(للبلد)": بالحصر ؛ كيان وضيع و مسخ فضيع.
وتذهب إليه":
الآخذ بعثر الاعتاب؛ سيناله منها الارتياب.[2]
"نحن بحاجة إلى التفكير":
وقفا على التذكير ؛ لا وفقا من التقصير.
"لمرة واحدة، حول البلاد":
ما منه انبرى دونه ما جرى.
"العلامات ليست مشجعة":
ما بدا بالاصرار اقرارا؛ ما انفك أن غدا انكارا.
"آمل ":
بتعليق العشم على ما ابرم؛ كبا الحسم عما رسم.
" ألا يفقد نتنياهو حكمه المتبقي":
من طاله الزيف؛ أطال الحيف؛
فتكلف بالرجف؛ و تلقف العلات بصلف. [3]
"وقدرته على اتخاذ قرارات مستقلة":
الصهيوني
لما بالمؤامرة بيت أمرا لم يحر السؤال،
فسارع بالمبادرة؛ و جرى للاشتغال.
و لما عدم المناصرة. تحامى الانحراف. فمن تلك اليه،
فدان للمقامرة. و سلك الانجراف ، فغدت جنايته عليه.
--------------
[1] بن كاسبيت – معاريف – 16/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1197055
[2] في عالم اليوم، لا تُقاس الحروب بالإنجازات العسكرية فقط، بل بثلاثة معايير: الغاية، والحدود، والنهاية. إن إسرائيل تفتقر إلى كل هذه العناصر. لا توجد غاية سياسية واضحة في غزة، ولا حدود محددة للعمل العسكري هناك، ولا نقطة نهاية واقعية تُعرض كهدف. وبغياب هذه العناصر الثلاثة، تجد حتى الدول التي تؤيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها صعوبة كبيرة في مواصلة دعمها السياسي.
فحجم الدمار في غزة، والعدد الهائل من القتلى، والتهجير الواسع في صفوف السكان المدنيين، أمور لا تشكل وحدها محور الانتقاد الدولي، بل تنضم إلى سؤال أعمق: هل تهدف الحرب التي تخوضها إسرائيل إلى تغيير الواقع، أم إلى تكريسه؟ عندما ترفض الحكومة توضيح مَن سيحكم غزة في "اليوم التالي"، وما العلاقة بين إنهاء الحرب وتسوية إقليمية أوسع، يصل العالم إلى استنتاج، مفاده بأن إسرائيل لا تسعى لتسوية، بل لإدارة صراع دائم بالقوة.
الضم الزاحف للضفة يكمن في جوهر التآكل السياسي في إسرائيل على الرغم من كل التكذيبات
------
على هذه الخلفية، تشهد الولايات المتحدة وأوروبا ودول المنطقة عملية تآكل في هامش الحصانة السياسية لإسرائيل. منذ سنة 2023، تصرفت إسرائيل على أساس أن الدعم الأميركي سيمكّنها من تأجيل الحسم وإدارة الصراع بالقوة. لكن عملياً، بقيَ الدعم الأميركي أمنياً، بينما تراجع سياسياً- استراتيجياً. فالولايات المتحدة توفّر المساعدة وحرية العمل العسكري، لكنها لا تضع هدفاً سياسياً، ولا تحشد رأس مال سياسياً للدفاع عن سياسة بلا أفق. هذا الفراغ يسمح لأوروبا بزيادة الضغط المعياري والاقتصادي، من خلال تصريحات وإجراءات تجارية وقيود على السلاح وتهديدات بفرض عقوبات، إلى جانب تراجُع عدد الدول الداعمة لإسرائيل، وفي موازاة ذلك، يضع الشركاء الإقليميون أيضاً حدوداً: مصر تشترط الاستقرار باستمرار وقف إطلاق النار؛ تركيا تستغل غياب الهدف الإسرائيلي لتعزيز نفوذها الإقليمي؛ السعودية تربط التطبيع بمسار سياسي فلسطيني؛ العالم يلاحظ نمطاً واضحاً: كل أزمة أمنية تستغلها إسرائيل لتعميق السيطرة وتوسيع الاستيطان، وكل مبادرة سياسية تؤجَّل بذريعة "التوقيت". وهذا النمط يقود إلى استنتاج واحد: تسعى إسرائيل لتكريس واقع الدولة الواحدة، وهو واقع غير مقبول دولياً.
شاؤول أرئيلي - الضم الزاحف للضفة يكمن في جوهر التآكل السياسي في إسرائيل على الرغم من كل التكذيبات - هآرتس-8 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38484
[3] أكدت مصادر إسرائيلية وأميركية .. أن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب كان على وشك اتخاذ قرار ي..شأن تنفيذ هجوم على أهداف تابعة للنظام في شتى أنحاء إيران. وبحسب هذه المصادر، تراجع ترامب، بعد أن أُثيرت شكوك تتعلق بفرص الهجوم المخطط له في إحداث تغيير حقيقي لمصلحة الاحتجاجات في إيران، إلّا إن ترامب لم يتخلَّ عن خيار الهجوم، لكن يبدو كأن الأمر سيستغرق وقتاً قبل اتخاذ قرار جديد بهذا الشأن. لقد سبق تجميد الهجوم محادثات بين مسؤولين كبار في الولايات المتحدة ومسؤولين في إسرائيل ودول الخليج. إن إسرائيل تنظر بإيجابية إلى الجهد الأميركي لإسقاط النظام في طهران، لكنها قلِقة لسببين: الأول، الخشية من أن تردّ إيران بقوة ضد أهداف إسرائيلية؛ والثاني، الخطر المتمثل في أن الخطة الأميركية غير ناضجة بما يكفي، وبالتالي لن تُلحق الضرر المرجو بالنظام الإيراني.
عاموس هرئيل - وسط الشكوك الأميركية والمخاوف الإسرائيلية تكمن دوافع ترامب إلى تأجيل الهجوم على إيران- هآرتس-16 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38529
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |