حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (336)

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 4 / 2

9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
6- نحن في "غباء مطلق" ؛ و بالجرم المشهود منبوذون.
17.6 " حصر التمنع بالتوقع؛ لن يجسر التقنع بالتصنع."
******

"لا يزال من الممكن إصلاح العلاقات مع الحكومة الأمريكية.
يمكن إعادة إسرائيل إلى وضعها السابق". [1]

"لا يزال" : و في "العشم" توقع لحصر التمنع.
"من الممكن": و في "رجم الغيب" تصنع لجسر التقنع.
" إصلاح العلاقات" : في ردم الهوة ترفع لكسر التضعضع.
"مع الحكومة الأمريكية": و في الختم تجرع لدحر التصدع.

و عنه بتحصيل الغائب:
حصر التمنع بالتوقع؛ لن يجسر التقنع بالتصنع.
أما تفصيل الحاضر:
فان كسر التضعضع بالترفع؛ فسيجرع دحر التصدع.

يمكن" :"
من سيحسم الامكان" بعزم الامعان؟: مضطرا؛ لا مضطرا منه."
"إعادة إسرائيل" :[2]
و من سيرغم الاعادة" بفصم العودة. : مضطرا منها.لا مضطرا إليها.[3]
"إلى وضعها السابق".
سيدحر الفهم بزعم الحسم. : مضطرا إليه؛ لا مضطر عنه.[4]
و عنه:
"اعادة " زخم الصهيونية دفع إبعادا؛
و اعداد "مشروعها" نأى ابتعادا.
اما عن "اعتماد" كيانها أبعادا ؛
فبالخبر؛ ارتد عنه ارتدادا.

---------------
[1] بن كاسبيت – معاريف – 16/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1197055
[1] في مطلع سنة 2026، اختارت الدولة القوية إسرائيل مساراً يُضعفها سياسياً. هذا السياق ضروري لكل نقاش جاد بشأن مكانتها الدولية. فالأمم المتحدة ليست هي المسؤولة، ولا أوروبا، ولا "الإعلام المعادي"، ولا "العالم المنافق"، تقع المسؤولية على عاتق الحكومة في القدس، والتي تدير حرباً واسعة من دون أهداف سياسية منذ أكثر من عامين، وتنتهج سياسة خارجية، كأن القوة العسكرية وحدها كفيلة بضمان الشرعية الدولية. إنه ليس خطأً عابراً، بل هو تصوُّر كامل.
إن السياسة الخارجية لا تُقاس بالقدرة على دفع الولايات المتحدة إلى استخدام الفيتو في مجلس الأمن، بل بالقدرة على كسب دعم دولٍ أُخرى أيضاً. اليوم، يزداد عدد الدول التي تبتعد عن إسرائيل وتُعارض سياستها، والأمر لا يتعلق بحملة عدائية، بل بردّة فعل عقلانية على سياسة تُعتبر مدمّرة وبلا هدف.
والخلاصة التي يجب قولها بوضوح: إن الاحتلال المستمر ليس استراتيجيا. إنه تأجيل للحسم بثمن متصاعد؛ إسرائيل في سنة 2026 لا تزال قادرة على اختيار مسار الانفصال، واستعادة مكانتها الدولية، والحفاظ على طابعها كدولة يهودية وديمقراطية. لكن هذه النافذة لن تبقى مفتوحة إلى الأبد. مَن يعتقد أن الزمن يعمل لمصلحتنا هو مخطئ، وعندما تتصرف الحكومة بهذه الطريقة، فإنها تخلّ بواجبها، وتتصرف بلا مسؤولية إزاء مستقبل الدولة.
شاؤول أرئيلي - الضم الزاحف للضفة يكمن في جوهر التآكل السياسي في إسرائيل على الرغم من كل التكذيبات – هآرتس - 8 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38484
[3] صرار إسرائيل على منع السلطة من إيجاد موطئ قدم لها في غزة أوصلها إلى وضعٍ باتت فيه الولايات المتحدة هي التي تحدد قواعد اللعبة والإنجازات التي تسعى للحصول عليها، وهي لا تتطابق بالضرورة مع مصالح إسرائيل.
فتهديد "حماس" لم يزُل بعد، والتنظيم يواصل ترسيخ وجوده في منطقة ليست خاضعة لسيطرة إسرائيل، لكن شروط بقائه باتت الآن مرهونة بهامش المرونة الذي سيمنحه له ترامب، وبالطريقة التي سيعرَّف بها مصطلح "نزع السلاح" (أو تجريد التنظيم من سلاحه)، وهكذا يتعاظم احتمال التصادم بين إسرائيل وترامب، وبدلاً من أن يكون نزاعاً محلياً، ربما تجد إسرائيل نفسها في مواجهة جبهة دولية يكون تأثيرها فيها محدوداً.
تسفي برئيل - إعلان "مجلس السلام" من دون مال، ومن دون أمن، يضع العلاقات الإسرائيلية الأميركية في خطر- هآرتس-22 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38577
[4] أقسم أنني أعجز عن فهم شبه اللامبالاة والتجاهل الإسرائيلي للكارثة التي تواجهنا؛ الولايات المتحدة، بقيادة دونالد ترامب، تحشد قوات هائلة في مواجهة إيران، بينما تُعِد إيران صواريخها. ولا توجد منظومة واحدة من منظومات الحماية الأميركية مخصصة للدفاع عن إسرائيل، بينما بنيامين نتنياهو الحقيقي اتصل مذعوراً بالرئيس ترامب وطلب منه، قبل نحو أسبوعين، ألّا يهاجم الآن لأننا غير مستعدين، وغير محميين.
مَن قال إننا لم نستخلص العِبر من هجوم "شعب كالأسد"؟ في الحقيقة، لا يعرف أي واحد منا حجم الضرر الحقيقي الذي لحِق بالمنشآت الأمنية والبنى التحتية الإسرائيلية جرّاء الضربات الإيرانية في تشرين الأول/أكتوبر 2024، وفي حزيران/يونيو 2025، نحن نعرف فقط ما يستحيل إخفاؤه: معهد وايزمن دُمِّر، والمستشفى الكبير والوحيد في النقب تضرّر بشدة، ولم تتم إعادة تأهيله بعد، وقاعدة الاستخبارات القريبة منه تلقّت ضربة قاسية، ولم ترمَّم، وهناك كتل من المباني في أنحاء البلد ما زالت أنقاضاً. قاعدة نيفاتيم الجوية أصيبت بعشرات الصواريخ الثقيلة، وسلسلة من المنشآت الإسرائيلية الأُخرى تعرضت لهجمات، بينما أعادت إيران ترميم كلّ ما دُمّر لديها وأنتجت مزيداً.
تسور شيزاف - رامب يريد النفط، هذا هو الدافع الحقيقي للحرب الوشيكة على إيران - معاريف-27 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38607

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي