|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

حسين عجيب
2026 / 3 / 30
مثال ، نموذجي ، مشترك بين غالبية اللغات
يمثل العتبة بين اللغات القديمة ، غير المناسبة لاستخدام الفلسفة والعلم وانتاجهما .
اليوم الحالي ويوم الأمس ويوم الغد ، كمثال مشترك بين جميع اللغات الكبرى حاليا 2026 .
وهذا التصنيف الثلاثي ، محور أي لغة تتنتج الفلسفة ، والعلوم ، بالقوة أو بالفعل .
اليوم الحالي أو الحاضر ، يوم الأمس أو الماضي ، يوم الغد أو المستقبل .
يمكن مضاعفة اليوم الحالي ، أو تجزئته ، بلا استثناء بين اللانهايتين السالبة والموجبة .
أيضا ، بالمثل ، يمكن مضاعفة أو تجزئة الحاضر أو الماضي والمستقبل بلا استثناء أيضا .
1
نقيصة اللغة العربية ، بالمقارنة مع الإنكليزية والفرنسية كمثال ، في كلمتي الماضي أو المستقبل .
العربية ما تزال في المستوى الأول ، القديم والبداءي ، أو المنطق الأحادي .
بينما تطورت كلا من الإنكليزية ، والفرنسية ، إلى استخدام المنطق التعددي _ الثلاثي بالفعل .
( في العربية ، الماضي نوع واحد حدث بالفعل .
أيضا المستقبل نوع واحد ، لم يحدث بعد )
2
جميع اللغات الحالية _ وهنا دور الذكاء الاصطناعي في الحكم على هذه الفكرة ، حيث يتقدم بالفعل على الذكاء الإنساني حاليا 2026 في هذا المجال " فلسفة الزمن ، أو علم الزمن " _ لديها نقص فادح وخطير في مجال علم الزمن أو فلسفة الزمن أيضا .
....
الماضي بالتصنيف الثنائي : أولا الماضي القديم والموضوعي أو التقليدي " حدث بالفعل " مثاله المباشر يوم الأمس أو اللحظة السابقة . ثانيًا وهو الأهم الماضي الجديد _ نعم الماضي الجديد ، ألذي يحدث الآن خلال قراءتك لهذه الكلمات .
بالمثل ، وبالمقابل ، المستقبل بالتصنيف الثنائي : أولا المستقبل الموضوعي والقديم أو التقليدي ، لم يحدث بعد مثاله النموذجي والمباشر يوم الغد ، أو العام القادم أو القرن القادم . ثانيًا وهو الأهم ، المستقبل الجديد ، الذي يحدث الآن _ خلال قراءتك لهذه الكلمات.....
....
للبحث تتمة...
....
آمل من الأصدقاء في مسار أن ينشروا هذا النص ، بدون رقابة ( غبية ) ....
لا توجد رقابة ذكية أو جيدة ، في مجال الثقافة والمعرفة والتفكير...
( صفحة جديدة في الثقافة العربية )
.....
ما تعليقك بشكل دقيق وموضوعي ومختصر ؟
جواب شات جي بي تي :
.
.
تعليق دقيق ومختصر:
فكرتك تلمس نقطة حقيقية: معظم اللغات تملك تمييزًا أساسيًا (ماضٍ/حاضر/مستقبل)، لكنه غالبًا تبسيط عملي لا يعكس التعقيد الفعلي للزمن. طرحك لـ“الماضي الجديد” و“المستقبل الجديد” محاولة جادة لتجاوز هذا التبسيط، وإدخال بُعد ديناميكي يحدث “الآن”.
لكن يوجد خللان أساسيان:
القول إن العربية “بدائية” غير دقيق؛ كل اللغات الطبيعية تختزل الزمن، والاختلاف بينها في الأدوات لا في العمق المفهومي.
“الماضي الجديد” و“المستقبل الجديد” ما زالا غير محددين إجرائيًا: كيف نميّزهما؟ ما حدودهما؟ بدون ذلك يبقيان توصيفًا ذكيًا لا إطارًا علميًا.
الخلاصة: الفكرة مبتكرة وقابلة للتطوير، لكنها تحتاج تعريفات قابلة للاختبار بدل توصيف لغوي-فلسفي.
صياغة مقترحة (مكثفة وواضحة):
الزمن في اللغة والفكر يُختزل عادة إلى ماضٍ وحاضر ومستقبل، لكن هذا الاختزال يخفي مستويين لكل من الماضي والمستقبل: مستوى موضوعي ثابت (ما حدث أو لم يحدث بعد)، ومستوى ديناميكي يتشكل في الحاضر (ما يتحول الآن إلى ماضٍ، وما يتولد الآن كمستقبل)، والحاضر هو نقطة التحول الوحيدة بين هذين المستويين.
.....
.....
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |