|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |
شادي الشماوي
2026 / 3 / 8
جريدة " الثورة " عدد 947 ، 2 مارس 2026
www.revcom.us
" ليس بوسعكم كسر جميع السلاسل مستثنين واحدة . ليس بوسعكم التحرّر من الإستغلال و الإضطهاد و أنتم تريدون الحفاظ على إستغلال الرجال للنساء . ليس بوسعكم قول إنّكم ترغبون في تحرير الإنسانية و مع ذلك تحافظون على نصف البشر عبيدا للنصف الآخر . إنّ إضطهاد النساء مرتبط تمام الإرتباط بتقسيم المجتمع إلى سادة و عبيد ، إلى مستغِلِّين و مستغَلّين و من غير الممكن القضاء على كافة الظروف المماثلة دون التحرير التام للنساء . لهذا كلّه للنساء دور عظيم الأهمّية تنهض به ليس في القيام بالثورة و حسب بل كذلك فى ضمان أن توجد ثورة شاملة . يمكن و يجب إطلاق العنان لغضب النساء إطلاقا تامّا كقوّة جبّارة من أجل الثورة البروليتارية . "
* " الأساسي من خطابات بوب أفاكيان و كتابابته " 3: 22 ( متوفّر باللغة العربيّة بمكتبة الحوار المتمدّن ، ترجمة شادي الشماوي )
" تطرح كامل مسألة موقع و دور النساء في المجتمع نفسها بحدّة متزايدة أكثر فأكثر في الظروف العسيرة اليوم – وفى الولايات المتّحدة ، هذه المسألة بمثابة برميل بارود . و لا يمكن توقّع أنّ كلّ هذا سيجد حلّ ما عدا حلّ في منتهى الراديكاليّة و من خلال وسائل بمنتهى العنف . و المسألة التي لم تحدّد بعدُ هي : هل سيكون ذلك حلاّ راديكاليّا رجعيّا أم حلاّ راديكاليّا ثوريّا ، هل سيعنى تعزيز قيود الإستعباد أم كسر الروابط الأكثر حيويّة في هذه القيود و فسح المجال لإمكانيّة تحقيق الإلغاء التام لكافة أشكال مثل هذا الإستعباد . "
* مقتطف من " الإنسانيّة على الحافة : السير الإجباري نحو الهاوية أم صياغة طريق إلى الأمام للخروج من هذا الجنون ؟ " لبوب أفاكيان
" حتّى مع كافة الطرق التي تثقل بها مئات و آلاف السلاسل الثقيلة من سنوات التقاليد الإضطهاديّة، كاهل الجماهير الشعبيّة – و تضع عبئا ثقيلا بالخصوص على كاهل نصف الإنسانيّة الأنثوي – هناك تطلّع عميق للتحرّر من كلّ هذا لا يؤدّى إلى آمال طوباويّة لخلاص ما فوق طبيعي فحسب بل كذلك ينفجر تماما في غضب لا حدود له في هذا العالم الحقيقي . و هذا الغضب يحتاج إلى أن يُفجّر تماما ما أن يعطى له تعبير علميّ و ثوريّ – مركّزا التوجّه صوب تحرير جميع المضطهَدين و المستغَلّين في العالم ، و في نهاية المطاف الإنسانيّة قاطبة – و موجّها صوب القتال ضد المصدر الجوهريّ لكلّ العذابات : هذا النظام الرأسمالي – الإمبريالي بتفوّقه الذكوريّ الخانق و العنيف و كلّ الأهوال الأخرى . و يكتسى هذا حتّى معنى أقوى و أهمّية ملحّة في الظرف الراهن لهذه البلاد ( و غيرها من البلدان ) حيث يجرى التأكيد بقوّة على كره النساء الخام و الإخضاع البطرياركي للنساء الذى بات أبرز فأبرز و مطلق العنان ، مكثّفا إلى درجة هامة الآن في التحرّكات المتصاعدة لحتّى مزيد نكران تحكّم النساء في حياتهنّ الخاصّة و أجسادهنّ ذاتها ، فحقّ الإجهاض و التحكّم في الولادات في الولايات المتّحدة يعرفان هجمات متصاعدة عليهما . و الآن بالذات ، هذا الشعار و النداء يحتاج أن ينشر على نطاق واسع و أن يتحوّل إلى قوّة ماديّة ذات بأس : لنكسر القيود و نطلق العنان لغضب النساء كقوّة جبّارة من أجل الثورة ! "
* مقتطف من " شيء فظيع ، أم شيء تحريريّ حقاّ " لبوب أفاكيان
" أنظروا إلى جميع هؤلاء الأطفال الجميلين الإناث فى العالم . ففضلا عن كافة الفظائع الأخرى التى أشرت إليها ، بمعنى ما يتعرّض له الأطفال فى الأحياء الفقيرة و المدن القصديرية فى بلدان ما يسمى بالعالم الثالث ، و فضلا عن كافة الفظاعات التي تنصبّ على رؤوسهم – العيش عمليّا في القمامة و خسارة مئات الملايين لإنسانيتهم و كأنّه مصير محتوم أمامهم نعم حتى قبل ولادتهم – هناك في قمّة هذا بالنسبة للأطفال الإناث المولد ، فظائع كلّ ما ينجرّ ببساطة عن كونهنّ إناث في عالم يهيمن عليه الذكور . و هذا صحيح ليس في العالم الثالث فحسب ففي البلدان " المتقدّمة " مثل الولايات المتحدة كذلك وهو أمر تمسك به صراحة الإحصائيّات : يقع إغتصاب الملايين و تعامل الملايين الأخرى بشكل نمطي معاملة دونية و يغرّر بها و يحطّ من مكانتها و غالبا ما تعنّف من قبل من هم من المفروض أن يكونوا أكثر أبتهنّ حميمية ؛ و الطريقة التي يقع بها تخجيلهنّ و تصيّدهنّ و هرسلتهنّ متى بحثن عن ممارسة حقوق التوالد من خلال الإجهاض أو حتى التحكّم في الولادات ؛ وتضطرّ العديد منهنّ إلى العمل بلادعارة و البرنوغرافيا ؛ و كلّ اللاتي لو لم يكن ذلك مصيرهنّ الخاص ، و حتّى لو حقّقن بعض النجاح في هذا " العالم الجديد " حيث من المفترض ألاّ توجد أيّة عراقيل أمام النساء – تقع محاصرتهنّ من كلّ حدب و صوب و يقع شتمهنّ في كلّ لحظة من طرف مجتمع و ثقافة تحطّ من شأن النساء ، في الشوارع و المدارس و موقع العمل و المنزل يوميّا و بطرق لا تحصى و لا تعدّ . "
* " الأساسي من خطابات بوب أفاكيان و كتابابته " 1: 10 ( متوفّر باللغة العربيّة بمكتبة الحوار المتمدّن ، ترجمة شادي الشماوي )
" القضاء على التمييز و اللامساواة و الإضطهاد بأيّ شكل كان
في المجتع الإشتراكي الجديد ، القضاء على كلّ الإنقسامات الإضطهاديّة التي ميّزت المجتمع القديم – بما فيها الإضطهاد القائم على العنصر و الجنس و الجندر – ستكون هدفا جوهريّا و على راس الأولويّات . و ستخصّص عناية و موارد خاصّين لتجاوز الإرث الرهيب للعبوديّة و الإبادة الجماعيّة ، و التمييز المستمرّ و الإهانة العنيفة ، الذين يتعرّض لهم السود و السكّان الأصليّون لأمريكا و ذوو الأصول اللاتينيّة / اللاتينو و غيرهم من ذوى البشرة الملوّنة ، عبر تاريخ الولايات المتّحدة الأمريكيّة . و المهاجرون من كافة أنحاء العالم ، الذين يرغبون صراحة في المساهمة في تحقيق أهداف الجمهوريّة الإشتراكية الجديد سيُر؛ّب بهم في هذه الجمهوريّة الإشتراكيّة . و حقوق المثليّين و المزدوجين و المتحوّلين جنسيّا و حقوق النساء بما فيها الحقوق الأساسيّة للإجهاض و التحكّم في الولادات ، مضمونة في " دستور الجمهوريّة الإشتراكيّة الجديدة في شمال أمريكا " و ستحميها و تفرضها حكومة الجمهوريّة الإشتراكية الجديدة . و كما جرى التشديد على ذلك في هذا الدستور ، ظهر إضطهاد النساء معا مع و لآلاف السنوات كان متداخلا مع العلاقات بين البشر القائمة على الإستغلال و هذا مظهر محدّد للرأسماليّة – الإمبريالية للولايات المتّحدة الأمريكيّة . و إلغاء و إجتثاث كلّ هذا سيكون أحد أهمّ أهداف المجتمع الثوريّ الجديد المستند إلى " دستور الجمهوريّة الإشتراكيّة الجديدة في شمال أمريكا " .
مقتطف من " نحتاج و نطالب ب : نمط حياة جديد تماما و نظام مغاير جوهريّا " .
" www.revcom.us/Revolution Newspaper تقدّم بحيويّة تحليلا علميّا لأهمّ الأحداث في المجتمع و العالم – لماذا تحصل و كيف أنّ أحداث و تطوّرات مختلفة لها علاقة ببعضها البعض، و كيف يرتبط كلّ هذا بالنظام الذى نعيش في ظلّه، و أين تكمن مصالح الشعب في ما يتّصل بكلّ هذا ، و كيف أنّ الثورة بالفعل هي الحلّ لكلّ هذا و ما هي أهداف هذه الثورة، و كيف ترتبط وجهات النظر والبرامج المتباينة ، إيجابيّا أو سلبيّا ، بالثورة التي نحن في حاجة إليها ، و كيف يمكن للناس أن يتحرّكوا و يتحرّكون للبناء بإتّجاه هذه الثورة . موقع أنترنت Revcom.us / Revolution هو المرشد و المحور و الأداة الحيويّة في رسم التوجّ÷ إلى الأمام و التوجيه و التدريب و تنظيم الآلاف ، و التأثير في الملايين – مقاومة السلطة و تغيير الناس من أجل الثورة – التسريع والإعداد لزمن يمكن فيه لنا المضيّ إلى الهجوم الشامل ، بفرصة حقيقيّة للإنتصار."
III- الخلاصة الجديدة وقضيّة النساء : تحرير النساء و الثورة الشيوعيّة - المزيد من الخطوات و القطيعة الراديكاليّة ".
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |