|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

عزيز باكوش
2026 / 2 / 18
صدر للناقدة والقاصة المغربية الدكتورة حورية الظل عن دائرة الإعلام والثقافة بالشارقة - الإمارات العربية المتحدة، في العام 2015 كتابا في النقد التشكيلي بعنوان "تجليات الحرف العربي في الفن المعاصر، حوار التجريد واللون والأشكال الهندسية" وكنت من بين زملاء العمل الذين خصتهم الدكتورة حورية الظل بنسخة من الكتاب ممهورة بتوقيعها. وكذلك من المتابعين الأوفياء لأعمال الدكتورة حورية التي كانت تمسك ملف تحدي القراءة العربي بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بفاس مكناس. وكانت من بين المساهمين الأساسيين في إبراز مريم امجون الفائزة بجائزة تحدي القراءة العربي برسم الموسم الدراسي 2018.
والكتاب الذي جاء في 156 صفحة بطباعة انيقة وفاخرة وملحق صور بالألوان عبارة عن مقاربة لنماذج من أعمال عشرين فنانا تشكيليا من المحدثين والمعاصرين وهم على التوالي: (شاكر حسن آل سعيد (العراق) - حكيم غزالي (المغرب) - نجا المهداوي (تونس) - وجيه نحلة (لبنان) - رشيد قريشي (الجزائر) - ضياء العزاوي (العراق) - يوسف أحمد (قطر) - أحمد الشرقاوي(المغرب) - أحمد فؤاد سليم (مصر) - محمد خده (الجزائر) - الجيلالي الغرباوي (المغرب) - محمد لمليحي (المغرب) - مهدي مطشر (العراق) - كمال بلاطة (فلسطين) - حسن بوهيا (المغرب) - علي حسن (قطر) - بديع جحجاح (سوريا) - المهدي قطبي (المغرب) - المحجوب بن بلة (الجزائر) - فريد بلكاهية (المغرب)،
وبحسب المؤلفة فإن " كل هؤلاء الفنانين رأوا في الحرف العربي الذي ينتظم في إطار التجريد والترميز محققا لخصوصيتهم ولأصالتهم وأيضا عتبتهم السالكة إلى العالمية. فتناولوه انطلاقا من رؤاهم الفنية والجمالية، وما وحدهم حفاظهم على روح هذا الحرف وجوهره، وهو أمر حقق التجديد والخصوصية للفن التشكيلي العربي من خلال تبنيه للموروث التراثي، وكذا عدم تغييبه للتيارات التشكيلية الغربية، وبالخصوص تلك التي لها نقط التقاء مع الفنون الإسلامية، كالتيار التجريدي، فظل الفنان العربي في حوار مع هذه التيارات. وقد ظل أساس بناء العمل التشكيلي عند هؤلاء الفنانين هو الحرف العربي بحمولته التراثية والروحية والجمالية."
يشتمل الكتاب على توطئة ومقدمة ثم مدخل – جماليات الخط العربي -أثر الجمالية الصوفية على الخط العربي -حضور الخط العربي في التشكيل الغربي- الحرف مفردة تشكيلية في التشكيل العربي المعاصر-
الفصل الأول: وفصلين الأول تجريد الحرف وترميزه. الفصل الثاني :العلامة الخطية كشكل هندسي في الفن العربي المعاصر . كما يتضمن ملحقا للصور .
نقرأ على ظهر الغلاف : تنطلق الثقافة العربية الإسلامية من حقيقة مركزية تتجسد في السفر من التجسيم إلى التجريد .وهذا السفر الطويل ينعكس ضمنا في الحرف الذي ينتظم في إطار التجريد والترميز فيغادر كينونته الأولى ليصبح طيرا محلقا في اثير الفضاء . غير ان هذه لحقيقة المركزية تتناوب حضورها الشرطي مع عودة موازية من التجريد إلى التجسيم. فالحاصل ان الفنون العربية الإسلامية لم تقف عند تخوم التجريد مستظلة بظلاله الوارفة فقط، بل أسهمت في التجسيم سواء من خلال الورقيات النباتية او الزخارف الهندسية أو الرسومات التجسيدية. فوازت بين المستويين وسافرت على الدربين وكان التجريد في المحصلة النهائية الأمر الحاسم في تلك المعادلة الثنائية ".
وتجدر الإشارة إلى أن الدكتورة حورية الظل تُعدّ من الأصوات الأكاديمية المهتمة بجماليات الحرف العربي وتحولاته في الفن المعاصر، حيث تنشغل في كتاباتها بربط التجربة التشكيلية بالمرجعيات الفلسفية والثقافية للثقافة العربية الإسلامية. وتتميز مقارباتها بنزوع تحليلي يجمع بين البعد الجمالي والبعد المفاهيمي، مع اهتمام خاص بالعلاقة بين الخط العربي، والتجريد، والفضاء البصري في الفنون الحديثة.
| في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن | في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن |
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |