|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 2 / 17
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
6- نحن في "غباء مطلق" ؛ و بالجرم المشهود منبوذون.
16.6 ""القابل للعكس" فرض تجريد مفارق؛ لا عرض تحديد مساوق "
******
ما زلت أصلي من أجل أن يعود التفاهم إلى صدارة نتنياهو.
في الماضي بالامكان وضع حواجز على الطريق إلى هناك؛
و معقول طبعا ازاحتها مرة أخرى. [1]
فكيف بالحال "القابل للعكس"؛ نزولا عند هوى النفس.
على فرض التجريد المفارق؛ لا على التحديد المساوق.
"فالقابل للعكس" تحقيقا لا تصديقا؛
سيجعل الوضع يضيع و التموضع غير مطيع. [2]
و من وضع الحواجز يوما على مفهوم منع مطابق؛
عاد ليرفعها على المبهوم من صنع مغاير.
و منه يصير من معاكسة السيرورة الى مشاكسة الصيرورة. [3]
و عنه ترتيبا؛
الوضع يصير و لا يضيع؛ والمتموضع يسير غير مطيع.
فكيف بالواضع أن يكون في محل منيع؛
و ما ناله الموضوع منه مريع.
و بالاجمال
فالارادة لا تقع بلا سبب تسرعا؛
و لا تكون سببا لغيرها تذرعا.
و تصرف الوكيل؛ وفق قصد حاميه؛
ان أصاب يوما لن يدم. .
فما دام الردع من خضة الطوفان تجرع؛
فان رجة اركان الكيان زادته تصدعا. [4]
-------------------
[1] بن كاسبيت – معاريف – 16/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1197055
[2] أن الاستدلال الطبيعي لا تتحكم في صحته الصورة البنيوية بقدر ما يتحكم فيها المضمون المعنوي» على خلاف الاستدلال الصناعي الذي قد يكتفي بالصورة التركيبية وحدها.
طه عبدالرحمن . فقه الفلسفة: 1 الفلسفة والترجمة. المركز الثقافي العربي. الدار البيضاء- بيروت - الطبعة الأولى» 1995 .ص 457.
[3] في الخلفية، تتطور في الضفة الغربية ثقافة وقيَم تختلف كثيراً عمّا هو سائد في إسرائيل، ويبرز ذلك في الارتفاع الدراماتيكي في الإرهاب القومي. وغالباً ما ترافق هذه الظاهرة تبريرات توراتية، مثل تطبيق عقيدة يوشع بن نون، التي تمنح غير اليهود مكانة أدنى، أو تبرّر طردهم، أو قتلهم، و"إبادة العماليق"، وازدراء عميق لمواقف العالم بروحية "شعب يسكن وحده، ولا يُحسب بين الأمم"؛ أمّا مسألة مصير ثلاثة ملايين فلسطيني يمكن أن يجدوا أنفسهم تحت السيطرة الإسرائيلية المباشرة، فلا يجري التعمّق فيها، ويفضَّل الإيمان بأن "الأمور ستسير بمشيئة الله"، بطريقة تذكّر بالإيمان الأعمى بتحقيق رؤية ترامب بشأن غزة. وعلى الهامش، تتكاثر مغامرات مسيانية متخفية بلباس "ريادة تحمي جميع الإسرائيليين من 7 أكتوبر آخر"، وعلى رأسها محاولات إقامة مستوطنات في قطاع غزة وسورية ولبنان، والتي لم تنتهِ بكوارث إلّا بأعجوبة، على غرار ما حدث حين قُتل الجندي غور كهاتي [الذي قُتل في قرية شمع في الجنوب اللبناني خلال الحرب في أيلول/سبتمبر 2024].
في إسرائيل، ذات الذاكرة القصيرة والتفكير الجامد، ينشغل كثيرون أساساً بتداعيات الخطوات المتخذة في الضفة.
ميخائيل ميلشتاين - الضم من دون إعلان- يديعوت أحرونوت-15 فبراير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38722ز
[4] خلق هذا الواقع وضعاً أصبحت فيه النخب العلمية والأكاديمية قوة مضاعفة لدعاية الفلسطينيين، وهذا الفشل ليس أخلاقيا فحسب، بل استراتيجي لإسرائيل، التي باتت تخسر على الساحة الإعلامية، لأن الحقيقة ليست بجانبها، لأنه ليس لديها استراتيجية شاملة، ولا يوجد استثمار منهجي في الجامعات، ولا يوجد حضور كبير في المنصات الناشئة، ولا يوجد مفهوم مؤسسي للحرب النفسية كساحة معركة لأي شيء، بل إنها تواصل التصرف وكأنه يكفيها أن تكون الحقائق بجانبها، وهذا ليس صحيحاً.
في عالم يحركه الوعي والمشاعر والصور، فإن الحقائق وحدها لا تكفي. صحيح أن إسرائيل قوية، وربما الأقوى في الشرق الأوسط، لكن القوة من دون الشرعية تبدو هشّة، والدولة التي تخسر على الساحة الإعلامية قد تجد نفسها معزولة، ومهاجمة أخلاقياً، ومحدودة تدريجياً على الساحة السياسية والأمنية. صحيح أنه لا يزال من الممكن تغيير الاتجاه، لكن الوقت يعمل ضد الإسرائيليين، لأنه في عصر تدور فيه المعركة الحقيقية على الشبكات الاجتماعية، تبدو إسرائيل مُتخلّفة كثيراً عن الركب.
ديفيد بن بيست* - إسرائيل تخسر معركة الوعي أمام الرواية الفلسطينية في الغرب - «معاريف» تاريخ النشر: 29 كانون الثاني 2026
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* نائب عميد الطاقم القنصلي، ونائب رئيس نادي السفراء في الكيان
https://www.al-ayyam.ps/ar/Article/423045/register.phph
https://shehabnews.com/post/149338
/دبلوماسي-إسرائيلي-يعترف-خسرنا-معركة-الوعي-والرواية-الفلسطينية-تتقد-م-في-الغرب
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |