حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (333)

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 2 / 14

9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
6- نحن في "غباء مطلق" ؛ و بالجرم المشهود منبوذون.
14.6 " الطرح لما يصير الى نقيضه يطلب بديله "
******

ذات مرة، منذ زمن بعيد،
عندما كتبت لأول مرة
أن نتنياهو هو أول رئيس وزراء
كنت أغطيه
وكانت مصالحه الشخصية
أكثر أهمية بالنسبة له من مصالح البلاد،
ارتجفت يدي .
"اليوم،
لم تعد اليد.
البلاد كلها تهتز."

الأهم من ذلك،
كل شيء قابل للعكس.
لا تضيع الوضع. [1]


"اليد ترتجف" و لا على البال؛
فما يحاك في المجال يساق في المقال.
و "البلاد كلها تهتز" و لا على الحال؛
فما يبعد شقة المنال؛ يدني ضيق الآجال.
و ما دونها:
"يرغب في اسقاط المهم على ذات البين؛
و يرغب (بتشديد الغين) في التقاط الاهم و لو الى حين. [2]
زززز
"كل شيء قابل للعكس"؛
من ضافي صيغ مطلوبة على عجل؛
و عنه أجمل بن كاسبيت كل غاية التفكير في حل عناية التحذير:

لا تضيع: "كل شيء تجاوز حده انقلب الى ضده"
الوضع:"الطرح لما يصير الى نقيضه يطلب بديله"[3]

و الحق؛ الضياع نال منه الكلل و سوء الاوضاع طالها الملل. [4]

-------------------
[1] بن كاسبيت – معاريف – 16/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1197055
[2] "بعد عامين من الحرب في غزة واستعراض التفوق العسكري، تواجه إسرائيل الآن تكلفة أعلى من ساحة المعركة: انتشار الصدمات النفسية، والعصيان المدني، وتآكل ثقة الجمهور، وهجرة الأدمغة. بينما تؤكد حكومة نتنياهو على الانتصارات العسكرية، فإن المؤشرات الاجتماعية والإنسانية في انهيار".
يقول "دان بن دافيد"، الخبير الاقتصادي في جامعة تل أبيب: "التفوق التكنولوجي والاقتصادي لإسرائيل يرتكز على 3% فقط من السكان؛ أشخاص يمكنهم بسهولة العثور على عمل في الخارج."
يحذر الجنرال "بني بن أري" من أن الجيش يجب أن ينتبه إلى "إرهاق قوات الاحتياط" وتدمير حياتهم الأسرية والاقتصادية.
يقول "دورون سبتي"، الأخصائي الاجتماعي: "التركيز على الصدمة وانتحار العسكريين ليس كافياً؛ المجتمع الإسرائيلي على حافة أزمة نفسية واسعة."
ويحذر أحد أطباء النفس في الجيش: "ما سيبقى بعد نهاية هذه الحرب هو مجتمع يعاني من الصدمة."
من تقرير نشرته مجلة "اإيكونوميست" سلطت فيه الضوء على أزمة خفية في الأراضي المحتلة. 2025/11/17
http://tasnimnews.ir/ar/news/2025/11/17/3449533/ایکونومیست-تتحدث-عن-أزمة-خفیة-فیداخل-اسرائیل
.[3] إن ممداني يفهم جيداً صراع العديد من الشبان اليهود الممزقين بين قيَمهم التقدمية ودعمهم التقليدي لإسرائيل، هو يعرض عليهم حلاً سهلاً وبسيطاً وجذاباً: "يهودية مصححة" تتنصل من إسرائيل، وتعتبرها مشروعاً استعمارياً يستحق الشعور بالخجل؛ إنه يقدم لهم طريقة للبقاء يهوداً، وفي الوقت نفسه، الانضمام الكامل إلى المعسكر التقدمي من دون أن يدفعوا ثمن مواجهة التعقيدات الإسرائيلية؛ ويجعل معارضة اسرائيل، ليست فقط خياراً مشروعاً، بل يصورها على أنها الفعل الأخلاقي واليهودي الأعلى.
هنا يكمن الخطر العالمي، إن نجاح ممداني في نيويورك سيحوّل نموذجه إلى دليل تشغيلٍ للسياسيين الراديكاليين في لندن وباريس، أو تورونتو. سيتعلمون أن الطريق الأكثر فعاليةً لتحييد "اللوبي اليهودي" ليست المواجهة المباشرة، بل الشقاق الداخلي.
لن يكون نصره مجرد نصر سياسي محلي فحسب، بل سيكون دليلاً على إمكانات مدمرة، مفادها بأن الأساس الذي يقوم عليه التضامن اليهودي العالمي، الرابط بدولة اسرائيل، قابل للتفكيك.
إن النزال ليس ضد شخص واحد فقط، بل ضد استراتيجيا كاملة تهدد بتحويل مجتمعاتنا إلى ساحة قتال داخلية، وبذلك يضعف الشعب اليهودي كله أمام تحديات الغد. بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، لن نتسامح مع نشوء تهديد جديد، وهي رسالة ذات أهمية بالغة للمنطقة بأسرها.
نيسيم كاتس - "النموذج الممداني": خطر وجودي- يسرائيل هيوم-5 نوفمبر 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38084
[4] هاجر نحو 400 ألف إسرائيلي من إسرائيل منذ اندلاع الحرب، استناداً إلى التقديرات؛ ووفقاً لتقرير صادر عن دائرة الإحصاء المركزية، يعيش في الخارج نحو 55 ألف إسرائيلي من حمَلة البكالوريوس والماجستير، و16% من حمَلة الدكتوراه يقيمون خارج إسرائيل؛ إنه شكل من أشكال هجرة الأدمغة، ومن أسباب هذه الهجرة: هجوم الحكومة على الأوساط الأكاديمية والبحث العلمي،ز
كانت الهجرة إلى إسرائيل وما زالت مصدر دعم لليهود، وخصوصاً في مثل هذه الأيام، ومن المفترض أيضاً أن تشكّل إضافة مهمة إلى حاجات دولة نامية، ولا سيما دولة توقّف تطوّرها، وهي بحاجة إلى كوادر بشرية في القطاعات المدنية والعسكرية..
..، قياساً إلى حجم الهجرة إلى الخارج، وفي خضم طوفان الهجرة السلبية، تختار الحكومة التعلّق بقشّة كي لا تغرق.
ران أدليست - هجرة أدمغة، أم إخفاق استراتيجي؟ البلد يخسر مستقبله - معاريف-4 فبراير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38652

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي