|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 2 / 12
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
6- نحن في "غباء مطلق" ؛ و بالجرم المشهود منبوذون.
12.6 " متى "الزمن" المبعد غدا حاضر جهرا ؛ و الحال منه قاصر قهرا."
******
ذات مرة، منذ زمن بعيد،
عندما كتبت لأول مرة
أن نتنياهو هو أول رئيس وزراء
كنت أغطيه
وكانت مصالحه الشخصية
أكثر أهمية بالنسبة له من مصالح البلاد،
ارتجفت يدي. [1]
متى "الزمن" المبعد غدا حاضر جهرا ؛
يوما كان بعيدا عن قرب؛ فصار قريبا عن بعد.
و الحال منه قاصر قهرا.
"مصالح شخصية": لم تكن يوما غير مرعية الجانب؛
و الكيان المسخ محروس المطالب بلا متاعب؛
و كل المصاعب نالت منها المقالب على مراتب. [2]
" مصالح البلاد ": من يزكيها فرضا؛
طالها منه عرضا؛ لا يفر منها الا اليها؛
جمع الصهاينة طرا عليها شهود.
راحوا عنها غب الطوفان رغم اغراءات الوعود. [3]
"ارتجفت": حسرة على نصيب؛
من حسم محظي يخيب؛ و لم يصب.
على نشاز هو من صميم ضافي النجز؛
حقيقته ساقطة الوفاق بصافي العجز. [4]
----------------------------------------
[1] بن كاسبيت – معاريف – 16/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1197055
[2] هذه هي خلاصة ما يجب على حكومة إسرائيل القيام به، إذا كانت فعلاً تضع المصالح الأمنية والوطنية نصب عينيها. لكن، إذا لم تسلك هذه الحكومة .. مساراً عقلانياً يخدمنا كمواطنين، فلن يكون أمامنا من خيار سوى الانخراط جميعاً في جهد لإسقاطها، عبر إضراب عام مفتوح في الاقتصاد، مصحوب بخروج جماهيري واسع إلى الشوارع. لا خيار أمامنا، فكما تقول الصلاة: "لنزِل حكومة الشر من الأرض"، وننهي "موكب الحماقة"، قبل أن تُلحق هذه الحكومة أضراراً أكبر، ربما لا رجعة فيها، بأمننا ونسيجنا الاجتماعي.
رون بن يشاي - الحكومة التي تدير إسرائيل غير عاقلة، ويجب إسقاطها- يديعوت أحرونوت-15 يوليو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37303
[3]من ناحية المصالح الإسرائيلية، إن استمرار القتال في غزة و"الإرهاب" في الضفة الغربية هما بمثابة كارثة وخطر كبير.
كل يوم يستمر فيه هذا الوضع يساهم في تعميق تدهور مكانة إسرائيل السياسية، التي لم يتبقَّ لها في هذا المجال أيّ احتياط.
علاوةً على ذلك، فإن الضرر لا يقتصر على المكانة الاقتصادية والثقافية للدولة، بل يطال أمنها أيضاً.
دانيال فريدمان - اكسروا النظرية، "حماس" ليست وكيلة، فهي قادرة على الاستمرار، حتى من دون إيران - معاريف - 5 يوليو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37237
[4]
في حزيران/يونيو 2024، نشرتُ مع ياردن أسرَف مقالاً في إطار "معهد أبحاث الأمن القومي"، بعنوان "الغرق في الوحل - في الماضي واليوم"، تناول المقال الاستفادة من دروس أحداث 1983-1985 في لبنان في استمرار الحرب في غزة. في تلك السنوات، وعلى الرغم من تحقُّق الهدف المعلن (وليس المخفي) من العملية العسكرية في لبنان، أي إزالة تهديد منظمة "فتح" عن سكان الشمال، فإن الجيش الإسرائيلي بقيَ في لبنان، متكبداً خسائر فادحة (286 قتيلاً على الأقل في الفترة: أيلول/سبتمبر 1982 - حزيران/يونيو 1985)، وكان متمركزاً في وسط سكان مدنيين مُعادين له، حتى تآكلت قوته بالكامل.
إن الحجج التي سُمعت، آنذاك، لتبرير الاستمرار في البقاء في لبنان مؤلمة ومعروفة جيداً: الردع، ومنع العدو من الشعور بالنصر؛ واستعادة الأسرى (ثمانية جنود من "ناحال" خُطفوا في أيلول/سبتمبر 1982) وجثامين القتلى؛ والإيمان بأن "الضغط العسكري وحده سيؤدي إلى النصر"؛ وطبعاً، الذريعة الدائمة "الآن، ليس الوقت المناسب". هذه هي الركائز الثابتة للجمود الأمني الإسرائيلي الذي يعتمد على غياب مسار سياسي مكمّل يثبّت الإنجازات العملياتية، التي تتحول بدورها إلى غاية، بدلاً من أن تكون وسيلة، وهناك أيضاً التفكير العسكري الضيق الأفق الذي يتجاهل دروس الماضي، ويتماشى مع مصالح القيادة السياسية.
عوفر شيلح - ما الذي تغيّر بعد مرور 40 عاماً؟ وماذا يحدث لنا حقاً في غزة؟- قناة N12- 8 يوليو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37261
-----------
بعد فرض وقف إطلاق النار على إسرائيل، فإن البديل لإدارة القطاع المدنية موجود في رام الله، كما أن "خطة النقاط العشرين" نصّت أساساً على نقل السيطرة على غزة إلى السلطة الفلسطينية، بعد تنفيذ سلسلة من الإصلاحات، لكن إصرار إسرائيل على منع السلطة من إيجاد موطئ قدم لها في غزة أوصلها إلى وضعٍ باتت فيه الولايات المتحدة هي التي تحدد قواعد اللعبة والإنجازات التي تسعى للحصول عليها، وهي لا تتطابق بالضرورة مع مصالح إسرائيل.
تسفي برئيل - إعلان "مجلس السلام" من دون مال، ومن دون أمن، يضع العلاقات الإسرائيلية الأميركية في خطر- هآرتس-22 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38577
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |