|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 2 / 10
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
6- نحن في "غباء مطلق" ؛ و بالجرم المشهود منبوذون.
11.6 " "في الاهمية" بوجوه؛ جمع الصهاينة بساطع الصادع لن يرد المانع؛و منها يتوه."
******
"لكن نتنياهو يعلم أن وقف الحرب،
حتى لفترة انتقالية،
سيؤدي إلى تفكيك ائتلافه. [1]
"من يوقف الحرب" على العاجل و الاندحار من كيانه فاصل مواصل.
فمتى"تفكيك الائتلاف" نال من حظ الاشراف ؛يصدع الاختلاف.
و يطال"التحالف"الاستنزاف حتى استشراف الاتلاف. [2]
"والتحالف أكثر أهمية بالنسبة له من أي شيء آخر.
1. من المختطفين،
2. من الاقتصاد،
3. من الأمن،
4. من الوضع الدولي،
5. من التماسك الاجتماعي. "
"في الاهمية" بوجوه؛ جمع الصهاينة بساطع الصادع لن يرد المانع؛و منها يتوه.
"من المختطفين"، في الظاهر الوافر دون القاهر.
"من الاقتصاد"، في الياسر الغابر دون الجاهر.
"من الأمن"، في الحاضر العابر دون الغامر.
"من الوضع الدولي"، في الناظر الخاسر دون المناصر ؛
و"من التماسك الاجتماعي". في سافر المنابر دون المكابر. [3]
"فقط هذا الرجل يفكر في نفسه. "
"في نفسه" :عن نفسه؛
"يفكر " :بنفسه
"هذا الرجل": لنفسه؛ [4]
"فقط" : ذالكم حصرا فقصرا؛
هو التشظي الصهيوني في اكتماله؛
الممنون بدابر انانيته لغابر مسيانيته. [5]
--------------
[1] بن كاسبيت – معاريف – 16/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1197055
[2] أعلن رؤساء كتل المعارضة في الكنيست، صباح أمس (الأحد)، أنهم سيقاطعون مداولات لجنة الدستور والقانون والقضاء البرلمانية الخاصة بإقامة لجنة تحقيق سياسية في إخفاقات 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وجاء إعلانهم هذا في بيان مشترك وصفوا فيه اللجنة المزمع إنشاؤها بأنها "لجنة تستُّر وتبييض"، مؤكدين أنها تمثل محاولة ساخرة لإقامة لجنة سياسية هدفها واحد؛ وهو الهروب من تحمُّل المسؤولية وإزاحة المسؤولية عن حكومة 7 تشرين الأول/أكتوبر، وعن الفشل الشخصي لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو نفسه.
يديعوت أحرونوت - رؤساء كتل المعارضة في الكنيست يعلنون مقاطعة مداولات إقامة لجنة تحقيق سياسية في إخفاقات 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023- 19 يناير 2026-
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38548
[3] لأن الثورة، على غرار النظام الإيراني، أهم من الدولة، في نظر نتنياهو: وتحقيقها هو "النصر المطلق". فقط بضعة قوانين جائرة أُخرى، ومزيد من السحق للتأكد من القضاء على جهاز القضاء، وحرس الثورة الإسرائيليون سيتكفلون بالبقية، وبسهولة.
في أيلول/سبتمبر 2024، توجّه نتنياهو بخطاب حماسي إلى الشعب الإيراني، وقال: "كل لحظة، يقرّبكم النظام من الهاوية أيها الشعب الفارسي النبيل… لا تسمحوا لمجموعة صغيرة من الثيوقراطيين المتعصبين بتحطيم آمالكم وأحلامكم… أنتم تستحقون الأفضل. أطفالكم يستحقون الأفضل. العالم كله يستحق الأفضل." ونحن أيضاً. غير أن الجو لدينا بارد إلى حدٍّ لا يسمح بالخروج إلى الشوارع.
تسفي برئيل - قائد أعلى وحرس ثوري: النسخة الإسرائيلية- هآرتس-14 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38521
[4] هنا يكمن الفشل الاستراتيجي الأعمق للمعارضة: إنها لا تنجح في منع بنيامين نتنياهو من الاستمرار في قيادة جدول الأعمال، حتى عندما يُفترض أن يكون في موقع دفاعي، وحتى عندما يُفترض أن تطارده الوقائع نفسها، يبقى هو مَن يحدد ما يجب الحديث عنه، وهو مَن يفرض جدول الأعمال، وهو مَن يجبر المعارضة على الرد، بدلاً من القيادة.
فالمشكلة ليست نقصاً في القضايا، بل في الانضباط والمثابرة. هناك مواضيع أكثر إيلاماً وخطورةً وإضعافاً لنتنياهو، وعلى المعارضة أن تثبت النقاش بشأنها، من دون تراجُع، أو انجراف وراء تشتيت الانتباه: تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر، قانون الإعفاء من التجنيد، كلّ موضوع من هذه المواضيع يمسّ بجوهر المسؤولية والأخلاق والحكم الرشيد، وتشكل مجتمعةً صورة قاتمة لقيادة الدولة.
لكن هناك شرطاً أساسياً للنجاح، وهو حاسم: الخطاب، فمهما كان حاداً حيال نتنياهو، يجب أن يحترم ناخبي اليمين والتقاليد وهويتهم. المعارضة التي تتحدث بازدراء، أو بتعالٍ، أو باحتقار، تجاه جمهور كامل، فهي تدفعه مجدداً إلى أحضان الائتلاف، ليس بدافع القناعة، بل بدافع الدفاع عن النفس، ومحاولة لتغطية العيوب.
إيتان كابل - مرة أُخرى "التحالف الكبير": خطوة أيزنكوت قد تنتهي بانفجار- قناة N12-21 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38569
[5] إن الإصرار على عدم إجراء تحقيق شامل في إخفاق 7 تشرين الأول/أكتوبر يترافق في الآونة الأخيرة مع جهد منظّم لهندسة السردية المتعلقة بهذا الإخفاق، وبمسألة مَن كان أسير هذا تصوُّر، ومن هم الذين كانوا – وما زالوا – أصحاب الرؤية الصائبة، المكلّفين إصلاح الوضع. وفي هذا السياق، يُلقى العبء الأكبر من المسؤولية على أجهزة الأمن، ولا سيما أجهزة الاستخبارات، بزعم أنها عانت جرّاء سوء فهم عميق لطبيعة "حماس"؛ وأنها لم تعرض – بل إنها أخفت – معلومات حاسمة، وأغرقت المستوى السياسي بتقديرات خاطئة؛ وطبعاً، قدمت أداءً ضعيفاً في 7 تشرين الأول/أكتوبر في مواجهة "زعران بالشبشب"، حسبما قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو،
هذا ليس مجرد محاولة لاستنساخ استنتاجات لجنة أغرانات، التي خففت من مسؤولية المستوى السياسي عن إخفاق حرب يوم الغفران، وألقت اللوم، في معظمه، على الجيش، بل هو تجاهُل فاضح لحقيقة أن التصوُّر بشأن "حماس" لم يكن مجرد "خطأ أمني" جرى تلقينه للقيادة السياسية، إنما كانت جزءاً من رؤية فكرية صيغت ودُفع بها قدماً، وبوعيٍ، ومن تلقاء نفسها، من طرف عدد كبير من الساسة (إلى جانب عدد غير قليل من الإعلاميين والأكاديميين الذين رددوا المواقف عينها)، ونبعَ ذلك من قناعات ومصالح، لا من قبول أعمى لتقديرات الأجهزة الأمنية.
ميخائيل ميلشتاين - شركاء في التصوُّر الخاطىء بشأن "حماس"- يديعوت أحرونوت-11 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38493
أنا سأخاطر وأراهن: حتى لو بقي بنيامين نتنياهو في الحكم بعد الانتخابات، فإن الأغلبية الساحقة من العلمانيين سيواصلون العيش في إسرائيل ولن يهاجروا إلى تايلاند أو البرتغال. وسأزيد الرهان، حتى لو عاد نفتالي بينيت إلى منصب رئيس الحكومة بدعم من يئير لبيد وأفيغدور ليبرمان فإن العلمانيين سيواصلون التجند والخدمة في الاحتياط ودفع الضرائب، في حين سيمتنع الحريديون عن ذلك. من الواضح أنه إذا نجا نتنياهو والائتلاف الحالي فإن الحريديين سيستمرون في التمتع بامتيازات الدولة من دون بذل أي جهد أو تحمل أي أخطار.
بألوف بن - الحريديون.. التجربة الأكبر في العالم-هآرتس- 27 كانون الثاني 2026
https://alghad.com/Section-172/صحافة-عبرية/الحريديون-التجربة-الأكبر-في-العالم-2064553
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |