حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (326)

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 2 / 6

9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
6- نحن في "غباء مطلق" ؛ و بالجرم المشهود منبوذون.
7.6 " "ميزة" بحاصل التقدير على الظهير حسب ما يصير."

******
كانت إسرائيل قادرة على الموافقة على صفقات أسلحة كبيرة في واشنطن. [1]
5. الآن الشيء الوحيد الذي يمكننا ترتيبه
6. هو توريد الصواريخ الباليستية اليمنية،
7. في الخدمة السريعة والإعداد المباشر.

هل في الامكان "قدرة" تعجز عن الاذعان؛ متى صار حالها للراعي ارتهان.

كان أحد أهم المبادئ الأساسية في علاقتنا مع الأمريكيين هو مبدأ
8. الحفاظ على "الميزة النوعية" لإسرائيل على جيرانها، [2]
9. فيما يتعلق بأنظمة الأسلحة.

"ميزة" بحاصل التقدير على الظهير حسب ما يصير.
"نوعية"بواصل التمكين ظرفا على التعيين الى حين.

حسنا، لا أعتقد أن هذا مهم بعد الآن أيضا.
1. سيزود الأمريكيون
2. السعوديين بطائرات الشبح
3. والأتراك ببطاريات صواريخ متوسطة المدى
4. وكل شيء آخر يريدونه.
5. في المستقبل القريب
سوف يغمر الشرق الأوسط بأكمله بأسلحة أمريكية متطورة.[3]
1. لقد أصبح امتيازنا ملكا عاما
2. ولا تسمع أصواتنا داخل الغرفة
لسبب بسيط:
3. نحن في الخارج، نواجه الجدار.

"الامتياز" لوكيل متقدم؛ دوما متفهم.
"ملك" حصرا بالتقصير على النصير.
"عام" مصادرة على المطلوب؛
و الاستغناء عن الكيان المسخ؛
بات في حكم الوجوب.[4]

-------------
[1] بن كاسبيت – معاريف – 16/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1197055
[2] ماذا عن التفوق النوعي الذي تتعهد به الولايات المتحدة لإسرائيل؟ إنه سؤال وقح فعلاً؛ أَلَم يطالب الرئيس بمنح نتنياهو العفو ويضغط، من أجلنا، لكي يتمكن بيبي من توحيد شعب إسرائيل؟ فأيّ رئيس أميركي، أو غيره، فعل هذا قبله؟ هكذا تتحول الانهيارات الدبلوماسية والفراغ الاستراتيجي إلى ميزات في ولاية نتنياهو. لا يمكن لأيّ حيلة، أو إنكار بلاغي، طمس ضياع الطريق التي كان يمكن أن تقود إسرائيل من الحرب الرهيبة إلى مرسى إقليمي آمن. .
تسفي برئيل - استراتيجيا سياسية؟ مَن يهتم؟ انظروا، لقد انتقمنا من تركيا - هآرتس-17 ديسمبر 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38375
[3] يقف الشرق الأوسط عند نقطة تحوُّل استراتيجية. فالضربة التي تعرّض لها البرنامج النووي والصواريخ الباليستية الإيرانية، والتي كانت محور الصراع الإقليمي، تركت قطاع غزة كآخر ساحة مركزية لمحور الراديكاليين، الذي يضم إيران وحزب الله والحوثيين و"حماس". إن تحييد التهديد من غزة ليس ضرورياً فقط، بالنسبة إلى إسرائيل، بل هو أيضاً، بحسب فهمنا، مصلحة مركزية للإدارة الأميركية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، الذي يسعى للدفع بنظام إقليمي جديد من خلال توسيع "اتفاقيات أبراهام"، التي أسفرت فعلاً عن تعاوُن غير مسبوق بين إسرائيل ودول عربية معتدلة، مثل الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب، تشكل أساساً لبناء هيكلية إقليمية جديدة ومستقرة تقلّص تأثير العناصر المتطرفة.
ومع ذلك، يجب الإقرار بأنه خلال اللحظة التي تتحول فيها الأنظار الدولية عن إيران، قد تعود غزة لتصبح مركز الاهتمام العالمي. تاريخياً، جرّت جولات القتال في غزة انتقادات دولية لاذعة ضد إسرائيل، وأحياناً، كانت مصحوبة بعقوبات دبلوماسية، أو اقتصادية. فالصور التي تُظهر الدمار والمعاناة المدنية، والتي ينشرها أنصار "حماس"، تميل إلى إثارة ضجة إعلامية، وتتسبب بضغوط على إسرائيل لوقف عملياتها العسكرية، ولهذا السبب بالذات، من الحيوي العمل بسرعة وحزم لتحقيق الأهداف الاستراتيجية في القطاع: إسقاط "حماس" كقوة عسكرية وحاكمة، وتحرير جميع الأسرى، وخلق وضع تتوقف فيه غزة عن كونها قاعدة لعمليات "إرهابية" ضد إسرائيل.
غابي سيبوني؛ إيرز وينر - من طهران إلى غزة: عودة التركيز إلى الساحة الجنوبية - معهد القدس للاستراتيجيا والأمن - 2 يوليو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37229
[4] عليه، ينبغي لإسرائيل توجيه رسائل هادئة إلى السعودية، وربما أيضاً اتخاذ خطوات علنية، توضح من خلالها العواقب المحتملة للدفع بمثل هذا المسار الأحادي على الثقة المتبادلة بين الطرفين...
ومن المهم التأكيد أن التطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، الذي تسعى الولايات المتحدة لدفعه، لا يمكن أن يتم بأيّ ثمن، وخصوصاً إذا ما انطوى على تهديد استراتيجي لإسرائيل. إننا نقدّر فرص التعاون المحتمل مع السعودية، لكن لهذا التعاون حدوداً، وكما تتوقع الرياض أن تحترم قيمها ومصالحها، علينا نحن أيضاً أن نعتز باستقلاليتنا، وألّا ندخل في مفاوضات من موقع ضُعف، فهذه المنطقة تدرك منطق القوة والحزم. وإذا ما تراجعنا في الملف الفلسطيني تحت الضغط السعودي، فمن المرجح ألاّ تأخذنا الرياض على محمل الجد في المستقبل.في كل خطوة من هذا النوع، تكتسب مواصلة الحوار والتنسيق مع الولايات المتحدة أهمية كبيرة، ومن بين الأمور التي يجب على إسرائيل القيام بها، الاستمرار في التواصل مع واشنطن من أجل دفعها إلى الضغط على الرياض كي لا تشارك في محاولات فرض الإملاءات على إسرائيل. فعلى سبيل المثال، يمكن لإدارة ترامب، وبدعم إسرائيلي، أن توضح للسعوديين أنهم سيدفعون ثمناً في مقابل خطوات كهذه، بما في ذلك على صعيد التحالف الاستراتيجي الذي يسعون لترسيخه مع الولايات المتحدة، أو فيما يتعلق بالتعاون التكنولوجي، أو الموافقة على مشروع للطاقة النووية المدنية. صحيح أن الأميركيين لهم مصلحة اقتصادية كبيرة في التعامل مع الرياض، لكن ليس من الضروري أن تعرقل كلّ مواقفهم الحازمة هذه المصالح.
إيلي كلوتشتاين - كيف ينبغي الرد على المبادرة الفرنسية- مكور ريشون-30 يوليو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37412

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي