|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 2 / 5
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
6- نحن في "غباء مطلق" ؛ و بالجرم المشهود منبوذون.
6. 6 ""التحالف"؛ الحديث عنه لا ابالك يوما يذم فينهدم؛ و لن يرمم. "
******
قبل جيل.
كان كل رئيس وزراء إسرائيلي
1. يعلم أن شيئا واحدا
2. لا ينبغي أن يؤذيه:
هذا التحالف التاريخي والاستراتيجي. [1]
"التحالف"؛ هاهنا؛ الحديث عنه لا ابالك يوما يذم فينهدم؛ و لن يرمم. [2]
كان العديد من رؤساء الوزراء الإسرائيليين
"يجلبون
ويحضرون"
الى البيت الأبيض.
مقتضاه؛"في الجلب" سهر على الاذعان.
و في الإحضار" قهر صغار بتفان.
وكذلك فعل حسنا
1. إسحاق رابين
2. وشمعون بيريز
3. وأرييل شارون
4. وإيهود أولمرت
5. وآخرين. ،
هذا تغير. حاليا،
" التحالف التاريخي"؛ بحاصل التحدث فيه عرضا لن يتمم؛ فينفصم؛ و لن يعمم. [3]
"يمر الطريق إلى واشنطن عبر
1. الرياض
2. والدوحة
3. وأبو ظبي
4. وأنقرة.
الطريق إلى الجحيم يمر عبر القدس."
لا "الطريق إلى واشنطن": نعيم" واصل؛
و لا "الطريق إلى الجحيم" حائل.
و المفاد؛" التحالف الاستراتيجي"في الاصل؛
الحديث به على الزعم عاثر بالآجل؛
فالكيان القزم منه خائر و عنه انقسم؛
و متى انهزم حسما انفصم فانعدم. [4]
و رعاته في حيص بيص عركا ؛
بين ما يريب سلكا؛
و ما لا يريب تركا . [5]
--------------
[1] بن كاسبيت – معاريف – 16/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1197055
[2] الوضع الداخلي في إسرائيل: إن الحرب الطويلة والمكلفة بشرياً تعمّق الانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي، وتُلحق الضرر بالاقتصاد، وتشتّت الانتباه عن الحاجة إلى ترميم منظومات الحكم الرسمية وغير الرسمية. قد يساهم وقف الحرب والإفراج عن الأسرى في استقرار الوضع الداخلي، ويتيحان للاقتصاد التعافي، ويعيدان الجيش الإسرائيلي إلى الجاهزية المطلوبة في ساحات أُخرى، والتركيز على التهديدات الاستراتيجية (بما في ذلك الحفاظ على الردع أمام حزب الله، ومنع تجديد المشروع النووي الإيراني، وتحجيم النفوذ التركي في سورية، والتصدي لـ"الإرهاب" في الضفة الغربية). وما دامت إسرائيل غارقة في قطاع غزة، فإن موارد ثمينة تحوَّل بالضرورة إلى هناك، على حساب الجاهزية لمواجهة التحديات القادمة.
أودي ديكل - أمر الساعة: إغلاق دائرة الحرب في قطاع غزة - معهد دراسات الأمن القومي- 29 يونيو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37192
[3] إن التراجع في الدعم لإسرائيل يمثل اتجاهات بعيدة المدى، تضع أمام إسرائيل تحدياً كبيراً للحفاظ على التحالف الاستراتيجي بين الدولتين أيضاً في الإدارات القادمة، والسبب أن شباب اليوم، الذين لا يزال بعضهم يدرس في الجامعات، سيشغلون بعد عقد، أو عقدين، وظائف مفتاحية في السياسة والاقتصاد والمجتمع الأميركي.
ومن هنا، ينبثق السؤال عمّا يجب أن تكون عليه السياسة الإسرائيلية من أجل كبح التغييرات في الرأي العام الأميركي، التي تشكل تهديداً فعلياً على قوة ومستوى الدعم الذي ستمنحه الإدارات المقبلة لإسرائيل، في ضوء حقيقة أن الولايات المتحدة تشكل عموداً فقرياً مركزياً لأمن دولة إسرائيل ومناعتها الوطنية، ولا يوجد بديل فعلي من العلاقات الخاصة بين الدولتين.
في المدى الفوري، على إسرائيل السعي لإنهاءٍ سريع للحرب في غزة، التي تغذي وتسرّع التغييرات في المزاجات السلبية ضد إسرائيل، وتشكل ذخيرة في أيدي معارضيها، حسبما ذُكر سابقاً. وسيتيح ذلك أولاً، وقبل كل شيء، إعادة 48 رهينة، وهذا هو الهدف الأعلى الأكثر إلحاحاً ونداء الساعة، ويمهّد الطريق لتعميق العلاقات الاستراتيجية مع دول عربية، بقيادة الولايات المتحدة. وفي موازاة ذلك، يجب على قادة إسرائيل تجنّب التصريحات والإجراءات التي قد يُفهم أنها تضرّ بمصالح الولايات المتحدة، أو تُعد توجيهاً إلى انتقاد، أو انحيازاً لطرف سياسي بعينه. وفي المدى المتوسط - الطويل، على إسرائيل بناء خطة عمل متعددة الأبعاد، موجهة إلى الجمهور الأميركي، من أجل سدّ الفجوات التي فُتحت، ومحاولة إعادة الارتباط بجماهير واسعة، وبشكل خاص بجيل الشباب.
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37778
شاي هار – تسفي - العلاقات الخاصة بين إسرائيل والولايات المتحدة - ملاحظة تحذيرية- معهد السياسات والاستراتيجيا – جامعة ريخمان، المنظّم لمؤتمر هرتسليا السنوي-18 سبتمبر 2025
[4] ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب
الثلاثاء ٠٣ فبراير ٢٠٢٦
حذر رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان من "كارثة" لا تقل خطورة عن هجوم "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023، منتقدا طبيعة علاقات "إسرائيل" مع الولايات المتحدة.
وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها ليبرمان يوم الثلاثاء خلال مؤتمر في جامعة رايخمان حيث قال: "لقد فقدنا استقلالنا السياسي.. لسنا مستقلين في أي شيء.. أصبح نتنياهو أداة طيعة كلبا مطيعا في يد ترامب"، مستخدما تعبير "كلب بودل".
وقال حول الوضع السياسي والأمني والدولي لكيان الاحتلال، وعلاقاته مع الولايات المتحدة إن: "النظام السياسي يقوداننا إلى كارثة. نحن على وشك كارثة سياسية لا تقل خطورة عن الكارثة الأمنية التي وقعت في 7 أكتوبر. لم نكن يوماً بهذا القدر من التهميش، لا في العالم ولا في الولايات المتحدة. هذه هي المرة الأولى منذ عام 1967 التي يكون فيها وضعنا أسوأ من وضع الفلسطينيين. لقد تخلى نتنياهو عن سياسة التوازن بين الحزبين في الولايات المتحدة. في الواقع، فقدنا استقلالنا السياسي، وأصبح نتنياهو رهينة للسياسة الأمريكية. لقد أصبح نتنياهو أداة طيعة في يد ترامب، فنحن لسنا مستقلين في أي شيء".
https://www.alalam.ir/news/739939
[5] قد يخرج الخير من المأساة، وقد يخرج الخير من الشر. هناك احتمال أكبر من أي وقت مضى أن تنتهي الحرب ويعود كثيرون من الرهائن إلى منازلهم. ومن الصعب أن نتخيل أن حكومة المتشددين ستنجو، بعد فشلها الكامل في إدارة الحرب، لكن في المديَين المتوسط والبعيد، بات وضع إسرائيل كارثياً، فالتحالف الحيوي مع الولايات المتحدة تآكل حتى العظم، والردع الدبلوماسي انهار، و"حماس" ستستمر في حُكمها الفعلي لقطاع غزة. وسيواجه خلفاء نتنياهو تحدياً غير مسبوق، والمهمة التي ستقف أمامهم لن تكون مجرد إصلاح إسرائيل، بل إنقاذها من حضيضٍ تاريخي لم يسبق له مثيل.
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37857
آري شفيط - انتهاء الحرب أمر رائع، لكن وراءه رسالة مُقلقة للغاية- يديعوت أحرونوت-5 أكتوبر 2025
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |