|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 2 / 4
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
6- نحن في "غباء مطلق" ؛ و بالجرم المشهود منبوذون.
6. 5 " "عن" كل الاسرار" حدث بما درج؛ و عن" أحد الاسرار" احكي بلا حرج؛ فالدقائق هرج مرج".
******
و الملاحظ فأحد أسرار
1. قوة إسرائيل
2. وبقائها في الفضاء العدائي
الذي تأسست فيه
3. هو علاقتها المفتوحة
4. والمستقرة مع واشنطن. [1]
عن" كل الاسرار" لا تحدث بما درج؛ و عن الحقائق عرج؛
و عن" أحد الاسرار" احكي بلا حرج؛ فالدقائق هرج مرج[2]
"لا يوجد
1. زعيم في الشرق الأوسط
2. أو في أي مكان آخر في العالم
3. لم يعرف
4. ويحفظ
5. أن الطريق إلى واشنطن
6. يمر عبر القدس."
إذا كنت بحاجة إلى شيء من الأمريكيين، فمن الأفضل أن تتماشى مع الإسرائيليين.
و عنه غدت الاسرار غب الاندحار بلا اعتبار؛ يتبجح بها جهارا نهارا. [3]
----------
[1] بن كاسبيت – معاريف – 16/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1197055
[2] المواطنون الإسرائيليون من عامة الناس، الذين لا يملكون منشآت هائلة تحت الأرض في أسفل جبال القدس، مكشوفون لوابل من الصواريخ الثقيلة والقاتلة...
وبما أن نتنياهو لا يتمتع بأيّ أهمية حقيقية، في نظر ترامب – وهو مع ذلك، مَن لا يزال يُمسك بالكنيست – فلم يتبقّ سوى انتظار ضربة الفأس؛ فكلّ من يحيط بنتنياهو أصغر منه وأكثر حماقةً. لم يبقَ لنا سوى انتظار الضربة التي سنتلقاها من دون القدرة على منعها، فربما حان الوقت لنفهم كيف تدحرجنا إلى حيث نحن، ولماذا بعد جولتين من القتال مع إيران، تباهينا بأننا انتصرنا انتصاراً كاسحاً، وجررنا الأميركيين معنا أيضاً – فجأة، وُلدت من العدم حرب اختيار جديدة، نكون فيها مجرد كومبارس عرضة للضرب، مع احتمال تلقّي ضربة لم نشهد مثلها من ذي قبل.
الجميع يحصل على شيء، حتى إسرائيل. لقد حصلت من أميركا على تركيا وقطر ومصر وغيرهم كمدراء في قطاع غزة، بينما هي لا تسيطر عليه، ولا رأي لها فيه، أي إن ما تحصل عليه إسرائيل خلال العام الأخير هو إملاءات أميركية، وهذا كله لكي يتمكن نتنياهو وزوجته وأولاده من السفر بحقائبهم المحمية إلى أميركا...
إن حرب ترامب ليست ضد إيران، وبالتأكيد ليست من أجلنا. فالحرب هي على الطاقة: مَن يسيطر على سلة الطاقة العالمية ويمنعها عن الصين. منذ عشرين عاماً، تعمل الصين وروسيا وتركيا من أجل السيطرة على أكبر قدر ممكن من الموارد في أفريقيا وآسيا وأميركا الجنوبية، وكانت سيطرة الولايات المتحدة على فنزويلا إشارة إلى أن أميركا الجنوبية لها.
تحدثتُ مع صديق أميركي، مراسل حربي، أمضينا معاً أعواماً في العراق وأفغانستان قبل عقود. كنت أشفق على الأكراد، ثم على الإسرائيليين الذين يُسحقون تحت ثقل الغباء المحلي وغباء ترامب، فقال لي: "أتظن أن لديكم مشاكل؟ نحن الأميركيين لدينا مشاكل أكبر كثيراً." قلت له: "نعم، مشكلتنا هي عادتكم الغريبة بتصدير مشاكلكم بكل القوة إلى العالم كله."
تسور شيزاف - ترامب يريد النفط، هذا هو الدافع الحقيقي للحرب الوشيكة على إيران- معاريف-27 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38607
[3] عشرون عاماً من الحروب المستمرة [تنفيذاً لخطة الانفصال عن قطاع غزة في سنة 2005] وجراح الطرد لا تزال تنزف، على خلفية وعود "كبار قادة الأمن" بأن "الانفصال سيزيد الأمن"، ثم أتى 7 أكتوبر، الذي اعتقدنا بعده أننا فقدنا رومانسيات السلام، وأقسمنا بأنه "لن يتكرر بعد اليوم"، فهل تعلّمنا؟ هل يمكن تغيير وجهة نظرٍ أسّسنا عليها حياتنا كلها؟
أتذكّر سيناتوراً إيطالياً محترماً اقترب مني بفزع، وسأل: "سعادة السفير، إذاً، لن تُقام دولة فلسطينية؟ "ماذا يفعل الإنسان حين تغرق أفكاره و نظرته إلى العالم في البحر، ويفرض عليه الواقع إعادة بناء حياته وتصوراته من جديد؟ هل يتحلى بالشجاعة ليعترف بخطئه ويطلب شفاءً روحياً في طريقه نحو تغيير حاسم في تفكيره السياسي والأيديولوجي؟
خلال مراجعتي حسابات العقدين الماضيين، ظهرت أمامي من أعماق الشبكات الاجتماعية تغريدة لحركة "السلام الآن" بعنوان: "حان وقت الاستفاقة". فرحت بها كمن وجد غنيمة عظيمة، وتساءلت هل هذه الحركة، التي شجعت على الانسحابات التاريخية من أجزاء من أرضنا، غيّرت وجهة نظرها؟ لكن، تحت هذه الجملة ظهرت لافتة جديدة، على خلفية زرقاء داكنة، يظهر فيها علم إسرائيل، وبجواره علَم منظمة التحرير الفلسطينية، وكُتب عليها: "الدولة الفلسطينية جيدة لإسرائيل".
قال الحكيم في سفر الأمثال قبل آلاف السنين عن مثل هذه الظواهر: "كما يعود الكلب إلى قيئه، هكذا الأحمق يكرر حماقته".
درور إيدار - دولة فلسطينية هي شر على العالم- يسرائيل هيوم-29 يوليو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37403
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |