|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 2 / 2
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
6- نحن في "غباء مطلق" ؛ و بالجرم المشهود منبوذون.
6. 3 " ما حاز التراضي يوما؛ غب الطوفان نال منه التشظي"
******
هنا دليل [1]
1. نادر
2. ومدوي
على جوهر البيبسم:
ليس
1. الأيديولوجية،
2. وليس الحق،
3. وليس الكبرياء الوطني
4. وليس الأمن.
متى كان للمهرج الاخرق طرحا اسس عليه صرحا
فما حاز التراضي يوما غب الطوفان نال منه التشظي[2]
عبادة بسيطة. عبادة الشخصية.
إنها قبيلة من المستعبدين الذين
1. سيرقصون
2. ويصقفون
على صوت مزمار زعيمهم
في أي
1. موقف
2. أو طقس
3. أو ظرف.
حتى عندما يتم تلطيخ البيضة الفاسدة على وجوههم،
سيستمرون في العبادة والرقص.
و بالترتيب؛ عند جمع الصهاينة
متى دان الكاشف العاجز للرائز الناجز. [3]
فبالتناقض اليه انحاز؛ و بالتضاد؛ سرعان ما عنه حاد.
------------
[1] بن كاسبيت – معاريف – 16/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1197055
[2] إن تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، التي يتهم فيها الرئيس بايدن بالتسبب بنقص الذخيرة الذي أدى إلى مقتل جنود، بحسب زعمه، ليست سوى جحود وطعنة في ظهر أكثر حلفائنا وفاءً؛ إن رئيس الولايات المتحدة، الذي هبّ فوراً لإنقاذ دولة إسرائيل ووقف إلى جانبها منذ اللحظة الأولى، يستحق كل الثناء والشكر.
لو أن إسرائيل سارت مع بايدن، لَما كنا اليوم ندفع ثمناً باهظاً جداً بسبب نتنياهو- لا بسبب بايدن، وكنّا توصلنا إلى اتفاق جيد مع غزة، تكون فيه "حماس" منزوعة السلاح، ولإسرائيل حرية العمل الأمني. إن حرب نتنياهو الأبدية التي استمرت قادت إلى فشل كامل؛ فغزة دُوِّلت، وخرجت عن سيطرتنا؛ وإسرائيل فقدت حرية العمل الأمني، بينما نتنياهو مقيّد اليدين والرجلين في قبضة ترامب.
هذا الأسلوب الذي يتّبعه نتنياهو في الانقلاب على أصدقاء إسرائيل حوّله إلى شخص لا يصدّقه أحد، ومكروهٍ إلى أقصى حدّ في العالم. لا يوجد أي قائد لدولة طبيعية مستعد حتى للاقتراب منه، وجميع قادة المنطقة يرفضون مصافحته، أو التواجد معه. ليس عبثاً أنه لا يُدعى إلى أي حدث دولي، أو إلى أي دولة، والسعودية أدارت ظهرها للتطبيع مع إسرائيل، وهي تتجه مع تركيا إلى اتفاق دفاع مع باكستان، بدلاً من التحالف مع إسرائيل.
إن السبب الوحيد الذي يجعل ترامب متمسكاً بنتنياهو هو أنه في جيبه بالكامل، ولا يعارضه في شيء. وليس عبثاً أن يروّج نتنياهو حلم الدولة الأوتاركية (المنغلقة على ذاتها)؛ فهذا انعكاس لمرض العزلة والحصار الذي جلبه هو نفسه لإسرائيل. إن استبداله يشكل بدايةً لإصلاح معين، لكن إعادة ثقة العالم بنا ستستغرق وقتاً طويلاً.
يسرائيل زيف - الفشل لم يكن في واشنطن: لماذا بقيت إسرائيل من دون ذخيرة؟- قناة N12-28 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38613
[3] لا توقظوا كراهيةً لا ترغبون فيها ولا تُثيروها... إذا خرجت فلن يعيدها أحد، لا حاخام ولا وزير ولا كاهن"؛ هذا ما كتبه مئير أريئيل في أغنيته التَنَبُّئِيَّة "مدراش يوناتي" قبل أكثر من 35 عاماً. أريئيل، الذي أدرك منذ ذلك الحين مدى هشاشة نسيج الحياة في البلد بصورة عامة وفي القدس بصورة خاصة، يتوجّه في أغنيته إلى القدس ويطلب منها أن تمنع أفعالاً من شأنها إثارة كراهيةٍ غير ضرورية، "لا ترغبون فيها"، على حدّ قوله. ويحذِّر من أنها حين تنفجر، ستسبّب ضرراً لا رجعة فيه، لن يستطيع أحد إصلاحه. "سينهض ضدنا أحدهم... كمن يستفيق من حلمه... نُمحى نحن وغنائمنا... ونغرق في هاوية."
يبدو أنّ نبوءة أريئيل تتحقّق أمام أعيننا في الأسابيع الأخيرة؛ فالكراهية موجودة فعلاً، ولا أحد محصَّن، سواء إزاء الفلسطينيين، أو الحريديم، أو اليمينيون، أو اليساريين. في العامين الماضيَين غرقت إسرائيل في الهاوية، على حدّ قول النبيّ الشاعر أريئيل، وإذا لم يُعثر على مَن يستطيع الإصلاح، فـ"سنُمحى نحن وغنائمنا."
بيري دانينو - الرقص على الدم هو الخيط الرابط للمجتمع الإسرائيلي- هآرتس-26 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38600
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |