|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 2 / 1
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
6- نحن في "غباء مطلق" ؛ و بالجرم المشهود منبوذون.
6. 2 " متى افرغت الجرأة من صدقها؛ أذعنت الحسرة لوسع رتقها".
******
أطلق سراح الإسكندر، وألقت والدته يائيل خطابا قصيرا (ومؤثرا للغاية)، شكرت فيه جميع المعنيين..، [1]
لكنها نسيت شيئا.
لقد نسيت النقطة.
لقد ارتكبت خطأ،
1. مأساويا،
2. تاريخيا،
3. كتابيا،
4. فادحا.
لم تجرؤ على شكر بيبي.
و متى افرغت الجرأة من صدقها؛
أذعنت حسرة لوسع رتقها.
و منها دان المهرج الاخرق لفنقها.
و هي:
"الإهانة التي عانى منها
1. المعبود
2. الأجوف
3. المتعفن
4. والمتحلل؛ "
"المعبود " بالعارض؛ القول فيه حصر المنبوذ. [2]
"الأجوف"بالشارد القول عنه قصر الاخوف.
"المتعفن"بالسارد القول به عسر المتعطن.
"المتحلل"بالوارد القول عليه يسر المتدلل. [3]
----------
[1] بن كاسبيت – معاريف – 16/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1197055
[2] تنياهو شنّ الحرب ضد إيران بهدف محو كارثة السابع من أكتوبر من الذاكرة الجماعية، (وللسبب نفسه، لم يزُر الكيبوتسات المدمّرة، ولم يحضر الجنازات العديدة، سواء للجنود، أو للمدنيين). لقد اعتقد أن الجمهور الإسرائيلي سيفضّل التركيز على حرب خاطفة ضد إيران، بدلاً من الفظائع التي حدثت في بلدات غلاف غزة، والرهائن الذين ما زالوا يعانون في قطاع غزة. فالحرب التي لا تنتهي في القطاع وفتح الجبهة ضد إيران يقضيان على الأمل الأخير ببقاء أولئك الرهائن في قيد الحياة وعودتهم إلى ديارهم.
رفض بشدة تشكيل لجنة تحقيق رسمية لفحص السؤال الجوهري: كيف أُتيح اقتحام بلدات الغلاف؟ كيف تم التعامل مع الهجوم؟ وكيف أدار القبطان، أي هو نفسه، الوضع؟ فعل نتنياهو كل ما في وسعه لإخراج مسألة لجنة التحقيق من جدول الأعمال العام والسياسي. وبعد أكثر من 600 يوم من الحرب في قطاع غزة، لم تناقش الحكومة مسألة فحص الحرب إطلاقاً.
يعتبر رئيس الحكومة نفسه نقياً وخالياً من الأخطاء (وربما يشعر بذلك فعلاً)، ولذلك، فهو يرى نفسه جديراً ومؤهلاً لإعلان فتح جبهة جديدة. فهو لا يرى نفسه رئيس حكومة فاشلاً، بل قائداً عسكرياً عظيماً قادراً على الانتصار على دولة عملاقة مثل إيران.
نتنياهو أيضاً غير قادر على إنهاء الحروب، فلا يبدو في الأفق أي نهاية للحرب التي اندلعت قبل أكثر من عام ونصف العام، في تشرين الأول/أكتوبر 2023. هذه الحرب أطول من حرب 1948.
تمرّ إسرائيل بمسار من الانحدار أيضاً بسبب انغلاق نتنياهو. فرئيس الحكومة لا يشعر بأنه يعبث بمصير إسرائيل، وليس لديه مستشار ذو وزن يستطيع أن يقول له الحقيقة كاملة. عليه أن يتعلّم من النهج الذي اتّبعه رئيس الحكومة خلال حرب الخليج، في كانون الثاني/يناير 1991، إسحاق شامير. كان شامير مستعداً لسماع كلّ شيء من مستشاريه، لأنه كان يتمتع بثقة بالنفس، أمّا نتنياهو، فلا يملك وعياً ذاتياً، ولا رؤية سياسية، وليس لديه ضمير. آمل ألّا تؤدي الحرب ضد إيران إلى كارثة مروّعة.
يحيعام فايتس: - بعكس يتسحاق شامير، بنيامين نتنياهو يفتقر إلى الثقة بالنفس، وقد يقود إلى كارثة- هآرتس -18 يونيو 2025.
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37118
[3] بصفته رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي خدم بالتوازي مع عدد من الرؤساء الأميركيين أكثر من أي من أسلافه، فقد طوّر نتنياهو قدرته على التلاعب بساكن البيت الأبيض إلى مستوى فنٍّ متكامل. وهو يستخدم أربع حيل أساسية لتعطيل سياساتهم:
الأولى: التدرّج
قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر بوقت طويل، كان الضم الزاحف استراتيجيا لتطبيع التغيير في الضفة الغربية بعيداً عن أنظار واشنطن. ومنذ وقف إطلاق النار، وُلد "التوأم الغزّي": التصعيد الزاحف. في كلتي الساحتين الهدف واحد: إنشاء وقائع على الأرض قبل أن تدرك واشنطن التأثير التراكمي، وقبل أن تمارس ضغطاً لمنع انهيار وقف إطلاق النار في غزة أو اندلاع العنف في الضفة.
الثانية: مسرح العجز
يقول نتنياهو للرؤساء: "أنا أريد، لكنني لا أستطيع"، متذرعاً بخطر انهيار حكومته إذا استجاب لمطالب يعارضها شركاؤه.
الثالثة: تغيير جدول الأعمال
عندما يشتد الضغط، يتم تغيير الموضوع. وهكذا، عشية لقائه الأخير مع ترامب، حين كان واضحاً أن لبنان وسورية والضفة وغزة ستكون في صلب المحادثات، أعيدت إيران فجأة إلى واجهة المشهد عبر تصعيد الخطاب الإسرائيلي.
الرابعة: العرقلة التكتيكية
إغراق واشنطن في تفاصيل قضية هامشية، وتصويرها كمسألة شبه وجودية، وخوض معركة شرسة حولها، ثم التنازل عنها بسخاء، ويفضَّل أن يُقدَّم التنازل إلى الرئيس شخصياً. وبهذه الطريقة يتم كسب الوقت، وإرباك كبار المسؤولين في الإدارة، وصرف انتباههم عن قضايا أكثر إزعاجاً، وربما أيضاً الحصول على تعويض كبير بعد أن يشعر الرئيس بالامتنان.
على أحدهم أن يهمس لترامب بأن الوقت قد حان لإعادة حساب المسار؛ فإذا كان مهتماً بشريك إسرائيلي مستعد وقادر على إنهاء الحرب، وتثبيت الاستقرار في غزة، وخفض التوتر في الضفة، ودفع الاستقرار الإقليمي قدماً، فعليه أن يستوعب أن الجواب لا يكمن في استثمار إضافي في نتنياهو، بل في الاستعداد لليوم الذي سيأتي بعده.
دو نمرود نوفيك - ترامب لا يفهم مع مَن يتعامل- هآرتس-26 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38599
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |