حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (320)

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 1 / 31

9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
6- نحن في "غباء مطلق" ؛ و بالجرم المشهود منبوذون.
6. 1 " كاشف الحقائق انتزاعا خاسف بالدقائق ابتداعا."
******
حتى وقت قريب، كان الجميع يعرفون أن الطريق إلى واشنطن يمر عبر القدس.

و ماذا صار؟
في مقالته بمعاريف – 16/05/2025 [1]. بن كاسبيت يجهر؛
ملتمسا بقهر صدى لما جرى؛ و الكيان المسخ اليه انجر. حيث لا مفر.

"بقينا خارج مأدبة الشرق الأوسط
حيث يمر الطريق إلى زعيم العالم الحر الآن عبر
1. الرياض
2. والدوحة
3. وأبو ظبي
4. وأنقرة.

"مأدبة" : بعزومة مردودة؛
غب عظيم الانتفاض.؛
الغرب الجماعي يغادرها خاوي الوفاض؛
لما"الشرق الاوسط" بالمقاومة استعاض.[2]

أما بن كاسبيت فبعبارة تمتح من بعد نظر؛ فصدح مقرا بحذر؛

"في حدث الرهائن، يتم عكس كل شيء.
1. حكومة مبهمة،
2. شريرة،
3. نجسة،
4. كي لا نقول خبيثة،

تتضاءل أمام ممثلي أعظم قوة في العالم. "

فمن ينضي عن الدقائق الحقائق انتزاعا؟
حاصل انظر دون الكشف ابتداعا.

ان من يزكي النجاسة لا يدفع بالنذالة.
و من يشفع العظمة لا يرفع الضآلة.
أما "عكس الكل"فلا يمنع وصل المآل بحتم الزوال.[3]

--------
[1] بن كاسبيت – معاريف – 16/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1197055
[2] أقسم أنني أعجز عن فهم شبه اللامبالاة والتجاهل الإسرائيلي للكارثة التي تواجهنا؛ الولايات المتحدة، بقيادة دونالد ترامب، تحشد قوات هائلة في مواجهة إيران، بينما تُعِد إيران صواريخها. ولا توجد منظومة واحدة من منظومات الحماية الأميركية مخصصة للدفاع عن إسرائيل، بينما بنيامين نتنياهو الحقيقي اتصل مذعوراً بالرئيس ترامب وطلب منه، قبل نحو أسبوعين، ألّا يهاجم الآن لأننا غير مستعدين، وغير محميين.
وبما أن نتنياهو لا يتمتع بأيّ أهمية حقيقية، في نظر ترامب – وهو مع ذلك، مَن لا يزال يُمسك بالكنيست – فلم يتبقّ سوى انتظار ضربة الفأس؛ فكلّ من يحيط بنتنياهو أصغر منه وأكثر حماقةً. لم يبقَ لنا سوى انتظار الضربة التي سنتلقاها من دون القدرة على منعها، فربما حان الوقت لنفهم كيف تدحرجنا إلى حيث نحن، ولماذا بعد جولتين من القتال مع إيران، تباهينا بأننا انتصرنا انتصاراً كاسحاً، وجررنا الأميركيين معنا أيضاً – فجأة، وُلدت من العدم حرب اختيار جديدة، نكون فيها مجرد كومبارس عرضة للضرب، مع احتمال تلقّي ضربة لم نشهد مثلها من ذي قبل.
الجميع يحصل على شيء، حتى إسرائيل. لقد حصلت من أميركا على تركيا وقطر ومصر وغيرهم كمدراء في قطاع غزة، بينما هي لا تسيطر عليه، ولا رأي لها فيه، أي إن ما تحصل عليه إسرائيل خلال العام الأخير هو إملاءات أميركية، وهذا كله لكي يتمكن نتنياهو وزوجته وأولاده من السفر بحقائبهم المحمية إلى أميركا...
هل الانتفاضة الإيرانية الشجاعة والدامية مجرد ذريعة إعلامية تفوح منها رائحة النفط والدم؟ لا يمكن… هكذا تقولون؟ التاريخ لا يعيد نفسه؟ كل شيء نفط ومال وصراع بين أميركا ترامب والصين، ورئيس نرجسي أمّي فقد صوابه. ولدينا نحن؟ نرجسي آخر صغير، جبان، أناني، لا يعرف التخطيط، ولا يفكر أبعد من أنفه. إن دمارنا سيخدم تركيا. إسرائيل صغيرة وضعيفة – فكرة ممتازة. الجميع سيفرح. الجميع… إلّا نحن حين نتجول بين الأنقاض
تسور شيزاف - ترامب يريد النفط، هذا هو الدافع الحقيقي للحرب الوشيكة على إيران- معاريف-27 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38607
[3] في مطلع سنة 2026، اختارت الدولة القوية إسرائيل مساراً يُضعفها سياسياً. هذا السياق ضروري لكل نقاش جاد بشأن مكانتها الدولية. فالأمم المتحدة ليست هي المسؤولة، ولا أوروبا، ولا "الإعلام المعادي"، ولا "العالم المنافق"، تقع المسؤولية على عاتق الحكومة في القدس، والتي تدير حرباً واسعة من دون أهداف سياسية منذ أكثر من عامين، وتنتهج سياسة خارجية، كأن القوة العسكرية وحدها كفيلة بضمان الشرعية الدولية. إنه ليس خطأً عابراً، بل هو تصوُّر كامل.
منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، غرقت إسرائيل في أطول وأكثر حروبها دمويةً، والتي كان خروجها إليها محقاً، عقب هجومٍ "إرهابي" غير مسبوق، لكن بمرور الوقت، لم يعُد السؤال المركزي على الساحة الدولية هو: "لماذا تحارب إسرائيل؟"، بل أصبح: "إلى أين تتجه إسرائيل؟" في سياق الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني ومكانتها في المنطقة. ترفض الحكومة الإجابة عن هذا السؤال، وصمتُها يساهم في تآكل المكانة السياسية لإسرائيل.
في عالم اليوم، لا تُقاس الحروب بالإنجازات العسكرية فقط، بل بثلاثة معايير: الغاية، والحدود، والنهاية. إن إسرائيل تفتقر إلى كل هذه العناصر. لا توجد غاية سياسية واضحة في غزة، ولا حدود محددة للعمل العسكري هناك، ولا نقطة نهاية واقعية تُعرض كهدف. وبغياب هذه العناصر الثلاثة، تجد حتى الدول التي تؤيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها صعوبة كبيرة في مواصلة دعمها السياسي.
إن السياسة الخارجية لا تُقاس بالقدرة على دفع الولايات المتحدة إلى استخدام الفيتو في مجلس الأمن، بل بالقدرة على كسب دعم دولٍ أُخرى أيضاً. اليوم، يزداد عدد الدول التي تبتعد عن إسرائيل وتُعارض سياستها، والأمر لا يتعلق بحملة عدائية، بل بردّة فعل عقلانية على سياسة تُعتبر مدمّرة وبلا هدف.
والخلاصة التي يجب قولها بوضوح: إن الاحتلال المستمر ليس استراتيجيا. إنه تأجيل للحسم بثمن متصاعد؛ إسرائيل في سنة 2026 لا تزال قادرة على اختيار مسار الانفصال، واستعادة مكانتها الدولية، والحفاظ على طابعها كدولة يهودية وديمقراطية. لكن هذه النافذة لن تبقى مفتوحة إلى الأبد. مَن يعتقد أن الزمن يعمل لمصلحتنا هو مخطئ، وعندما تتصرف الحكومة بهذه الطريقة، فإنها تخلّ بواجبها، وتتصرف بلا مسؤولية إزاء مستقبل الدولة.
شاؤول أرئيلي - الضم الزاحف للضفة يكمن في جوهر التآكل السياسي في إسرائيل على الرغم من كل التكذيبات- هآرتس-8 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38484

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي