|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 1 / 25
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
5- "نحن شعب من الأغبياء" ؛و بالإبادة الجماعية مدانون.
4. 44 " مانح الوضع بالتموضع انكشف. و مانع الصدع بالتموقع انقصف."
******
إن تسونامي الرسائل التي تطالب
1. بعودة المخطوفين
2. ووقف الحرب
ليس سوى جزء من القصة؛ [1]
"ليس" بالنفي على الحصر؛ الوضع فيه لا ينكر.
"سوى" بالضافي على الكسر؛ بالمنع؛ به لا يجهر.
جزء" من الكل الوافي؛ الفزع منه لا يقهر.
"من القصة" في الكل الصافي؛ الجزع قهر بلا مفر. [2]
"إذ تتكشف تحت السطح
1. أزمة عدم التجاوب
2. مع دعوة الاحتياطيين المُنهكين إلى الخدمة،
الذين فقدوا ثقتهم
3. بالحكومة الفاسدة
4. والمراوغة. "
"تحت السطح" و العين لا ناظرة؛ عن الجاري كليلة؛ [3]
"فوق السطح" و العين باصرة؛ عن الساري ضليلة.[4]
"ما فوق السطح تحته":
بما سرى؛ مانح الوضع بالتموضع انكشف.
و بما جرى؛ مانع الصدع بالتموقع انقصف.
"تماماً مثلما حدث في المنطقة الأمنية في لبنان سابقاً،
5. يجري استبدال
6. الجنود الاحتياطيين
7. بالجنود النظاميين
الذين
8. لا يمكنهم الاعتراض،
9. أو رفض الخدمة.
فكيف بثقة مفقودة؛
أن تدفع بنزع لوثة من حكومة مهرج فاسد؛[5]
فأنى لمستوطن أن يناور؛ بالحري ان يداور.
فعبثا يعارض ما هو بالضرورة وارد. [6]
..................................
[1] أوري مسغاف- رئيس الأركان زامير: ماذا ستقول الآن لعائلات الجنود القتلى - هآرتس - 17 أبريل 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/36719
[2] حتى عندما يتحدث رئيس الحكومة عن الحاجة إلى وحدة وطنية في ظل الأيام الصعبة المقبلة، فإن استعادة الأسرى والمخطوفين تبقى المسألة الأهم لرفع معنويات الشعب. هذا، إلى جانب وقف استنزاف قوات الاحتياط والجيش النظامي في حرب عبثية لا طائل منها.
على إسرائيل أن تتعلم من حرب لبنان الثانية [حرب تموز/يوليو 2006]، أن حرب صواريخ طويلة ضد إسرائيل ستشكل السردية الإدراكية المركزية لنجاح، أو فشل المواجهة مع إيران، لأن ما يراه كل مواطن ويشعر به هو الدمار هنا والضحايا في صفوفنا، وإذا استمر الوضع في فرض حصار جوي على الدولة وتوقّف اقتصادي شامل، فلن يكون لأيّ تبرير وزن، أو قبول لدى الجمهور.
ولهذا السبب، لا تستطيع إسرائيل، ولا يناسبها، الدخول في حرب استنزاف طويلة. إن اتخاذ قرار بشأن مهاجمة إيران هو قرار شجاع، لكن اتخاذ قرار بشأن إنهاء الحرب بشكل صحيح هو قرار أشجع وأكثر توازناً.
يسرائيل زيف - نتنياهو قام بخطوة جريئة، والآن، ينتظر ترامب - قناة N12 -15 يونيو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37085
[3] إن مشكلة الجيش الإسرائيلي الكبرى هي أن القيادة السياسية لا تعرف إلى أين تريد الذهاب في غزة. فعملية "عربات جدعون" لا تزال بعيدة عن تحقيق الأهداف التي وضعها المستويان السياسي والعسكري. الجيش الإسرائيلي مُرهق بعد ما يقارب العامين من القتال على سبع جبهات. جنود الاحتياط وعائلاتهم على حافة الانهيار، الجنود النظاميون لا يتذكرون الطريق إلى بيوتهم، ضباط يفكرون في الاستقالة، ويبحثون عن وظائف في الخارج.
لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس منفصلان عن الواقع. يتجاهلان الوضع، وينشغلان الآن بحملة انتخابية بعضلات منفوخة. يجب أن نقول بوضوح: إنهما لا يتصرفان بمسؤولية وطنية. لا يريان حال الجيش، ولا حجم الإنهاك، ولا عدم وجود هدف من استمرار الحرب.
في أواخر التسعينيات، في ذروة فقاعة "الهايتك"، عندما كان كل الإسرائيليين يرغبون في السفر إلى الخارج والتسوق من السوق الحرة في مطار بن غوريون، اخترعت شركة "إلعال" رحلة جوية سمتها "رحلة إلى اللا مكان". أمّا اليوم، فلدينا "حرب إلى اللامكان". نرسل الجنود إلى الأماكن نفسها للقتال، المرة تلو الأُخرى، فقط للحفاظ على استقرار الائتلاف، ومن أجل إرضاء سموتريتش وبن غفير، اللذين يعارضان دفع أيّ ثمن من أجل الإفراج عن الرهائن. بل نرى بن غفير يتباهى بأنه أفشلَ صفقات تبادُل الأسرى.
الآن، على رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، أن يعرض هذا المساء صورة الوضع، حرب لا هدف لها، ويجب أن يعرض حال الجيش، وتبعات الاستمرار في الغرق في المستنقع الغزاوي، والتكاليف المحتملة التي قد ندفعها، لا قدّر الله.
قد يكون "الانتصار على إيران" مثيراً للبهجة، لكنه لا يعكس الواقع المرير الذي نعيشه.
آفي أشكينازي - القيادة لا ترى الانهيار: مقاتلون مُنهكون، وضباط يستقيلون، ووهم الانتصار يتبدد- معاريف -26 يونيو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37164
[4] في ظل فقدان الإيمان، نبتت أفكار متطرفة، مثل أعضاء الائتلاف الحالي الذين يتحدثون عن احتلال غزة، أو حرب أبدية، داخل مجتمع أنهكته الحرب واليأس، يدعم أفراده، في معظمهم، أفكاراً مثل "الترانسفير الطوعي" للفلسطينيين، هذا الهراء غير الأخلاقي يتلقى الدعم من حكومة نتنياهو وأجزاء من المعارضة أيضاً.
لقد انتقلنا من سنة 1983 إلى سنة 1984 - حسبما وصفها جورج أورويل في روايته، إذ كان شعار الحزب الحاكم في الرواية: "الحرب هي السلام، والعبودية هي الحرية، والجهل قوة". اليوم، تتعامل إسرائيل الحالية مع الحرب على أنها حالة دائمة، وليس كأمر نخوضه إذا اضطررنا، وننهيه فوراً عندما يستنفد جدواه. وهي تعتبر أن "الحرية" هي الخضوع الكامل للدولة، بما في ذلك حياة البشر، والعقل السليم، والقيم الإنسانية. نحن نتجاهل ما نفعله في غزة عمداً، مَن يسقط من جنودنا، وماذا يُطلب من جنودنا الأحياء فعله - ونعتبر أنه مصدر للقوة الإسرائيلية.
هذا ما حدث لنا خلال أربعين عاماً. وهذه هي وجوه أولئك الجنود الشباب الموجعة، الذين يُضحّى بهم على مذبح هذا الإدراك المشوه.
عوفر شيلح - ما الذي تغيّر بعد مرور 40 عاماً؟ وماذا يحدث لنا حقاً في غزة؟ - قناة N12 - 8 يوليو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37261
[5] ان السهل التعلّق بالقصة المؤثرة (وإن لم تؤثر في قلوب الجميع) للمخطوفين، لكن حتى من دون ذلك، فإن "احتلال غزة" له تبعات خطِرة على الدولة والجيش. لقد وُضع مصطلح "احتلال غزة" بين علامات اقتباس لأنه، بصيغته الحالية، لا يحمل معنى يمكن ترجمته إلى عمل عسكري. إن المعنى الكامل للمصطلح، أي السيطرة التامة على المنطقة وتحمُّل المسؤولية عن مصير مليونَي إنسان يعانون جرّاء اليأس والجوع، وتشكيل إدارة عسكرية، سيحوّل إسرائيل إلى دولة منبوذة، ويُعرّض اقتصادها للخطر، ويضع جيشها المنهَك – من القوات النظامية والاحتياط – في مواقف تهدد أخلاقياته، وانضباطه، وتماسكه، وقدرته على العمل. وفي هذا السياق أيضاً، يبدو أن زامير تخلّى عن كل الأوهام التي دخل بها المنصب، وهو يواجه الواقع الآن بعيون مفتوحة.
عوفر شيلح - كيف يتعين على رئيس هيئة الأركان أن يتصرف في المجلس الوزاري المصغر؟- قناة N12-6 أغسطس 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37457
[6] عاموس هرئيل - حكومة نتنياهو تستغل التوترات على الساحة السورية من أجل الإبقاء على نار الحرب مشتعلة بشكل دائم- هآرتس-17 يوليو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37321
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |