|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 1 / 13
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
5- "نحن شعب من الأغبياء" ؛و بالإبادة الجماعية مدانون.
44. 43 ""الادراك" على محك الانهاك يعدم الاستدراك "
******
منذ خرقت حكومة نتنياهو اتفاق وقف إطلاق النار، [1]
لن تربح إسرائيل شيئاً من الاستمرار في ضرب غزة وتدميرها،
باستثناء
1. القتل الجماعي لغير الضالعين في القتال،
2. وارتكاب مزيد من جرائم الحرب،
3. وزيادة حدة الكراهية للإسرائيليين واليهود في شتى أنحاء العالم،
4. وتشديد خناق القانون الدولي ومذكرات الاعتقال.
"لن تربح" و المفاد "تخسر؛
فما تسخر؛ اليه تنجر.
و ما به تقر ؛ أبدا لن يقبر.
و ما به لا تجهر؛
لن يدفع ما به تكسر.
فكيف بكيان مسخ سيرفع نازل الذلة بالمكابرة.
و أنى له غمط حق؛ غزة اجترحت له العزة مناصرة.
فلم يقو بالعناد مفاخرة على المسايرة . [2]
"لقد أدرك زامير، متأخراً، أنه
1. عُيّن في منصبه على يد مستوى سياسي فاسد،
2. ينتظر منه أن يستأنف حرباً سياسية مخادعة
3. والتضحية بالمخطوفين والجنود
4. من أجل
5. احتلال برّي للقطاع
6. وإدارته بواسطة حُكم عسكري.
"الادراك" على محك الانهاك يعدم الاستدراك؛
بأوجه قصور بها كسور؛ عنه لا تنصرف فكيف منه تنفك:
فهو للذات مربك؛ ما الوضع فيه حاصل.
و بالذات مشكك؛ ما النهج فيه واصل.
و مع الذات مشترك؛ ما الطرح فيه مواصل.
فكيف يقبض على التشظي؛
و الحال نازل بالمحال؛
رغم الحصر؛ و بالحسم لن يمضي. [3]
و أوري مسغاف؛ على غيره؛ بالقول فيه يقطع؛
فغب ما حصل؛
عبثا بحال سيدفع؛ فبالاحرى سيرفع.
"لا يوجد إجماع على هذه الحرب، ولا يوجد عدد كافٍ من الجنود".
و تلكم:
مظنّة كذب فاتق للرتق من ذكرى
ومطيّة هذر راتق للفتق بلا عبرة. [4]
----------
[1] أوري مسغاف- رئيس الأركان زامير: ماذا ستقول الآن لعائلات الجنود القتلى - هآرتس - 17 أبريل 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/36719
[2] "انّ المذلّة والانقياد كاسران لسورة العصبيّة وشدّتها فإنّ انقيادهم ومذلّتهم دليل على فقدانها فما رئموا للمذلّة حتّى عجزوا عن المدافعة فأولى أن يكون عاجزا عن المقاومة والمطالبة واعتبر ذلك في بني إسرائيل لمّا دعاهم موسى عليه السّلام إلى ملك الشّام وأخبرهم بأنّ الله قد كتب لهم ملكها كيف عجزوا عن ذلك وقالوا: «إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْها 5: 22» [سورة المائدة الآية 22.] أي يخرجهم الله تعالى منها بضرب من قدرته غير عصبيّتنا وتكون من معجزاتك يا موسى ولمّا عزم عليهم لجّوا وارتكبوا العصيان وقالوا له: «فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا 5: 24» [سورة المائدة الآية 24.] وما ذلك إلّا لما أنسوا من أنفسهم من العجز عن المقاومة”
ابن خلدون؛ المقدمة؛ تحقيق خليل شحادة، دار الفكر، بيروت، الطبعة 2- 1988.ص: (176)
[3] قانون التهرب من التجنيد"، الذي يُسمى بصورة ساخرة "قانون التجنيد"، يجب ألاّ يُقَر بحسب الصيغة التي يتم طرحها بها في الإعلام، فهذا الطموح لإعفاء جماعي للحريديم، إلى جانب العبء الثقيل على الجنود في الخدمة النظامية والاحتياط، وزعزعة أسس الديمقراطية الليبرالية التي يقوم عليها الحلم الصهيوني، كلها أمور تشكّل تهديداً حقيقياً لمستقبل الدولة، تماماً كما هو الحال مع مبادرات لإقامة حكْم عسكري في غزة والضفة الغربية.
نحن عند مفترق قرارات تاريخية، وهذا التعبير لم يكن يوماً أكثر دقة؛ هناك حاجة إلى قرار شجاع، فاعتقاد أن الولايات المتحدة ستقف دائماً إلى جانبنا يمكن أن يكون خطأً مكلفاً، وقد حان وقت اتخاذ القرار: عمل سياسي بدلاً من الغرق في وحل غزة كما غرقنا في وحل لبنان.
عاموس غلعاد - تجنُب التوصل إلى تسوية سياسية وَهْمٌ خطِر- يديعوت أحرونوت-13 يوليو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37276
[4] انّ الأخبار إذا اعتمد فيها على مجرّد النّقل ولم تحكم أصول العادة وقواعد السّياسة وطبيعة العمران والأحوال في الاجتماع الإنسانيّ ولا قيس الغائب منها بالشّاهد والحاضر بالذّاهب فربّما لم يؤمن فيها من العثور ومزلّة القدم والحيد عن جادّة الصّدق.. ولا سيّما في إحصاء الأعداد من الأموال والعساكر إذا عرضت في الحكايات إذ هي مظنّة الكذب ومطيّة الهذر ولا بدّ من ردّها إلى الأصول وعرضها على القواعد. (ابن خلدون؛ المقدمة؛ ص: 13)
والحاضر يشهد لذلك فالماضي أشبه بالآتي من الماء بالماء.
ولقد كان ملك الفرس ودولتهم أعظم من ملك بني إسرائيل بكثير يشهد لذلك ما كان من غلب بخت نصّر لهم والتهامه بلادهم واستيلائه على أمرهم وتخريب بيت المقدس قاعدة ملّتهم وسلطانهم (ابن خلدون؛ المقدمة؛ ص: 14) مثل هذا العدد الّذي زعموه اللَّهمّ إلى المائتين والآلاف فربّما يكون وأمّا أن يتجاوز إلى ما بعدهما من عقود الأعداد فبعيد واعتبر ذلك في الحاضر المشاهد والقريب المعروف تجد زعمهم باطلا ونقلهم كاذبا.
هذا هو الصّحيح من أخبارهم ولا يلتفت إلى خرافات العامّة منهم
وقد نجد الكافّة من أهل العصر إذا أفاضوا في الحديث عن عساكر الدّول الّتي لعهدهم أو قريبا منه .. تجاوزوا حدود العوائد وطاوعوا وساوس الإعراب فإذا استكشف أصحاب الدّواوين عن عساكرهم واستنبطت أحوال أهل الثّروة في بضائعهم وفوائدهم واستجليت عوائد المترفين في نفقاتهم لم تجد معشار ما يعدّونه وما ذلك إلّا لولوع النّفس بالغرائب وسهولة التّجاوز على اللسان والغفلة على المتعقّب والمنتقد حتّى لا يحاسب نفسه على خطإ ولا عمد ولا يطالبها في الخبر بتوسط ولا عدالة ولا يرجعها إلى بحث وتفتيش فيرسل عنانه ويسيم في مراتع الكذب لسانه ويتّخذ آيات الله هزءا ويشتري لهو الحديث ليضلّ عن سبيل الله وحسبك بها صفقة خاسرة.
ابن خلدون؛ المقدمة؛ (ابن خلدون؛ المقدمة؛ ص:16/15)
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |