نستمر حتى الأطاحة!

كاظم نيكخاه
2026 / 1 / 11

تشهد طهران ومدن أخرى انتفاضات ومظاهرات شعبية. يتباهى الحكام المكروهون ويُظهرون سلطتهم. لكن الشعب قد استعاد وعيه ويقف بشجاعة في وجه الحكومة الناهبة المتعطشة للدماء، ولن يتراجع.
هذا مجتمعٌ يطمح إلى إنهاء مئة عام من الديكتاتورية وحكم الشعب. يطمح إلى وضع حدٍّ لعقوبة الإعدام البشعة واللاإنسانية وحماية الحياة. مجتمعٌ يطمح إلى إنهاء عهد السجون السياسية والسجن التعسفي إلى الأبد، ومنح الأمن للجميع. مجتمعٌ يسعى لإنهاء نهب واستغلال وسلب المال، وإعلان الرخاء حقًا للجميع.
تسعى قوى النظام السابق، التي سقطت عن العرش، جاهدةً لاستغلال موجة الثورة وتكرار سيناريو الخميني عام 1979. وتخدم وسائل الإعلام البرجوازية والصحفيون، الذين يكسبون قوتهم بأجر زهيد يومي، هذا السيناريو بنشاط بفضل المال والامتيازات. لكن الشعب الذي ناضل ضد الديكتاتورية الإسلامية لأربعين عامًا، وقاد ثورة مرأة حياة حرية، لن ينخدع بدعاية ورثة الملكية. فالشعب اليوم أكثر وعيًا من أي وقت مضى بأنه خاضع لحكومة وراثية، ذات تاريخ مظلم من الديكتاتورية، وجهاز السافاك، ومقبرة أريامهري، وللعصابات التي تقف في صفوف المعارضة اليوم كما أنهم يسعون لفرض احتكارهم على الشعب بالعنف، ولن يخضعوا.
في رأينا، فإن إسقاط الجمهورية الإسلامية يعني نهاية الديكتاتورية، ونهاية السجن والقمع، ونهاية التمييز القومي والاجتماعي والجنساني، ونهاية احتكار ونهب المافيا الرأسمالية، ونهاية فقدان الشعب لضبط النفس.
مرأة حياة حرية تعني كذا وكذا! لقد تعلّم أطفالنا في المدارس الابتدائية هذا ويعرفونه.
إنّ ثورة شعبنا تعني بداية تأسيس مجتمع حرّ وإنساني ومزدهر!
عاشت ثورة مرأة حياة حرية!

10-1-2026

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي