حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (316)

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 1 / 11

9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
5- "نحن شعب من الأغبياء" ؛و بالإبادة الجماعية مدانون.
44. 42 " من "تحصيل "نظرية المؤامرة؛: بالكيان المسخ لصيقة لا تبغي المصادرة"
******
منذ خرقت حكومة نتنياهو اتفاق وقف إطلاق النار، [1]
قُتل المئات من الغزّيين في القطاع،
من دون أن يُقتل جندي واحد.

من يسائل "وقف النار" ؛ عدم المناورة من ضيق الاختيار؛
و من تبجح بالقتل" في ذاته؛ رسخ "الدم" لذاته.
فكيف لا يدين للكذب على علاته؟ من تعددت ولاءاته.؟ [2]

"وتنتشر وسط الجمهور نظرية المؤامرة، ومفادها
1. أنهم يخفون عن الإسرائيليين عدد القتلى،
2. مثلما يحدث في روسيا.
وهذا غباء مطلق.
لا يمكن
1. إخفاء خبر سقوط قتلى
2. في إسرائيل الصغيرة. "

من "تحصيل "نظرية المؤامرة:
بالكيان المسخ لصيقة لا تبغي المصادرة؛
فكيف من يرسخ انكارها؛ سيلغي الاجهار بها؟ [3]

"وببساطة،
1. لا يوجد قتلى لأن "تجدُّد القتال" يتجلى من خلال
2. القصف الجوي العنيف
3. والكمائن البرية لسيارات الإسعاف والمسعفين.
لقد
1. استلم رئيس الأركان إيال زامير منصبه باحتفالات كبيرة،
2. وحاول إبهار الحكومة بأوهام
3. "رئيس أركان هجومي"
4. و"قتال عنيف حتى النصر"،
وهذا هراء."

و المفاد:
بهاجس الهراء الملفق؛:
عبثا جمع الصهاينة يدفع"بمؤامرة" لا تصدق.
لما رفع عن هسبراه القناع الملصق؛
انكشف ما دان له من " غباء مطلق." [4]

-----------
[1] أوري مسغاف- رئيس الأركان زامير: ماذا ستقول الآن لعائلات الجنود القتلى - هآرتس - 17 أبريل 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/36719
[2] هناك خطة، وهي أكثر شيطانية مما يُظَن. وفي وقتٍ ما، جلس بشر وخططوا لهذه المؤامرة في الخفاء، ومن السذاجة اعتقاد أن كل ذلك حدث من تلقاء نفسه. بعد خمسين عاماً، ستُفتح محاضر الجلسات، وسنعرف مَن كان مع الخطة ومَن كان ضدها، ومَن فكّر ربما في الإبقاء على مستشفى واحد قائماً. وإلى جانب الضباط والساسة، فقد حضر أيضاً مهندسون، ومعماريو مدن، وديموغرافيون، ومسؤولون من شعبة الميزانية، وربما أيضاً ممثلون لوزارة الصحة. سنعرف كل شيء بعد خمسين عاماً.
وفي هذه الأثناء، فقد نفّذ رئيس مكتب إجلاء الفلسطينيين، دافيد برنيع، خطوة أُخرى. إنه موظف رفيع المستوى، ومطيع ورمادي، ولم يتسبب بأي احتكاك مع رؤسائه. يبدو أنه مألوف، وهو بطل عملية بتر الأعضاء الجماعية عبر اللاسلكي. وإذا أرسلوه لإنقاذ رهائن، فسيذهب. وماذا إذا طلبوا منه ترحيل ملايين البشر؟ لا بأس بالنسبة إليه، فهو فقط ينفذ الأوامر.
غدعون ليفي - للمرة الأولى منذ نشوب الحرب، من الواضح أن لإسرائيل خطة تطهير عرقي بعيدة المدى- هآرتس-20 يوليو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37329
[3] مثلما اختلف المؤرخون بشأن ما إذا كانت نكبة 1948 مؤامرة صهيونية، أو نتيجة تطورات عفوية، فإن المؤرخين في المستقبل سيتساءلون عمّا إذا كان نتنياهو قد خطط للترحيل، أو انساق إليه. سيستند البعض إلى المبادئ الأساسية لحكومته الحالية، التي تقول إن لليهود حقاً حصرياً في كامل "أرض إسرائيل"، ليؤكدوا أنها كانت استراتيجيا مُعدة سلفاً. وسيدعمون موقفهم بالإشارة إلى الاعتداءات وتهجير الفلسطينيين من أجزاء من الضفة الغربية، والتي تجري بالتزامن مع تدمير غزة. سيشير خصومهم إلى تجاهُل نتنياهو تحذيرات الاستخبارات ومسؤوليته عن فشل سنة 2023، ليقولوا مثلما قال دروكر إنه كان مجرد شخص يتخبط وسط الفوضى. هذا النقاش قد يكون مهماً، لكن الأهم النتائج على الأرض، والتي تكشف عن استراتيجيا واضحة، قاسية، وتحمل بصمة نتنياهو الشخصية.
ألوف بن - استراتيجية نتنياهو هي تدمير المجتمع الفلسطيني في غزة وتهجيره، عقاباً له على هجوم 7 أكتوبر- هآرتس-29 يوليو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37402
[4] الآن، أمام إسرائيل والعالم حقيقة واضحة: "حماس" لن تختفي من غزة برضاها. فعشرات الآلاف من عناصرها، إلى جانب القاعدة الشعبية الواسعة التي تتمتع بها في القطاع، يضمنون بقاءها في أي واقع لا ينطوي على انتصار عسكري إسرائيلي ساحق، أو هجرة سكان غزة إلى الخارج. في ضوء ذلك، تتبلور "المؤامرة الجديدة": محاولة لتبييض صورة "حماس"، عبر دمجها من جديد في آليات منظمة التحرير الفلسطينية، أو في أُطر "حكومة تكنوقراط". هناك تقارير مختلفة، منها ما نُشر مؤخراً في "العربية" و"معاريف"، تؤكد أن أبو مازن ورجاله يخوضون نقاشات متقدمة في رام الله بشأن قبول "حماس" في منظمة التحرير، ضمن شروط مختلفة تهدف إلى تغطية الخطوة خارجياً.
يائير أنسباخر - المؤامرة الفلسطينية السرية لتحقيق النصر في الحرب- القناة 7 "عروتس شيفع"-26 أغسطس 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37610

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي