(30) هوامش على حواف زمن الثرثرة : حول الاستبداد و مسائل أخرى – 4 -

رزكار نوري شاويس
2026 / 1 / 10

* نهج الدكتاتور :
" إما أنا أو لا شيء ، و من بعدي فليعّم الخراب و الفناء كل شيء .."
* أهمية و كفاءة كل قائد لا ترتبط بقوة وقدرات السفينة التي يقودها ، بل ان أهميته و ضرورته يرتكزان على كفاءته و مواهبه في إدارة وتوجيه دفة السفينة بحكمة و ايصالها الى الهدف المنشود ..
* الحرية و العدالة حتى لو توافرا في مجتمع ما ، فهي دائما بحاجة الى من يحميهما و يدافع عنهما ..
* النفوذ السياسي الفاسد يضعف سلطة القانون و إنفاذه كما يجب .. و النتيجة ستكون تفشي الفساد في كل مفاصل السلطة و المجتمع..
* كل امريء بحاجة الى المعرفة و وفرة المعلومات من أجل اكتشاف عقيدة أو منهج يؤمن بها و يدافع عنها ، و عندما يتعذر عليه ذلك ، يلجأ الى الجهل كواقع يؤمن به ..
* هذا ما يفعله المستبدون :
"إذا أردت أن تسيطر على مجتمع يائس راكد في الجهل ، ازرع في عقول أفراده فكرة – مجيء (مخلّص ) لينقذهم من بؤسهم و شقائهم ، و كل ماعليهم للتعجيل بعودته هو الصلاة و الأستماع الى مواعظك و ارشادتك .. و إذا ملّ الناس من طول انتظار المخلّص ، قل لهم إن خطاياهم و استمراها هي السبب في تأخير قدومه.. فينتظرون قرونا تلو القرون مجيئه ، يخوضون حروبهم المقدسة مع الآخرين اكراما للمخلص و تعجيل قدومه الذي بظهوره سينشر العدل و السلام و الخبز و الرفاه في كل مكان .. وهكذا و عبر كل زمن انتظارهم الإيماني لمخلص خارق القدرات يخلصهم من الظلم ، ينسون انهم المخلصون إذا أرادوا ..! "
* ستبقى حرا حتى لوكنت محتجزا وراء القضبان في زنزانة ضيقة بسبب رأي أو فكرة لم تعجب حاكما جاهلا و مستبدا .. أما أن تكون مشبعا بالقيم المتخلفة البالية و الخرافات الساذجة ، فهذا يعني انك ستكون مستعبداً الى الأبد ..
* فكرة ( الشعب مصدر السلطات ) القديمة ، كامنة في عقول جميع مجتمعات البشر ، حتى تلك التي من أكثرها جهلا و تخلفا .. كل ما في الأمر انها تأخذ لدى بعضها شيئا من الوقت لتظهر على السطح ..
* كن انسانا أولا ، استوعب و افهم انسانيتك جيدا ، ثم اختر ما تشاء من العقائد و المذاهب ..
* لن يتخلى المستبد عن رفاهيته حتى لو مات نصف شعبه جوعا .. طالما كان النصف الآخر يؤمن له كل مستلزمات رفاهه هذا ..
* كل أشكال التمرد و العصيان ضد الطغاة و المستبدين عبادة و جهاد ..
* في المجتمعات المتخلفة من السهل جدا على الطغاة التبرقع براء الأديان و الايمان بها و استثمارها كعقائد فاشية و مناهج متعصبة و ضوابط حكم صارمة لتكبيل الحريات و قمع الاحرار و لتعزيز سيطرتهم على الحكم و التفرد به..
* نهاية حكم الأستبداد تبدأ ببداياتها ، كنتيجة لعدم فهم المستبدين لمبدأ ( ان القوة الحقيقية التي يفتقرون اليها لتعزيز سلطتهم هي رضا الشعب من أدائهم و فعالياتهم . )

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي