صديقنا الكاتب والمسرحي لا يهوى الجلوس في مقاهي المدينة إلا لماما

عزيز باكوش
2026 / 1 / 10

صديقنا الكاتب والمسرحي لا يهوى الجلوس في مقاهي المدينة إلا لماما . حينما ناديته فجأة ،وكنت معتكفا على قراءة الجزء الأول من رواية الجريمة والعقاب - للكبير دوستويفسكي كنت بمقهى ROUR D ARGENT العريقة وسط فاس. وكانت خطوات ذ نجيب طلال تقوده ببطء متزن لقضاء بعض أغراضه. لبى النداء على الفور دون أدنى تردد . قضينا حوالي الساعة ونصف من النقاش الثقافي حول انشغالاته وإصداراته. وتوجنا اللقاء بصور من هاتفه الخاص.وكنت تعمدت ترك هاتفي بالبيت حتى أستغرق في القراءة ساعة على الأقل .
علاقتي بالكاتب المسرحي ذ نجيب طلال قديمة جدا ،وإن خفت لقاءاتنا المباشرة لكننا نلتقي غالبا في سماوات الله المفتوحة فهو كاتب متمكن .أعرفه كاتبا متميزا ينشر مقالات رصينة موضوعاتية في صحف وجرائد مغربية كالمنعطف كما في العديد من المواقع الإلكترونية ذات الشهرة العالمية . وقد تخصص في الكتابة عن راهن المسرح وآفاقه . ذ نجيب طلال ابن فاس تخرج من جامعة سيدي محمد بن عبد الله في فاس بإجازة عام 1976 . وهو فاعل جمعوي تيماتي . عضو مؤسس نشيط سابق ولاحق رئيس وكاتب عام في العديد من الجمعيات الثقافية ذات الاختصاص في المسرح . كما هوعضو في رابطة المسرح الجزائري في عنابة سنة 1991، ومؤسس الشبكة الوطنية للمسرح التجريبي سنة 2002.
صدر له العديد من الأعمال الأدبية من بينها - حدثني ابن الأثير- مجموعة قصصية حول المسرح ، منشورات الحوار الأكاديمي بالدار البيضاء 1990، وعن مطبعة فضالة. - ثريا جبران مسار إبداع - 2001 عن منشورات دار المهراز بفاس. -با إدريس المبدع المشاكس- 2002 عن منشورات دار المهراز بفاس.- من ثنايا ذاكرة الذاكرة- (مقاربة نقدية) 2007 عن منشورات دار الوطن في الرباط. كما تميز بإصدار العديد من الأعمال المسرحية في الوطن العربي منها - مسرحية الوباء»، عن دار كتابات جديدة للنشر الإلكتروني ديسمبر 2015 . مسرحية هاي شوب»، 2015. مسرحية دلال»، 2015. مسرحية الحصار»، فبراير 2016 مسرحية الشاهد»، فبراير 2016. في استحضار المسرحي محمد تيمد- مقاربة نقدية» أبريل 2016. الشات» (مجموعة قصصية -أكتوبر 2016. مسرح المكفوفين» (دراسة) الجزء الأول يناير 2017. -أنس ومفاكهة – طرائف عربية- ،يوليو 2017. مسرحية حبل الرحيل» 2017.
ومن آخر إصداراته - لهيب الركح المسرحي - طبعة 2025 كتاب قيم جاء في 200 صفحة من القطع المتوسط يقدم رؤية نقدية معمقة للمسرح المغربي، متتبعا تطوراته وأثره على المجتمع المغربي. وبرأي النقاد فإن " الكتاب يعكس التحولات التي مر بها المسرح المغربي، من بداياته البسيطة مع الفنون الشعبية إلى المرحلة المعاصرة التي تتسم بالتحديات الاجتماعية والسياسية. كما يناقش العلاقة بين النص المسرحي والجمهور، وكيف أن الفن المسرحي في المغرب لم يكن مجرد أداة للترفيه بل وسيلة للتعبير عن القضايا الوطنية والتاريخية. كما يعتبر بمثابة " دعوة لإعادة التفكير في المسرح كمؤثر ثقافي واجتماعي، ويؤكد على الدور الذي يجب أن يلعبه النقد في تطور هذا الفن في المغرب."

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي