|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 1 / 10
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
5- "نحن شعب من الأغبياء" ؛و بالإبادة الجماعية مدانون.
44. 41 " طلب البديل؛ على وضع احتلال. محض اختلال."
******
اليوم، تحاول
إسرائيل "العظيمة والقوية"
أن تهزم
تنظيماً "إرهابياً" محدود القوة
منذ أكثر من سنة و نصف، [1]
وهذا يعود إلى سببَين واضحَين.
الأول، طبيعة العدو
1. (الذي يعمل وسط السكان المدنيين،
2. ويتخلى مسبقاً عن السيطرة على الأرض،
3. وعن القتال الجبهوي،
4. ويكتفي بالاحتفاظ بالرهائن
5. وحرب العصابات
6. وزرع عبوات
7. وكمائن
8. وقناصة من بعيد).
"طبيعة"؛ و القول في صفة محايثة للذات بالتعيين؛ [2]
تلغي لغو الحديث؛ في رهان ساقط دون التمكين.
فهل بات على النقيض راسخ الطرح ؛ غب ما في الطوفان اجترح .
"العدو" بتوطين التعريف؛ تحقيق على التوليف.
يقر رفع الندية؛ تنزل بغطرسة دون تكليف.
فهل غدا شهر الاعلان؛ تشريفا للتسخيف. [3]
"والسبب الثاني والمصيري
1. هو رفض نتنياهو العنيد وحكومته
2. استبدال العدو الحمساوي
3. بطرف حُكم آخر
4. وإنهاء الحرب، [4]
لأن هذا
1. سيشكل نهاية لائتلافه،
2. وسيتمكن مواطنو إسرائيل من محاسبته
3. بواسطة لجنة تحقيق رسمية،
4. وإطاحته من خلال الانتخابات.
"استبدال"؛ طلب البديل؛ على وضع احتلال. محض اعتلال.
أما "التحقيق" دون تصديق؛ ضافي تعليق و صرف تسويق.
بالحاصل؛ للكيان المسخ تعميق رضة ؛
و بالمواصل؛ بفقدان الثقة تخليق هزة. [5]
-----------
[1] أوري مسغاف- رئيس الأركان زامير: ماذا ستقول الآن لعائلات الجنود القتلى - هآرتس - 17 أبريل 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/36719
[2] بعد مرور أكثر من 20 شهراً على 7 أكتوبر، يبدو كأن ما تواجهه إسرائيل ليس معركة واحدة على سبع جبهات، بل مجموعة من الحروب التي تختلف شدّتها، وتربطها علاقات متشابكة.
والحرب الأكثر نجاحاً حتى الآن، كانت الحرب ضد حزب الله، التي غيّرت الوضع الاستراتيجي الإسرائيلي بصورة دراماتيكية، وأزالت تهديداً قديماً وثقيلاً. أمّا الحرب الأكثر مرارةً، والتي يتضح فيها التباين بين الأهداف والواقع، فهي حرب غزة، الجبهة التي بدأت فيها الأمور كلها، وفي هذه الأثناء، هناك حروب منخفضة الشدة، أو مواجهة صعوبات في تحديد العدو والأهداف، مثل الحرب في اليمن، وفي الضفة الغربية وسورية.
ميخائيل ميلشتاين - يجب على إسرائيل الامتناع من التشتت والانجرار إلى تصعيد غير مخطّط له - يديعوت أحرونوت - 16 يونيو 2025.
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37084
[3] قد لا تنتهي هذه الحرب خلال ستة أيام، مثلما حدث في سنة 1967، وخصوصاً أن الجبهة الداخلية أصبحت هدفاً مباشراً لصواريخ العدو. لكن قدرة عناصر الاستخبارات على المفاجأة والقرار الجريء الذي اتّخذه رئيس الحكومة، في الماضي وأيضاً اليوم، وجّها ضربة موجعة إلى العدو الذي كان على وشك تدميرنا. هذه المرة، حتى في المعارضة، كان هناك مَن أشاد بالحكومة ورئيسها، وعبّر عن إعجابه بنجاح الجيش، وفي الوقت عينه، عبّر عن ألمه للخسارة في أرواح المدنيين.
سيُسجَّل يوم 13 حزيران/يونيو في تاريخ إسرائيل على أنه اليوم الذي شنّ فيه الجيش الإسرائيلي عملية غيّرت وجه الشرق الأوسط. لكن على الرغم من ذلك، فإن هذا اليوم والأيام المقبلة يجب ألّا تجعلنا ننسى الإخفاق في 7 أكتوبر. فالجيش الذي أخفق حينها، ولم يستطع كبح هجوم "حماس" على "غلاف غزة"، هو المسؤول الأساسي عن أكبر كارثة شهدناها منذ "المحرقة"، وهو الجيش نفسه الذي ينفّذ هجوم "شعب كاللبؤة" بصورة مذهلة.
إن الجيش الإسرائيلي الذي قام بعملية موكيد في 5 حزيران /يونيو 1967، والذي دمّر المفاعل النووي العراقي في سنة 1981، هو الجيش نفسه الذي لم يكن جاهزاً في 7 أكتوبر، والذي يضرب اليوم، المرة تلو الأُخرى، مراكز الحكم في إيران.
يوسي أحميئير - بفضل الحرب العادلة والمؤلمة اليوم، سيكون هناك اتفاق سلام غداً - معاريف - 17 يونيو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37094
[4] ما هو رأي الجمهور الإسرائيلي في الحرب؟ من المبكر جداً إصدار حكم نهائي. لكن معهد دراسات الأمن القومي أجرى استطلاعاً بعد الأيام الثلاثة الأولى للحرب. وأظهرت عيّنة تمثيلية شملت اليهود والعرب شعوراً عاماً بالرضا عن أداء المنظومة الأمنية، ولم يكن مفاجئاً ظهور التفاف حول القيادة، انعكس من خلال الارتفاع في معدلات الثقة. وحتى الآن، فإن الإنجازات والأمل بهزيمة العدو المركزي لإسرائيل يتغلبان على الشعور بعدم الأمان والتخوف من تطورات المعركة. لكن الجمهور، بحسب الاستطلاع، يتوقع إزالة التهديد النووي بالكامل، أو بصورة شبه كاملة. كما أن الاغلبية الساحقة من الجمهور تعتقد أنه يجب العمل على إسقاط النظام في إيران. من هنا، فإن الحكم النهائي على هذه الحرب يتوقف على نتائجها النهائية
عاموس هرئيل - ترامب الذي تهرّب من أيّ مواجهة حتى الآن، يفكر في الانضمام من أجل حسم المعركة - هآرتس - 18 يونيو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37102
[5] في نهاية المطاف، لن يُحسم النصر في الميدان فقط، بل على صعيد الوعي. لا يمكن لدولة إسرائيل أن تسمح لنفسها بإدارة صراعات غير متناظرة بأدوات تناظرية. فقط الفهم العميق لطبيعة العدو وضربه بدقة في نقاطه الحساسة: الوعي، والشرعية، والسياسة، هو ما قد يحقق الحسم الحقيقي.
بوعز ليبرمان - غزة: ساحة معركة فكرية، وليس عسكرية فقط- القناة 7 "عروتس شيفع"-18 أغسطس 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37552
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |