|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 1 / 3
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
5- "نحن شعب من الأغبياء" ؛و بالإبادة الجماعية مدانون.
4. 36 " ترهيب التخوين ترغيب في التحيين "
*******
إن الاعتبارات السياسية ترافق حروب إسرائيل وتسوياتها السياسية دائماً، لكن الحرب الأخيرة حطمت أرقاماً قياسية في هذا السياق، فالوزن غير المسبوق للاعتبارات السياسية لا يؤثر فقط في تحديد الأهداف والسياسة المتّبعة ومدة القتال، بل أيضاً في القدرة على التمييز بين الأعداء والأصدقاء. ومثلما هي الحال دائماً، تتجلى الفجوات أساساً في القضية الفلسطينية، المتجذرة عميقاً في الخطاب السياسي الإسرائيلي، والمشبعة برؤى أيديولوجية، و نجدها بصورة أقل في المجالات التي يسودها إجماع نسبي، مثل الصراع مع حزب الله وإيران.
في ظل غياب استراتيجيا منظمة، يُعتبر كلّ مَن ينتقد إسرائيل عدواً، تلقائياً، وكل مَن يعارض منتقديها، حتى من دون علاقة مباشرة بإسرائيل، يُعد صديقاً، وهكذا، فإن مَن اعترف بدولة فلسطينية في أيلول/سبتمبر الماضي يُشتبه فيه، تلقائياً، بأنه معادٍ للسامية، أو خاضع للإسلام (ولا سيما دول أوروبا)، وكل طرف يعارض منتقدي إسرائيل يُعتبر حليفاً؛ إنها سياسة تفتقر إلى الاتساق والبوصلة الواضحة، وغالباً ما تُصاغ وفق حاجةٍ آنية، أو بشكل اعتباطي.
في هذا المناخ المشوش والمليء بالتناقضات، تُعرّف قطر بأنها دولة "معقدة"، وبعد وقت قصير، تُنفَّذ غارة على أراضيها؛ ويصوَّر بايدن، الذي أنقذ إسرائيل في بداية الحرب من مواجهة متعددة الجبهات، عبر تحذيراتٍ حادة لإيران وحزب الله، على أنه مُعادٍ؛ كذلك تُنسَج علاقات بين جهات في الحكومة الإسرائيلية وتنظيماتٍ يمينية متطرفة في أوروبا، من دون تمحيص جدي في أيديولوجيتها وماضيها.[1]
****
و تضحي بالجنود.
1. تضحي بالمدنيين الغزيين.
2. تضحي بالمخطوفين.
3. تضحي بالتطبيع مع السعودية.
4. تضحي بتطبيع مطار بن غوريون.
5. تضحي بازدهار الاقتصاد.
غير مطلوب منك الإجابة
لأن المستوى السياسي هو الذي يقرر.[2]
*** لأن المستوى السياسي هو الذي يقرر
"لان" ؛بحاصل التحريض احتمال استكمال.
فهل يوطن التعيين خيبة التوطين؟
"المستوى"؛ بفاصل التوريط؛ اتصال اهمال.
فهل يحصن التسكين ريبة التمكين؟
"السياسي"؛ بواصل التقريض؛ اجمال اختلال.
فهل يسكن التحسين معيب التخشين؟
"هو"؛ المتأصل بتجريد الاعمال.
فهل يركن التحصين لمغيب التكوين؟
"الذي"؛ المتنصل من عروض الاستبسال. [3]
من بالبيان مهان لن يرفع بالتبيين الوضع المدان.
"يقرر". متحصل منه تحريض على الاقتتال.
فهل ترهيب التخوين ترغيب في التحيين؟
أن جمع الصهاينة؛
و من خبث ارث الهسبرا؛
نادى بالحسم امعانا.
فدان لخصم دونه امكانا.
فبحاصل ما شوهد بالاعيان؛
الفاه محألا عما قر في الاذهان. [4]
----
[1] ميخائيل ميلشتاين - خللٌ في آلية تمييز الصديق من العدو-يديعوت أحرونوت- 21ديسمبر 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/index.php/ar/node/38390
[2] روغل الفر: يا رئيس الأركان، هناك أناس يموتون بسببك - هآرتس 5- /5/2025.
https://natourcenters.com/هآرتس-يا-رئيس-الأركان،-هناك-أناس-يموتو/
[3] الرئيس السابق لـ"الشاباك" يهاجم القيادة السياسية ويدعو إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية لفحص إخفاقات 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 - يديعوت أحرونوت-10 ديسمبر 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38320
شنّ الرئيس السابق لجهاز الأمن الإسرائيلي العام ["الشاباك"] رونين بار هجوماً مباشراً على القيادة السياسية الإسرائيلية في سياق حديثه عن الإخفاقات التي أدت إلى هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، مؤكداً أن القيادة تستدعي تحمّل المسؤولية عن الإخفاقات، وليس نسب الفضل إليها في النجاحات.
وجاء هذا الهجوم في أول تصريح أدلى به بار منذ أن غادر منصبه في حزيران/ يونيو الماضي، وذلك خلال مشاركته في افتتاح "أسبوع السايبر" في جامعة تل أبيب، أمس (الثلاثاء)، وأكد فيه أيضاً أن الطريقة الوحيدة لمعرفة ما حدث يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 هي من خلال لجنة تحقيق رسمية، موضحاً أن "الشاباك" أجرى فعلاً تحقيقاً واسعاً وصارماً لفحص أخطائه واستخلاص العبر، داعياً إلى وقف التناحر والإقبال على عملية التحقيق المشترك من أجل بناء مستقبل أفضل.
[4] ألوف بن - ومن سيحقق في 8 تشرين الأول/أكتوبر؟- هآرتس-30 ديسمبر 2025.
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38439
يرتكز الجدل حول لجنة التحقيق في إخفاقات 7 تشرين الأول/أكتوبر على مسألة الكيفية التي سيؤثر فيها تعيين أعضائها في تحديد مسؤولية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن الكارثة. ومن المفترض أن تحقق اللجنة في "ما الذي"، و"مَن الذي" أتاح هجوم المفاجأة الذي شنّته "حماس" على محيط غزة، ونتنياهو يريد أن تمتد التحقيقات بعيداً إلى الوراء، كي تُلقى المسؤولية على أسلافه، يتسحاق رابين (أوسلو)، وأريئيل شارون (فك الارتباط)، بدلاً من أن تُلقى عليه. لكن في مقابل هذا النبش في الماضي، فإنه يكاد لا يوجد نقاش عام أو سياسي حول فحص القرارات التي اتُّخذت ابتداءً من 8 تشرين الأول/أكتوبر.
وليس الأمر أن الموضوعات الجديرة بالتحقيق قليلة، فهناك على سبيال المثال: مقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين، معظمهم من المدنيين غير المتورطين، نساءً وأطفالاً، وتهجير معظم سكان قطاع غزة وتركيزهم في مدن خيام، والتدمير المنهجي لمدنهم وقراهم، الذي يستمر حتى بعد وقف إطلاق النار، والمماطلة الطويلة في إعادة المختطَفين، وخرق وقف إطلاق النار من جانب إسرائيل في آذار/مارس من هذه السنة، وقرار عدم إدخال الغذاء إلى القطاع ثم تشغيل الصندوق الأميركي، وهو ما أحدث كارثة إنسانية، وتشغيل إدارة الترانسفير في وزارة الدفاع، وتأثير الحرب في غزة في سلوك الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية ولبنان وسورية، وخطوات الحرب على الجبهة اللبنانية والإيرانية، وغير ذلك الكثير.
يستحق الجمهور أن يعرف كيف ولماذا تلاشت وعود نتنياهو بـ "النصر المطلق"، ولماذا تأخرت إعادة المختطَفين، وما إذا كانت قد ارتُكبت جرائم حرب جسيمة عن علم. والإجابات عن هذه الأسئلة، التي ستلقي بظلالها على إسرائيل لأجيال عديدة قادمة، لا تقل أهمية عن سؤال "مَن يتحمل مسؤولية أكبر عن إخفاق 7 تشرين الأول/أكتوبر؟ نتنياهو أم قادة الجيش والاستخبارات؟"، و"مَن الذي سيحقق فيها؟"
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |