حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (309)

نورالدين علاك الاسفي
2026 / 1 / 1

نورالدين علاك الاسفي
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
5- "نحن شعب من الأغبياء" ؛و بالإبادة الجماعية مدانون.
4. 35 " فمن يسمع رجع الوقع اللاحق؛لن يخفي التيه المساوق"

*******

و تضحي بالجنود.
1. تضحي بالمدنيين الغزيين.
2. تضحي بالمخطوفين.
3. تضحي بالتطبيع مع السعودية.
4. تضحي بتطبيع مطار بن غوريون.
5. تضحي بازدهار الاقتصاد.
غير مطلوب منك الإجابة
لأن المستوى السياسي هو الذي يقرر.[1]

*** غير مطلوب منك الاجابة

"غير" ؛بتغييب الاقصاء رفع وصمة .
"مطلوب"؛ بتنصيب املاء خفض همة.
"منك"؛ بتغليب الاستثناء نصب نقمة.
"الاجابة"؛ بتعييب الاقتضاء فرض خدمة. [2]

فكيف تصير الوسمة للمندحر قسمة؟

و كيف الهروب من الطوق اللافت؛
و الحديث عنه دون السمع خافت؟
فمن يسمع رجع الوقع اللاحق؛
لن يخفي التيه المرافق من المساوق. [3]

فما الحال باللوذ بالاستخفاف ناجع؛
و ضيق الكيان المسخ لافت صادع.
فذود المعيبة بالاستلطاف بصدى راجع؛
و الحنق متشاكل؛ نازل غير مقارع.

و حاصل المشوار لصهيونية "الاغيار"؛
لا اسقاط فلسطين بالاستنكاف واقع؛
فخنق المشروع اجترحته المقاومة؛
كل اذان المعمورة صمت دونه؛
و عبثا يبحث له عن سامع.

--------
[1] روغل الفر: يا رئيس الأركان، هناك أناس يموتون بسببك - هآرتس 5- /5/2025.
https://natourcenters.com/هآرتس-يا-رئيس-الأركان،-هناك-أناس-يموتو/
[2] إن هجوم كاتس الأخير على رئيس هيئة الأركان يشكل انحداراً غير مسبوق لوزير دفاع غير ملائم لمنصبه، وأعلن حرباً على الجيش؛ لقد عبّر كاتس بشكل فظ عن انعدام ثقته بتحقيقات الجيش، وأعلن عدم ثقته برئيس الأركان الذي عيّن الطاقم واستخلص بشجاعة استنتاجاته، بناءً عليها، بينما يختار هو تعيين موظف مقرّب غير ملائم وغير قادر، بلا أدوات، وبلا ثقة من الجمهور، ليراجع تحقيقات الجيش.
إن خطوة الوساطة التي يقوم بها رئيس الحكومة، في وقت لا تزال نتائج الحرب غير واضحة، ولا توجد أي جبهة مستقرة، ووزير الدفاع لا ينشغل في الأساس، بل تصبح أناه أهم من كل شيء، هي دفن للرأس في الرمال، وتعريض أمن إسرائيل للخطر.
هذه ليست حال كاتس، فعلى الرغم من رغبة زامير القوية في أن يكون رسمياً، ويُظهر الاحترام لوزير الدفاع، فإن الأخير - الذي يملك فهماً ضئيلاً في الشؤون الأمنية - يفعل كل ما في وسعه لاستعراض قوته على حساب رئيس الأركان.
هناك انطباع هو أنه منشغل فقط بالسياسة الشخصية، محاولاً التنافس مع رئيس الحكومة على إصدار التعليمات - "وجهت"، "أمرت"، "أصدرت أوامر" للجيش- فوق تعليمات رئيس الحكومة، ويبحث، بقدرته الضئيلة، عن أي فرصة ليعرض عضلاته على الجيش، بدلاً من مساعدته.
كاتس هو تعيين سياسي "مولود بالخطيئة"، بهدف تصفية يوآف غالانت الذي أراد قانون تجنيد حقيقياً، وهرتسي هليفي الذي كان يجب أن يتحمل أيضاً، باسم الحكومة، مسؤولية فشل 7 أكتوبر. كاتس يعرقل عمل رئيس الأركان في أداء وظيفته، ويحرجه عند كل فرصة، عبر إساءة استخدام صلاحياته، عندما لا يصادق على تعيينات ضرورية تضرّ بالجيش وبأداء رئيس الأركان. أسمع من ضباط كثُر أنهم سئموا من التسييس الذي يُدخِله إلى الجيش، وأنه لا يجلب سوى الضعف والنفور من الخدمة.
الوزير كاتس، المنشغل بالأنا وعرض القوة في لحظة حساسة كهذه، يعيق أمن إسرائيل. ورئيس الحكومة لا يستطيع تجاهُل المشكلة، والمطلوب منه عزله من منصبه.
يسرائيل زيف - كاتس غير ضروري، ويمكن لنتنياهو وضع حدٍّ لذلك- قناة N12-26 نوفمبر 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38230
[3] نشر رئيس هيئة الأركان، إيال زامير، تقرير "تلخيص رئيس هيئة الأركان" المتعلق بتقرير لجنة سامي تورجمان بشأن تحقيقات "7 أكتوبر"؛ فإلى جانب تحمّل مسؤولية كبيرة عن الإخفاق العسكري، انزلق زامير إلى نقاش سياسي لا يدخل ضمن صلاحياته، بحيث اعتبر أن "العمليات المتتالية في قطاع غزة منذ سنة 2008 وحتى سنة 2021… ساعدت على ترسيخ التصور الخاطئ." وبحسب قوله، "كانت تلك العمليات محدودة الأهداف، وتركزت على إضعاف العدو واستعادة قوة الردع، لا على الحسم."
يوجّه رئيس هيئة الأركان انتقاداً إلى القيادة السياسية، التي حددت أهداف العمليات، بحسب قوله؛ وهو ليس الأول الذي يفعل ذلك: لقد سبقه رئيس هيئة الأركان السابق أفيف كوخافي، الذي انتقد، حينها، "السياسة الإسرائيلية في العقود الأخيرة، والتي عرضت أهدافاً محدودة فقط للحرب." هذه الظاهرة فريدة في إسرائيل، حيث يتحدى الجيش سلطة القيادة السياسية بشأن تحديد أهداف السياسة.
إلّا إن زامير لا يكتفي بذلك، فالخلاصة التي توصّل إليها تخلق الانطباع المضلل أن الحسم حيال "حماس" كان مطروحاً كبديل حقيقي على طاولة الحكومة، وأن مجرد اتخاذ القرار كان كفيلاً بتحقيقه، وهو يعلم جيداً أن معنى مثل هذا الحسم كان احتلال القطاع وخوض قتال طويل لإخضاع الآلاف من مقاتلي "حماس"، والثمن المئات من القتلى من جنود الجيش الإسرائيلي وموت آلاف المدنيين الغزيين، ويعلم أن خطوةً كهذه لم تكن لتحظى بشرعية داخلية، أو دولية، والحقيقة أن عدم الحسم مع "حماس"، حتى بعد عامين من القتال الدموي، يوضح ذلك.
لكن زامير لا يكتفي بإبداء رأي سياسي، بل يعرضه بصورة أحادية الجانب. فعلاً، باتت السردية السائدة في الخطاب الإسرائيلي اليهودي، من اليمين إلى اليسار، أن "مجزرة 7 أكتوبر" حدثت بسبب "التصور" - أي الرؤية التي تبنّت نهج احتواء "حماس"، بدلاً من قرار الحسم معها.
لكن ثمة سردية بديلة، حتى لو كانت حكراً على أقلية صغيرة، فمن منظور واسع، تُلقي هذه السردية على حكومات إسرائيل مسؤولية تعطيل مسارات المصالحة بين "حماس" ومنظمة التحرير الفلسطينية، التي كان يمكن أن تليّن مواقف "حماس" وتعيد ترسيخ سلطة السلطة الفلسطينية في غزة، أو على الأقل، تحقيق تسوية طويلة الأمد مع إسرائيل.
ياغيل ليفي - زامير ينتقد المستوى السياسي، بدلاً من شرح الإخفاق العسكري- هآرتس-7 ديسمبر 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38303

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي