إباحة المحارم

كاظم حسن سعيد
2025 / 12 / 29

إباحة المحارم )
احتضنته طفلا يتيما ضائعا
تعلق بها كانثى مؤهلة للافتراس
كانت تصده بكل إصرار
كان يزداد شغفا
في الليالي المطيرة
يطرق باب غرفتها
يلج ، تشفق....
تتقافز من نظراته العقارب والمخالب... تسكّن روعه ...
ومع توالي طرقاته..واتساع الدهشة في حداقاته التي تسيل رغبات
في تلك الليالي الموحشة
حيث اكتمل فيه ضياعه
تحرك خيط مجرى من اللهفة في وجدانها
لكنها كانت تقاوم
لم تسمح بالقطرات إن تمس جذورها ،
كان السوط الاخلاقي صارما في اعماقها.
الصبي العاشق هدم الجدران
واسره بركان الرغبة
هي في مرحلة التارجح بين محفز ينمو ورعب يهيمن..
كانت نظراته المشبعة بسوط الغريزة تغور في كيانها
تهزها شيئا فشيئا
ادركت سيقودها للجحيم ...
طالما قاومت.
لم تعلن نظراته احتلالها باول اشهر
كان غزوا سحريا يثبّت راياته في خلية فيها بعد اخرى..
كغزو سري لمدينة غافلة
كاستعادة شجرة اوراقها بعد تيبس
لارتواء جذور خفية بعد ظمأ
ادركت سيقودها للجحيم
الذي تشبعت فيه اخيرا ،وتهاوت
بعد ان اثبت مغزله وازميله جدارته.
شباك تحفيز الشفقة اجهز على قلاع المقاومة..
هي لن تعود هي
بعدما انتصرت فيها وحوش الرغبة.
٢٠٢٥

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي