نهاية باشتعال ٢. قصيدة

كاظم حسن سعيد
2025 / 12 / 16

( نهاية باشتعال) ٢

رموها بذرة في زنزانة مظلمة
ثمرة السدر الحزينة
في متر مربع هجروها ومضوا يحتفلون
كانت تسمع طبولهم والدفوف
ثيابهم المزخرفة وهم يحتفلون كل يوم بمرور التاج على صهوة مذهبة
تسمع الهتافات وضجة التصفيق
تذكرت حجر الصغار كل فجر يمطرونها بالحجر
وهي ممسكة بغصن امها
في لحظة فاجعة تمكن صبي يتيم من اسقاطها بعصا...
كانت بهية تصحو مع القرص الذهبي...وتداهمها التغاريد...
لا تدري في اية جزيرة هي الان
منفية ومنسية كحجر ازلي تخطى عواصف التاريخ وتقلبات الزمن.
اخضرت مصفرة اغصانها فتخشبت
نسيت لغتها
انها تعيش على ذكرياتها المحجمة.
صارعت اغصانها المساحة
حتى تمكن غصن نحيل منها ان يرى النور
تارجحت بين التخشب والنضارة
راودها الامل
اثمر الغصن الذي تمرد
فرحت انها اصبحت ظلا للعشاق ومأوى للطيور...
قبل ان ينضج الثمر
فحّمها حريق..

2025

------------

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي