العالم السري

كاظم حسن سعيد
2025 / 12 / 11

عالم سري)
في عالمه السري
حين تغرز الوحدة فيه مخالبها
يلوذ باكتشاف الجمال
بمهارة النجارين يعيدون الحياة لتحف حللها القدم
بمرممي لوحات المتاحف
ببذور ينضجها باصص ويتمتع بعطرها
واغصانها النحيلة
بقصص تعيد تشكيل الحياة خلقها كتاب عظماء
بابتكار فكاهة لا يستجيب لها احد
حيث يصوغ من التافهين مسخرة
بذوبان عينيها وهي ترتوي باول لمسة على صدر هائج
بذبابة تعاشر تسعين مرة بدقائق
بانسان غاية الكرم يمد يد التآزر في لحظة محرجة
بابتكار الف لعبة للتسلية
بمرح الصغار يبتكرون الحياة
بيد حانية لحظة ضعف
باكتشاف جزر وآلهة ومتاحف
والغور في بحار العلوم والفن
بمدن تلونها اوراق الاشجار
بالتوحد مع الانهار التي تصارع صخورها الامواج
بتدفق البهجات قبل ان تحنطها الرتابة
بابتكار لغة مرمزة
وهو ليس دائما يستقطبه الحزن
فهناك بسمة لطفل بهي تعادل العالم
تعلم اللاجدوي من الجدل والحوار
فاللغة مخادعة
وحين تشتد الازمات
وتغور المخالب
يتذكر اولئك العميان ومن اصيبوا بالشلل
من انهكهم الغدر والجحود
ودار العجزة
من افقدته الحرب جمال البصر
او سلبته ساقيه
او المدن العظيمة تتحول لركام
او من شوه وجهها عشيقها بالتيزاب او نحرها
عندها يراه الافضل وان خسائره بسيطة جدا..
يراهم فرحين لان الوهم تمكن منهم
يراهم ملوكا ينتظرون السحل اويختبئون بثياب النساء
توحد عن القطيع الغافل
تجنب الانزلاق مع الموج
رأى الاشياء بوضوح
تعلم اللا تصدمه الحقائق
ولم يغفل عن صديقه الوفي، الموت، الذي ينتظره ولا بد من اللقاء
تعلم ان القدر اقوى من التخطيط
وان النجاح ليس حليف الاصرار دائما
فتقبل خسائره بضمير مصفّى
فنجح في اخفاء الشمس عن عالمه السري.
2025

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي