القرآن هو ترجمة إنسان.

يهوذا الأسخريوطي
2025 / 12 / 3

░▒▓█القرآن هو ترجمة إنسان..█▓▒░

فضح تضليل التنزيل بدليل "إيل".. وكشف سرّ السين المبين والمصدر المُعين..

إن من اضطلع يوماً بمهمة ترجمة كتاب ما من لغة إلى أخرى، يعرف حقّ المعرفة بعض المعضلات التي تواجه المُترجم.. فكيف ستترجم أسماء الأعلام حين تكون مركّبة وذات دلالة؟.. مثلاً: كيف ستترجم اسم "عبدالله" إلى لغة أجنبيّة؟.. هل ستنقله نقلاً حرفيّاً فيصبح: Abdulla أم ستترجمه بما يحمل من معناه فيصير: Slave God أم ستأخذ حلاً وسطاً فيُمسي: Slave Allah ؟!.. ومن هذه المعضلة في الترجمة يمكننا إثبات أن القرآن - أو لنقل جزء منه - هو ترجمة عن أصل عبريّ (عبرانيّ) للغة العربيّة قام به "ورقة بن نوفل".. والإثبات مبنيّ على نقطتين ستكشفان المصدرين الأصل الذين ترجم منهما "ورقة بن نوفل" نسخته العربيّة التي أصبحتُ تُعرف باسم "القرآن":

النقطة الأولى: "إيل".. وهو النطق العبريّ (الآراميّ) لاسم الإله الذي نعرفه في اللغة العربيّة باسم "الله".. "إيل/إيلو/إيلوهيم/اللهمّ".. ولقد تطوّر هذا الاسم مع مرور الزمن في المنطقة العربيّة ليُصبح "الله".. وفي زمن "ورقة بن نوفل" كان اسم هذا الإله قد صار شائعاً في اللغة العربية بلفظه الذي نعرفه به حالياً: "الله" (بدليل اسم ابن عبد المطلب: عبدالله).. وحينها همّ "ورقة بن نوفل" لترجمة "إنجيل العبرانيين" (المكتوب باللغة العبريّة) بدليل: "ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة وكان امرأ قد تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العبراني فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب" (صحيح البخاري) المصدر:

https://www.islamweb.net/ar/library/index.php?page=bookcontents&flag=1&ID=5&bk_no=52

ولكن الترجمة من العبريّة إلى العربيّة تحمل في طياتها معضلة أسماء الأعلام.. فكيف سيترجم "ورقة بن نوفل" اسم "جبرائيل" أو "ميخائيل" أو"إسرائيل"؟!.. وهل سيترجم لفظ "إيل" في أواخر الأسماء إلى "الله"؟!.. لقد اختار "ورقة بن نوفل" الحل الأسلم في البداية فقام بترجمة "جبرائيل" لما يقارب المعنى: "روح الله" (كما في سورة مريم: الآية 17).. وهو هنا الحل الأسلم والأذكى والأصح كي لا ينكشف المصدر العبريّ للاسم.. ولكن هذا الحل لم يكن ناجعاً في مواضع أخرى (وربما هذا كان من أخطاء "محمد" الذي ابتدع آيات جديدة) فظهرت الأسماء بالنقل الحرفيّ: "جبريل" "ميكال" "إسرائيل".. حيث وقع المحظور في الترجمة: الورطة كانت في ترجمة اسم "إيل" المستقل إلى "الله"، في حين ظهر "إيل" (العبريّ) في أواخر الأسماء: "جبرا/جبر + إيل" "ميخا/ميكا + إيل" "إسرا + إيل" والاسم الذي لا مفر منه وقد اصبح متداولاً باللغة العربيّة "إسماعيل: إسماع + إيل".. "إيل" أم "الله"؟.. وقع المحظور وأصبح القرآن ثنائيّ اللغة..

النقطة الثانية: حرف السين "س" في أواخر الأسماء.. وهي اللاحقة اليونانيّة التي تُضاف إلى أواخر بعض أسماء الأعلام.. فالنبيّ "إيليّا" يُصبح "إلياس".. والنبيّ "يونه" (بالعبريّة) يُصبح "يونس" ("يونان" في التوراة المترجمة للغة العربيّة، "يونه" في التوراة المكتوبة باللغة العبريّة، "يونس" في التوراة السبعونيّة المكتوبة باللغة اليونانيّة: وهي ترجمة قام بها ٧٢ من الأحبار من العبرية إلى اليونانية وباتت تعرف بالترجمة السبعينية نسبة لعدد المترجمين https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9 ).. فهل عرفتم ما هو المصدر الثاني الذي استفاد منه "ورقة بن نوفل" لإضافة مقاطع مقتضبة عن بعض الأنبياء في القرآن؟.. إنه "التوراة السبعونيّة" (المكتوبة باللغة اليونانيّة) حيث "يونه" أصبح "يونس" و"إيليّا" أصبح "إلياس".. بدليل حرف "س".. وقع المحظور في الترجمة مجدداً وبات القرآن ثلاثيّ اللغة..

نشكر ورقة بن نوفل على أخطائه في الترجمة والتي كشفت مصادره التي أخذ منها مقاطع ثم قام بتحفيظ هذه الترجمة لمحمد الذي استفاد منها إن في بداية الدعوة أو لاحقاً بعد وفاة معلمه ورقة.. ثم أضاف عليها محمد ما أضاف حسب الظروف ليصبح لدينا القرآن الحالي..
لمزيد من الوضوح:

░▒▓█قصة مستقبلية من الخيال الديني..█▓▒░

بعد بضع سنين من اليوم.. هزم بوتين حلف شمال الأطلسي.. وادعى اعتناقه الإسلام لكسب العالم الإسلامي ليصبح هو القائد الأوحد للعالم.. وأمر بترجمة القرآن والأحاديث والسيرة للغة الروسية التي أصبحت اللغة الأولى في العالم.. وانهارت الولايات المتحدة الأمريكية أمام القطب الأوحد الروسي.. وتقهقرت اللغة الإنجليزية وانحسرت..
في ذلك العصر القادم ظهر في إحدى بقاع أمريكا شخص ادعى النبوة.. وهو ناطق بالإنجليزية.. وأخذ ينثر شعراً عن الأنبياء الذين قبله والذين أرسلهم الله.. وادعى أن الله هو من يلقنه هذا الشعر باللغة الإنجليزية.. وحين أخذ يعدد في شعره الموحى أسماء الأنبياء السابقين قال أن أسم أحدهم هو "محمدوف" الذي جاء للعرب.. محمدوف!!!!
هل هذا هو اسم نبي العرب؟
وحين بحثنا في مكتبة أستاذ هذا النبي الإنجليزي اللغة وجدنا نسخة عن القرآن والسيرة والأحاديث مترجمة للغة الروسية..
نبينا الانجليزي لا يعرف القراءة والكتابة.. هو فقط ينطق بالإنجليزية.. ويزعم أن أشعاره وحي من الله مباشرة..
هل تصدقه؟.. هل اسم نبي العرب هو محمدوف؟
ستقول لي: لو كان هذا النبي حقاً ينطق بكلام الله لكان اسم نبي العرب في شعره هو Muhammad وليس Muhammadov.. هناك إنسان علمه هذا الاسم من مصدر روسي.. الأمر واضح.. هذا نبي كذاب..

الآن إسأل نفسك هذا السؤال: ألا يعرف الله أسمي نبييه الأصليين "يونه" و"إيليا" كما سمياهما والديهما العبريين، حتى يأتينا بإسميهما من مصدر يوناني بلاحقة السين سسسس!؟..

المقال هو جزء (بتصرف) من كتابي "ثلاثة ثقوب سوداء":
 https://docs.google.com/document/d/1LKjuYpxX-KA0hdxv9f7L2r0kAAT-Gqmcro_qLy0mYdw/edit?usp=sharing

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي