ذهاب من الذاكرة

أمين أحمد ثابت
2025 / 12 / 2

صباحكم مورق وعاصف بالمحبة ، عساني أنال قليلا
من محبتكم



مثل صلاة في اليباب
قاتلت لوطن يذهب في الغياب
ورفعت له السماء احلاما
وإرادة جانحة
. . لمن سيأتي بعدك
حين ترصدتك السائمة
هربت إلى الجوار
وأبقيت صراخك في وطنٍ
ظل لا يسمع سوى صدى نفسه
ولا يتذكرك أحد
حتى الأزمنة نسيت هروبك
والامكنة حتى . . على حدود الجوار
وفي مرافئ لم تمنحك حتى فيزة للعبور
مدن تغلق وجهها بالشحوب
وتتركك أمام الزجاج
او قارعة الطريق لبلد آخر
كأنك ندبة قديمة في الذاكرة
وحين رجعت
وجدت القصيدة قد نستك
و . . الشوارع
والأزقة العتيقة
كانت قد غسلت آثار قدميك بالمطر
، نساك الأصدقاء
وبقي صراخك يئن بلا لحن
بلا صدى يستقدم روحك
فنزفت عذابك حتى نسيت نفسك
فلم تجد غير ظلك
في وطن يفتقد هويته
في أبناء بلا ذاكرة
يبحثون عن البقاء
في غياب لهم على الخارطة .

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي