في محل الحلاقة قصيدة

كاظم حسن سعيد
2025 / 11 / 21

( في محل الحلاقة)
يثرثرون عن مشاريعهم، جفاء اولادهم ، بطالتهم ،ومعقّلون يسردون حضورهم الديات وبطولات القبائل..
يختنق المحل بهم لضيقه وجدران احاديثهم التي تضٌيق المساحة
يجز الشعر باصابع مجهدة
الشفرة كأنها معطلة قال ( لا لكن يدي ما عادت كالامس..وهنت).
يقضي لياليه مفكرا بالوجود ،بصخب التاريخ بالشعر والروايات
ويبكر لهم ،لثرثرتهم.
اطلق لحيته ، خالطها بعض الثلج ، وقارا فكسب القابا ( الحاج..الاستاذ..العم)
اقساها الاخيرة حين تطلقها فتيات يانعات
( اهلا عمي)
فتشعره بفداحة السنوات وتشل مشاعره.
عليه ان يبتسم لهم ،ويجاري احط الكلام تفاهة..
عليه ان ينسى افكاره وقلقه
يتكيف مع المستنقعات
ويصف القنافذ بالجمال
ويؤكد مثلهم بان الضفادع تحلّق..
مع كل هذا الاختناق
حين ينفضّون
ينقض على دفتره
ليرسم قصائده.
2025

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي