|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |
ناظم زغير التورنجي
2025 / 11 / 8
ليس فقط انهيار الزراعة في العراق بل الموت عطشا !
أبو حازم التورنجي
يعتمد العراق بصورة كبيرة على نهري دجلة و الفرات وغيرهما من الروافد والينابيع التي تأتي عبر بلدان الجوار. وقد ورد أن هذين النهرين يشكلان أكثر من 90٪ من المياه العذبة للبلاد.
لكنّ تدنّي معدّلات الهطولات المطرية، تغيّر المناخ، سوء إدارة الموارد الداخلية، والاعتماد الكبير على المياه العابرة للحدود، كلها عوامل جعلت العراق يُواجه ما يُوصَف بأنه «أسوأ جفاف له منذ عقود».
2. الأسباب الداخلية
• تراجع الأمطار والثلوج في المنطقة الشمالية والشرقية، ما قلّص تشغيل الروافد.
• إدارة غير فعّالة للري والمياه: البُنى التحتية المهترئة، والأراضي التي لا تزال تعتمد أساليب قديمة للري، ما يعزز الهدر.
• التملّح وتداخل مياه الخليج في المصبات بسبب انخفاض التدفق
• دور تركيا
تركيا تُعدّ مصدراً رئيسياً لمياه العراق عبر نهري دجلة والفرات. لكنّ بناء عدد من السدود والمشاريع الكبيرة مثل( مشروع “الأناضول الجنوبي” ) جعلت العراق يتلقّى نسبة أقلّ بكثير من المياه.
• على سبيل المثال، ورد أن العراق يتلقى من تركيا الآن «أقل من 30٪» من التدفق الطبيعي لهذين النهرين في ظروف معيّنة.
- قبل أيام أُبرمت اتفاقية بين بغداد وأنقرة تُعدّ “تاريخية !! ” لإدارة المياه والمشاريع المشتركة، وهو ما قد يشير إلى تحوّل في العلاقات المائية. ولكن القضية لا تخرج عن كونها مجرد مادة دعائية تسبق ألنتخابات ولن تحل أية مشكة من مشاكل العراق في هذا المجال، بل ا، الحكومة العراقية خضعت وأذعت لك شروط تركيا المذلة والمهينة للكرامة والحقوق العراقي وفق المعاهدات الدولية الت تنظم العلاقات في هذا المجال وفق مايصطلح عليه ( الدول المتشاطئة )، والمعاهذة المذكورة لم تورد اي بند يتناول حقوق العراق وحصتة المتعارف عليه ، كما أن الحكومة العراقية أذعت للأمر الواقع في تمادي تركيا في بناء العديد من السدود، بل ان الحكومة العراقية لم تمارس اي ضغط على الجانب التركي بخصوص ميزان التبادل التجاري وضخامة أسيرادات العراق من تركيا ، ودع عنك التلويح بأعادة النظر في طبية العلاقات الدبلوماسية
4. دور إيران
إيران تلعب دوراً اقذر من الدور التركي فقد ذهبت أيرا الى تغيير مجرى العديد من الروافد و الأنهر الصغيرة التي كانت تتجه سابقا نحو العراق،و تؤثر كذلك على الروافد التي تصبّ في دجلة أو مجاري مائية مشتركة.
• وزير المياه العراقي ذكر أن تركيا هي المصدر الرئيسي، وأن إيران تتحكّم بنحو 12٪ فقط من واردات المياه العراقية.
• العراق أعرب عن مطالبة لإيران بالحفاظ على حصّتها من المياه وتجنّب تحويلها.
5. تبعات الأزمة
• الزراعة: انخفاض تدفق المياه يُضعف الزراعة، ويهدّد الأمن الغذائي.
• البيئة: تجفيف الأهوار العراقيةسيغدو قريبا واقع حال ونفوق الماشية التي تعودت على وفرت المياه، وارتفاع ملوحة المياه، وفقدان التنوع البيئي.
• الصحة والمجتمع: نقص المياه يصل إلى حدّ التأثير على حياة السكان، خصوصاً في المناطق الجنوبية التي تواجه ملوحة مياه عالية ونقص حاد مياه الشرب.
• سياسات وتجاذبات: الماء يتحول إلى أداة تفاوض بين الدول، بل وحتى بين الحكومات والمناطق داخل العراق.
6. تحليل للعلاقة بين العراق وتركيا وإيران
• العراق يشعر بأنه في موقع ضعف، يعتمد على تدفق المياه من جيرانه ولا يملك معاهدات شاملة تحمي حقوقه المائية بشكل فعّال.
• تركيا تستخدم الموارد المائية كجزء من أدوات النفوذ الإقليمي وهي تتصرف من أجل المزيد من تبعية العراق لمشيئتها ووضعة في خانة الضعيف الذي يسترجي عونها في حل ازماته.
• إيران أيضاً لها مشاريع تحويل مياه وتعبير عن مصالحها،وايران يهمها كثيرا أن يبقى العراق بلا زراعة ومعتمدا كليا على استيراد دائم ومباشرمنها لكل المحاصيل الزراعية، فأيران بأمس الحاجة للدولار العراقي في زمن حصارها وهبوط قيمة عملتها الى حدود متدنية جدا والذيول والعملاء خير من يعينها في هذا المجال
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |