|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

نورالدين علاك الاسفي
2025 / 11 / 6
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
4- الصهيونية إلى اهتراء بعد افتراء الاحتماء الْدون.
4. 10 " تقرير الدعاية بالعناية، و تسخير الغاية بالدراية. ".
****
ولأن إخفاق 7 أكتوبر لم يخضع لتحقيق جدّي، لا يرى أحد أن هناك حاجة إلى تحليل فشل هذه الأوهام التي ازدهرت في غزة، وخصوصاً خلال النصف الأول من العام الحالي، حين عادت إسرائيل إلى القتال هناك. بل بالعكس، يشعر المسؤولون عن هذه الإخفاقات بالراحة في طرح أوهام جديدة، مثل خطة إقامة "غزّتين"، واحدة مزدهرة بإدارة إسرائيلية ودولية، وأُخرى فقيرة ومدمرة تحت حُكم "حماس"، والتي يُفترض أن تُضعف الحركة من خلال المقارنة.
وهكذا، تتكرر المشاريع المفعمة بالثقة الزائدة التي تسعى "لهندسة الواقع والوعي"، لكنها تقوم على سوء فهم عميق للطرف الفلسطيني، وهو ما يؤدي إلى تكرار أخطاء الماضي، من دون أي تحقيق، أو تحمُّل للمسؤولية، أو محاسبة ذاتية مطلوبة من صانعي القرار.[1]
****
"لهذه الأسباب لن يتمكن الجيش من هزيمة حماس في غزة.[2]
ادعى بيني غانتس أن الجيش
1. حقق مكاسب عسكرية كبيرة.
2. في قطاع غزة،
لكن
1. القيادة السياسية
2. منعت الجيش
3. من تحقيق نصر نهائي.
ومع ذلك، فإن مثل
1. هذا الادعاء
2. لا يعكس الواقع
3. المعقد بكل عريه. "
"تبي الغضب" لا يتمالك لنفسه سعة ترغيب؛
و عنها صعد نبرة نشاز من جرأة الترهيب؛
و من وطأة الظرف القاهر بريك صدع و بها جاهر؛
"في حين
1. أن انتقاد القيادة السياسية
2. له ما يبرره،
3. فإن تصوير الجيش على أنه
4. حقق إنجازا عسكريا كبيرا
5. غير صحيح.
"تبرير" من عمل الهسبرا على وجهين:
تقرير دعاية تسخيرا لغاية.
فمقتضى العناية ينهض بالدراية.
"في الممارسة العملية، لم يحقق الجيش أهداف الحرب:
6. هزيمة حماس
7. وإطلاق سراح جميع الرهائن.
لم يفشل الجيش في
1. تحقيق إنجاز عسكري كبير فحسب،
بل عانى أيضا من
2. هزيمة لاذعة
3. ومؤلمة
في حربه مع حماس.
لم يحقق الجيش أيا من أهداف الحرب التي كانت أمامه:
لم يهزم حماس
1. ولم يفرج عن جميع الرهائن.
لم يهزم الجيش حماس
لأن الجيش الإسرائيلي هو
1. جيش صغير
2. تم تآكله
3. وتقليصه على مدى السنوات الأخيرة،
وبيني غانتس-كانت يده أعلى أيضا
4. عندما يتعلق الأمر
5. بتآكل الجيش وقطعه.
و حاصل الاقرار ناضح بالاندحار
"جيش" الكيان المسخ؛ بالامس له صدى يبث ذعرا.
و اليوم بعد هزة الطوفان؛ تساقط نخرا؛ و لم يعد له ذكرا.
----------
[1]ميخائيل ميلشتاين - الضم هو النظرية الجديدة - يديعوت أحرونوت- 25 أكتوبر 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/3801
[2]https://arabi21.com/story/1677415
/لواء-احتياط-إسرائيلي-لهذه-الأسباب-لن-يتمكن-الجيش-من-هزيمة-حماس-في-غزة
https://www.maariv.co.il/journalists/opinions/article-1189956
https://arabic.rt.com/world/1666626
-نبي-الغضب-يعري-ضعف-الجيش-الإسرائيلي-في-حربه-ضد-حماس-بغزة/
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |