|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

نورالدين علاك الاسفي
2025 / 10 / 16
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
4- الصهيونية إلى اهتراء بعد افتراء الاحتماء الْدون.
4. 5 " منحى الزعم لن يصادر للمقاومة فضلا؛ عنها لا ينفصم ".
*****
.
تَأَرْجَحَ التاريخ الإسرائيلي بين 3 أنماط ذهنية: النشوة، واليوتوبيا، والواقعية، وهي حالات أثّرت بعمق في عملية صنع القرار الوطني.
تَظْهَرُ النشوة عادة بعد نصر عسكري أو إنجاز سياسي، فَتُوَلِّدُ نشوةً قصيرة الأمد وإحساساً زائفاً بالأمان. أمّا اليوتوبيا، فتكمن في الإيمان بإمكان إعادة تشكيل الواقع، وإلغاء الحدود، وتغيير الوعي أو هندسة سلام دائم قائم على حسن النية والثقة. وفي مقابل ذلك، تقف الواقعية، وهي نظرة متزنة تسعى للموازنة بين المأمول والممكن، وبين القيم والواقع، وبين الطموح والقيود.
على مدار تاريخها، تأرجحت إسرائيل بين هذه التوجهات الثلاثة، أحياناً بدافع أزمة هوية وطنية، أو حاجة وجودية، أو مجرد عجْز أمام واقع صعب ومعقَّد، وفي كل مرة، كانت تدفع ثمن الخلط بينها.
فقد علّمنا التاريخ القريب أننا نعرف كيف تبدأ العمليات، لكننا لا نعرف دوماً كيف تتطور، ولا إلى أين تنتهي.[1]
*****
"ان مصدر الفشل الذي اشارت اليه التحقيقات في الجنوب لا يوجد على الحدود الشمالية. مثلا،
· لم يتم الزعم بأن حزب الله لا يهتم بالمواجهة (العكس هو الصحيح: قبل 7 اكتوبر، في فترة الاحتجاج،
· تم الزعم بأن حزب الله مستعد للمواجهة).
ولم يزعم أحد
· بأن "ارهابيي" حزب الله تم ردعهم،
· كما يزعمون بشأن "ارهابيي" حماس.
اضافة الى ذلك لم يزعم أحد
· بأن حزب الله يهتم بالاستفادة من اقتصاد لبنان
· (كما تم الزعم بشأن حماس في قطاع غزة).
فشل 7 اكتوبر هو فشل مشترك بين الشمال والجنوب،
والفرق في النتائج الصعبة يعود إلى
1. الحظ الكبير
2. والمعجزة في الشمال.
من هنا يجب ايجاد سبب الفشل على هذه الحدود."
من يقر لبريك ببمنحى يجلي حقيقة الزعم؛
به يعلن "الإرهاب" تحاملا بثقل الهم؛
عساه يصادر به فضلا للمقاومة لن ينفصم؛
فكيف يدفع "نبي الغضب" استغباءا نازل الغم؛
ما هو حاصل من صميم الفهم ؟
"في قضية الشمال لا يقومون بفحص الجيش الاسرائيلي إلا في الاماكن التي تحدث فيها كارثة.
هناك ايضا
يجري التحقيق بشكل عشوائي بدون عرض الدروس وتصحيحها.
· ولا حاجة الى القلق بشأن نقاط الضعف الاخرى
· التي كان يمكن أن تصيبنا بسببها كوارث اخرى،
قد تصل الى مستوى الكارثة الرهيبة للبلاد، والجيش الاسرائيلي كان يعرف
· أن حزب الله غير مرتدع
· وأنه كان يستعد لمهاجمة اسرائيل،
· ومع ذلك هو لم يفعل أي شيء لمنع الضربة.
عندما ادرك المسؤولين العسكريين الكبار بأن الحدود الشمالية غير جاهزة للدفاع
· فضلوا الاعتماد على المعجزات،
· وردوا بغطرسة وغرور والتهرب من المسؤولية.
حتى بعد حدوث الكارثة هم
· يعالجون فقط الاماكن التي حدثت فيها الكارثة
· ولا يقومون باعداد الجيش للدفاع عن كل حدود إسرائيل.
· الحدود الشمالية والشرقية، سوريا والأردن،
· حيث لا توجد هناك قوات على الإطلاق،
· وعلى الحدود الغربية مع مصر.[2]
و المفاد ضرورة من لزوم رص؛ ما تناثر من شظايا الصورة.
ان " نقاط الضعف "من ناتج " الغطرسة "،
و " الكارثة الرهيبة"من ناجز " الغرور "،
أما " الاعتماد على المعجزات"؛
فمن عجز رافد"التهرب".
و عنها غدا بريك من خانق الورطة شاهدا على المغب؛
يا ما على جمع الصهاينة انطلى؛
و اليوم بعد طوفان الأقصى انجلى.
------------------------
[1] يتسحاق غرشون - إسرائيل بين الأمل والواقع، وبين النشوة واليوتوبيا والواقعية - يديعوت أحرونوت-13 أكتوبر 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37924
[2] اسحق بريك:يجب ايضا التحقيق في الفشل في الشمال. هآرتس. 10/4/2025،
https://natourcenters.com
/هآرتس-يجب-ايضا-التحقيق-في-الفشل-في-الشم/
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |