العالم في اسبوع

بارباروسا آكيم
2025 / 9 / 15

في هذه السطور نسلّط الضوء على مجموعة من الأخبار المتنوعة ، ونبدأ من مصر حيث يحظى مشروع العفو الذي أطلقه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي باهتمام واسع لما يحمله من أبعاد إنسانية واجتماعية مؤثرة .



فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي
رئيس جمهورية مصر العربية المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

يشرفني أن أرفع إلى سيادتكم أسمى آيات التقدير والاحترام ..

معبّراً عن اعتزازي البالغ بالخطوات الإيجابية التي اتخذتموها مؤخراً ، وفي مقدمتها قراركم الكريم بإصدار عفو عام عن عدد من السجناء غير الجنائيين
وهو ما يعكس حرصكم على ترسيخ قيم التسامح وتعزيز وحدة المجتمع .

وبهذه المناسبة .. ألتمس من فخامتكم التكرم بالنظر بعين الرأفة في قضية المواطن سعيد أبو مصطفى ، الذي ورد أنه موقوف على خلفية تتعلق بحرية المعتقد . إن مبادرتكم الكريمة بإطلاق سراحه ستجسد بصورة عملية ما يكفله الدستور المصري من حماية لحرية الفكر والتعبير ، وستُضيف لبنة جديدة في بناء صورة مصر كدولة حامية للحقوق والحريات .

راجياً من الله العلي القدير أن يوفقكم لما فيه خير مصر وشعبها ، وأن يسدد خطاكم لما فيه رفعة الوطن .

حفظ الله مصر بقيادتكم .

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير .



أَما ما يخص العالم الغربي
و المشاكل التي يثيرها اناركيو مستنقع مابعد الحداثة

أود أن أتوقف عند ظاهرة اليسار الليبرالي الفوضوي في مستنقع مابعد الحداثة سواء في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا
وما تسببه من تداعيات داخلية وخارجية
خصوصاً في ما يتعلق بنشر ثقافة ( الإفلات من العقاب ) تحت شعار غير حقيقي : المساواة ومكافحة العنصرية .

وقد برزت خطورة هذه السياسات بوضوح بعد الجريمة المروعة التي راحت ضحيتها الشابة الأوكرانية إيرينا زاروتسكا
اللاجئة التي فرت من ويلات الحرب في بلادها لتبحث عن الأمان .. فإذا بها تُقتل طعناً على يد رجل له سجل جنائي واضطرابات نفسية كان يفترض أن يخضع لرقابة ومتابعة صارمة .
إن مثل هذه الأحداث المؤلمة تعكس الوجه الآخر للسياسات المتساهلة لليسار الليبرالي الفوضوي التي كثيراً ما تُغلّف بخطاب إنساني بينما تكون نتيجتها تهديد حياة الأبرياء وزعزعة ثقة المجتمع في العدالة والأمن .
و كأن المقصود هو هذا !

مشكلة اليسار الليبرالي الفوضوي أحبائي :

إنهم مجموعة من الأشخاص المحملين بمختلف الأمراض النفسية و العقد تجاه النفس البشرية السوية
و لذلك تجدهم في مقدمة من يسعون لإستيعاب كل الحركات المشبوهة و أصحاب النوايا المغرضة حول العالم

ولذلك ايضاً تجدهم في كل الزوايا المظلمة يترصدون لإثارة الفوضى و الإستثمار فيها .
سواء من خلال ملف اللاجئين و قضايا الشرق الأوسط أو اللعب على وتر الأعراق و المساواة الخ الخ ، و التي تنتهي بشكل أَو بآخر لخلق بؤر الفوضى و التهيئة من خلال ايجاد البيئة الملائمة لنشر عناصر الجريمة المنظمة تحت شعار مناهضة السلطة و رفض البطرياركية.


يسعدني كذلك أن أشير إلى الخبر السار المتعلق ببارقة أَمل عن اللقاحات المخصصة لعلاج انواع معينة من مرض السرطان

حيث يُعد السرطان من أخطر الأمراض التي تواجه البشرية
لكن الأبحاث الطبية الحديثة فتحت باب الأمل عبر تطوير لقاحات تستهدفه !

تختلف لقاحات السرطان عن اللقاحات التقليدية،
فهي لليست لقاحات لمنع العدوى !
بل تحفّز الجهاز المناعي للتعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها.

تجارب أولية على أنواع مثل سرطان الجلد والبنكرياس أظهرت نتائج مشجعة، ما يجعل احتمال اعتماد هذه اللقاحات قريبًا خطوة ثورية في علاج السرطان والوقاية من عودته.




لقد جئتكم بالزط !


ختاما : أود التعليق على المظاهرات العارمة التي خرجت في عدد من البلدان الأوربية ضد الإسلام .


إن الحديث الوارد في مسند الإمام أحمد (( فجعلوا يركبون رسول الله )) سيطبق حرفيا في اوروبا !
و لذلك و نصيحة لكل الإخوة المسلمين الذين يريدون ان يعيشوا بسلام و تربية أولادهم و الحفاظ على مصالحهم .

إخواني أحبائي ... اترجاكم لأن الوضع لم يعد يحتمل أن تكلم معكم بشكل آخر

انا انصحك رأفة بأولادك و عائلتك

ابتعدوا عن هؤلاء الصلاعمة الذين يريدون إثارة المشاكل و تطبيق الشريعة و إحتقار النساء لأن اليمين ناويها نار و شرار ..

و هذا الصلعومي ابو قتادة صاحب اللحية الطويلة و اللسان الطويل في النهاية سيهرب ( اذا تمكن من الهرب ) و يتركك لمواجهة مصيرك .

و ستكون انت وعائلتك وجها لوجه مع مالم تحلم به يوما .
إياك ثم إياك أن تتخيل إن هذه المظاهرات في اوروبا حدث عابر

لأن هؤلاء بين الزطة و الزطة سيزطون ابو قتادة زطة

زطا مبرحا .. زطا حتى النصر المؤزر


و أستودعكم في رعاية الله و حفظه
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته