|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

نورالدين علاك الاسفي
2025 / 9 / 6
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
3- المقاومة إيباء بإباء و الطوفان كمون.
3. 8" بسخف العرض؛ يدحرون القرب بزيف البعد ".
*******
في ميزان اعتبارات الحكومة الإسرائيلية، يعلو السعي وراء "إسقاط ’حماس‘" فوق أي اعتبار آخَر، حتى لو كان الثمن اقتصادياً وسياسياً باهظاً. ويمكن أن يكون هذا الهدف بحد ذاته مشروعاً وضرورياً، لكن إمكان تحقيقه يثير شكوكاً كبيرة. وفي مواجهة التوقع بأن الاحتلال المباشر سيؤدي إلى القضاء على المقاومة المسلحة، فهناك تاريخ الاحتلال الإسرائيلي، وتاريخ احتلالات أُخرى تؤكد أن السيطرة المباشرة ليست ضماناً لإحباط "الإرهاب" أو القضاء على تنظيماته؛ فالانتفاضتان اللتان اندلعتا في المناطق الفلسطينية المحتلة في ظل الحكْم الإسرائيلي، والصراع المستمر مع "الإرهاب" قبلهما وبعدهما، ونمو حزب الله خلال 18 سنة منذ حرب لبنان الأولى، كلها أدلة دامغة على بطلان نظرية السيطرة المباشرة كدرع ضد "الإرهاب". كذلك الأمر بالنسبة إلى الاحتلال الأميركي للعراق الذي فشل في القضاء على "الإرهاب" المحلي، أو في أفغانستان التي عادت إلى حكم طالبان المصنّفة حتى اليوم تنظيماً إرهابياً. الفارق أن تلك الدول كانت لديها حكومات قائمة تتحمل المسؤولية المدنية، وتحظى بتمويل مئات المليارات من الولايات المتحدة، وتطوّر مع الزمن موارد اقتصادية وعسكرية محلية.
والسؤال الآن هو: كم سنة تستطيع إسرائيل أن تتحمّل عبء غزة قبل أن تدرك أن غزة هي التي تضمّ إسرائيل إليها، وليس العكس؟[1]
************
“عمليا،
بالذات الذين يقولون
إن وقف القتال
يعني
الهزيمة والخضوع
فانهم يقربون
هزيمة الجيش
وتدمير الدولة.”[2]
**04**
"فإنهم يقربون هزيمة الجيش و تدمير الدولة"
بقناعة من بريك تتستر بالعبارة على العلة؛ " و"منع التدمير" عن الكيان بالفرض مرعي الصلة.
"انهم" "هم" بتوكيد النعت إقرار بالتبخيس؛
و بإعلان التوطين ألزم؛ ليس منه بد؛ قاهر لا يرفع التنكيس.
فكيف يرى الضرورة حتما مقضية؛ لا يداخلها شك في قضية.
ظاهر أن العرض مفهوم و الغرض مبروم و الزوال محتوم.
فكيف "سيقربون" "هم"البعيد رغم سخف القرب؟
و متى سيدنون "هم" القريب رغم زيف البعد؟
و في التجلي:
من "قول في المباشر": الهزيمة خضوع
و في "استدلال التوسط":وقف القتال هزيمة خضوع يأتي على الجيش و الكيان.
متى وقف القتال/ الاقتتال سيعلن هزيمة فخضوع؛
و عنها يترتب اندحار الجيش؛ فالكيان منه ضرورة وجود.
حاصله يسير كما يلي:
النتيجة / "إدراك حسي" ؛ سقوط الجيش و الكيان تبعه
موجود بالقوة أو ضمنا في المقدمة "كوعي حسي"
و ذا من منطق الاستنباط برمته.
صورته لا تحصل امتيازا من زيف التعليل؛ و لا تغنم فرصة من عتم التضليل.
"هزيمة الجيش و تدمير الدولة"
"الهزيمة" بالعبارة في اختصار التعريف؛ حقيقتها هزيمة جيش نكر؛
و الخضوع" نزوع لتدمير "دولة" وظيفية؛ محطتها الاخيرة زوال كيان مسخ.
-----------
[1] تسفي برئيل - إسرائيل تستعد لاحتلال غزة، لكنها يمكن أن تكتشف أن غزة هي التي احتلتها – هآرتس.5 -9- 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37660
[2] إسحاق بريك: ليست حماس هي التي تنهار بل إسرائيل - هآرتس 3/9/2024
https://alghad.com/Section-172
/صحافة-عبرية/حماس-لا-تنهار-بل-إسرائيل-1803135
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |