حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (234)

نورالدين علاك الاسفي
2025 / 8 / 27

9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
2- جيش الاستجداء بالادعاء و الحسم ممنون.
2. 20 " إذا لم يوقف.. فمن باب أولى أنه لا يستطيع "

******
نَسَبَ الفيلسوف نعوم تشومسكي إلى الجيش الأميركي دوراً مهماً في إنشاء المعارضة لحرب فيتنام، وقال إن حروباً كحرب فيتنام "هي ببساطة وحشية وعنيفة ودموية أكثر من اللازم، والمواطنون (أي الجيش القائم على التجنيد الإجباري) لا يمكنهم فعل ذلك لفترة طويلة. ما حدث هو أن الجيش بدأ يتفكك، وأحد أسباب انسحاب الجيش كان أن القيادة العسكرية العليا أرادت إخراجه من هناك، لأنها تخوفت من ألاَّ يبقى لديها جيش بعد ذلك." وفعلاً، أَحْسَنَ تشومسكي في وصف القيود التي تُمَيِّزُ جيشاً جنوده مجنَّدون بالتجنيد الإجباري.
يذكِّر الوحل الغزّي كثيراً بالوحل الفيتنامي، وربما سيذكّرنا به أيضاً من حيث أوضاع الانسحاب[1].
******
· "يمكن لاعدائنا أن يحاربوا
1. مدة اسابيع
2. وحتى اشهر
3. بسبب مخزون السلاح الضخم
4. الذي يوجد بحوزتهم،

"الإمكان" بسلب الضرورة؛ مدخول الافتقار؛
عين بريك عنه كليلة؛
و بالكاد يستحضر أن الحرب سجال.

· "و اذا لم يوقف سلاح الجو اطلاق حماس
فمن باب أولى
· أن لا يستطيع وقف إطلاق الصواريخ
1. في حرب متعددة الجبهات
2. في مساحات اوسع وأبعد.

3. الكثير من صواريخ العدو
4. تم تركيبها على منصات إطلاق متحركة،
5. تغير مكانها بعد عملية الإطلاق
6. ويصعب جدا تحديد موقعها وتدميرها.

حيرة " التوقع" ؛ فبساري المقاومة ممكن؛
دونه نظر بريك الحسير على جاري الحال.

"من نافل القول الإشارة إلى أن
· الكثير من هذه الصواريخ تم تخزينها عميقا تحت الأرض.

· الإيرانيون وحزب الله تابعوا عن كثب
1. ما حدث بيننا وبين حماس ،
2. وأدركوا أنه لا يوجد "لاسرائيل" أي رد على الصواريخ.
في الحقيقة،
3. لحرب كهذه فان دولة "إسرائيل"
4. غير مستعدة تماما،
5. وهي لا تتعامل بجدية مع الاستعداد لها
6. حتى يومنا هذا.

و في مأزق "التقوقع"؛ "فالحقيقة" دون التحقق؛

و عنه؛ الحوادث المستقبلية كالحوادث الحاضرة والماضية إما واجبة أو ممتنعة،
وإن كانت بحسب الظن والغفلة ممكنة[2].
و ذاك ما يغيبه بريك إلى حين؛و بالكاد يبين؛
أما في الكيان المسخ؛ فصون الوضع بزيف "الصنع" فمحال.

---------------------
[1] ياغيل ليفي - مفتاح إنهاء الحرب في غزة كامن في تفكُّك الجيش- هآرتس - 24أغسطس 2025.
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37587
[2] إذا سلبنا ضرورةً واحدة، نُسمِّي الإمكان بالإمكان العام، وإذا سلبنا ضرورتَين؛ ضرورة الوجود، وضرورة العدم؛ أي الضرورات الذاتية، يُسمَّى بالإمكان الخاص أو الذاتي أو الماهوي، وإذا سلبنا ثلاث ضرورات؛ الذاتية والوصفية والوقتية، يُسمَّى هذا الإمكان بالإمكان الأخص؛ لأنه أخصُّ من الخاص.
عبد الجبار الرفاعي . مبادئ الفلسفة الاسلامية . مؤسسة هنداوي- 2025. ص 315.
https://www.hindawi.org/books/79391463/9.6/