حمى للبيع .

حسن ابراهيمي
2025 / 8 / 15

للضغائن
أحتسب البون
من السيف
أشرق
أنعتق ، والأحلاف
كمدائن اليراع
خدي من الخنجر
منتهاه
كصبح يصيح
يعبث بالقبلة
لا يستسلم للارتواء
لا تسلم المسام
تغدق الطائرات
ببرقع
تبحث عن ربق
يتسع لجبن الندماء .
ينتشي الخوف
والخرق يجهض
عطلة على التابوت
صخب المدينة
من غادرها
كأقمشة العزاء
بنت أسوارا
مريضة للحرية
ومرفأ للعشق
ووسادة للشهداء .
متى يصبح الليل
منشأة
أنشدها
والأمطار تشيد
للموت مبنى من
علامات التشوير
للمختصين ، والخبراء .
الاهواء لا تعلي
راية
فالعلا كسطوة الموز
يظهر قطعة مكر
في جيوب الغرباء .